يحمل الصيام فوائد صحية متعددة، لكن تحقيق هذه الفوائد يعتمد على الاعتدال في الطعام، وشرب الماء بكميات كافية، وتجنب العادات الغذائية الخاطئة. كما يُنصح أصحاب الأمراض المزمنة باستشارة الطبيب قبل الصيام لضمان السلامة الصحية.
يشير بعض الأطباء إلى أن تقليل تناول الطعام لفترات محددة قد يساعد الجسم على التخلص من بعض الفضلات المتراكمة، إذ تتحول طاقة الجسم من الهضم إلى عمليات الإصلاح الخلوي.
وتربط بعض الدراسات بين الصيام وتحفيز عمليات التجدد الخلوي، إلا أن الوقاية من السرطان لا تعتمد على الصيام وحده، بل على نمط حياة صحي متكامل يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والابتعاد عن التدخين.
من الفوائد الملحوظة للصيام تحسين بعض مؤشرات صحة القلب عند اتباع نظام غذائي معتدل خلال رمضان. فقد يساهم الصيام في:
- تحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي.
- المساعدة في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
- تقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب مثل ارتفاع مستويات بعض الأحماض الأمينية كالهوموسيستين.
- المساهمة في تحسين معدل ضربات القلب وتنظيم التمثيل الغذائي.
لكن تبقى هذه الفوائد مرتبطة بنوعية الغذاء المتناول خلال الإفطار والسحور، وعدم الإفراط في الدهون والسكريات.
يرى مختصون أن الاعتدال الغذائي خلال الصيام قد ينعكس إيجابًا على وظائف الدماغ. فخلال فترات الامتناع عن الطعام:
- قد يُحفَّز إنتاج بعض البروتينات الداعمة للخلايا العصبية.
- يعتمد الجسم جزئيًا على الكيتونات كمصدر بديل للطاقة، ما قد يكون له تأثير إيجابي على كفاءة الخلايا العصبية.
- قد يتحسن التركيز والقدرة على التحمل لدى بعض الأشخاص.
- كما تشير أبحاث إلى أن تنظيم العادات الغذائية قد يساهم في تقليل مستويات التوتر وتحسين المزاج العام.
بما أن الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان، فإن أي تحسن في نمط التغذية والترطيب ينعكس عليه. يساعد الصيام، عند الالتزام بشرب كميات كافية من الماء وتناول غذاء متوازن، على:
- تحسين مظهر البشرة بعد تكيف الجسم مع نمط الصيام.
- دعم عملية تجدد الخلايا.
- المساهمة في تحسن بعض المشكلات الجلدية لدى البعض.
اترك تعليق