يعد شهر رمضان فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين، حيث يمكن للصيام وإعادة تنظيم الروتين اليومي أن يدعم التوقف عن هذه العادة الضارة. وتشمل استراتيجيات الإقلاع مزيجًا من العلاجات السلوكية، التي تساعد على التغلب على الإدمان النفسي، والعلاجات الدوائية للتعامل مع الاعتماد الجسدي على النيكوتين.
ضع خطط لعادات صحية يمكن القيام بها ما بعد وجبة الفطور، مثل:
- ممارسة الرياضة.
- الذهاب للصلاة بالمسجد.
-المشي والتنزه مع العائلة.
عند بدء المشاعر الملحة التي تدفعك باتجاه التدخين توجه للقيام بأي فعل بدني قد يجعل من إمساك السيجارة صعب في لحظتها، مثل:
- أخذ حمام ماء ساخن.
- ممارسة أي نوع رياضة تفضله.
- غسل السيارة.
- مهاتفة شخص عزيز.
حاول أن تكون السجائر غير متواجدة في البيئة المحيطة بك، وعليك فور اتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخين في رمضان القيام بالتخلص من كافة علب السجائر سواء الموجودة في المنزل، أو السيارة، أو في جارور مكتبك.
توقع مرورك بلحظات ضعف لذا كن حذرًا وحاول أن تبتعد عن أي بيئة يمكن أن تؤدي لذلك، مثل: بيئة الرفقاء المدخنين على الأقل مؤقتًا وإلى أن تتخلص من إدمان السجائر.
شهر رمضان سيكون فرصة رائعة لتغيير عاداتك، وطريقة تفكيرك، وروتينك المعتاد، وعلى الأغلب البيئة المحيطة.
قد تكون فترة ما بعد الفطور هي الفترة الأكثر ضعفًا للعودة إلى السيجارة، لكن حاول تجنيب نفسك ذلك من خلال تجنب أي من المشروبات أو الأطعمة التي ترتبط مع عادة التدخين، مثل: شرب القهوة.
لا تتبع أسلوب تقليل عدد السجائر التي يتم تدخينها يوميًا، فهذا سرعان ما يجعلك تعود بعد فترة إلى نفس العدد السابق ولن يساعدك بشكل جدي، وكن على ثقة أن الحل الأمثل هو الامتناع تمامًا عن التدخين.
ضع الأهداف التي تدفعك لترك التدخين صوب عينيك وفي مكان قريب، وحاول مراجعتها دائمًا، وإضافة المزيد من الدوافع إليها، مثلًا:
- الحفاظ على صحة العائلة.
- المضي نحو حياة صحية أفضل.
- جعل نفسك قدوة رائعة لأولادك.
تجنب كافة أنواع تدخين التبغ بما فيها الشيشة، أو السجائر التي تحوي نسبة أقل من النيكوتين، أو القطران فهي لها نفس الأضرار، ولن تساعدك في الإقلاع عن التدخين في رمضان وسرعان ما ستجعلك تعود إليه.
اترك تعليق