مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: اللياقة البدنية تقوي مقاومتك للضغوط

كشفت دراسة علمية جديدة أن الحفاظ على مستوى مرتفع من اللياقة القلبية التنفسية لا ينعكس فقط على صحة القلب والعضلات، بل قد يمنح صاحبه قدرة أكبر على التحكم في القلق والغضب عند التعرض للمواقف الضاغطة.


وبحسب "سبوتنيك" أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Acta Psychologica أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة قلبية تنفسية أعلى يكونون أقل عرضة للقلق والغضب، وأكثر قدرة على الحفاظ على هدوئهم في المواقف المجهدة، وذلك وفقًا لما أورده موقع Medical Xpress.

وأجرى باحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس تجربة شملت 40 شابًا بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى ذات مستوى لياقة أعلى من المتوسط، والثانية أقل من المتوسط.

وخضع المشاركون لجلستين منفصلتين؛ شاهدوا في الأولى صورًا محايدة، وفي الثانية صورًا مزعجة تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية.

وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين شعروا بارتفاع في التوتر بعد مشاهدة الصور الضاغطة، إلا أن أصحاب اللياقة الأعلى سجلوا مستويات أقل من القلق والغضب مقارنة بالمجموعة الأقل لياقة.

وبيّنت الدراسة أن الأفراد ذوي اللياقة المنخفضة كانوا أكثر عرضة لانتقال مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بعد التعرض للمشاهد المجهدة، كما سجلوا زيادة أكبر في مشاعر الغضب وصعوبة أكبر في السيطرة عليها.

في المقابل، تمتع أصحاب اللياقة المرتفعة بما وصفه الباحثون بـ"المرونة العاطفية"، أي القدرة على امتصاص الصدمة النفسية والتعامل معها بهدوء دون اندفاع أو توتر مفرط.

ويرجح الباحثون أن الالتزام المنتظم بممارسة الرياضة يسهم في تدريب العقل إلى جانب الجسد؛ فالانضباط المطلوب للالتزام ببرنامج رياضي قد يعزز ضبط النفس وتحمل الضغوط وتنظيم الانفعالات. كما أن تحسن وظائف القلب والدورة الدموية الناتج عن التمارين قد يساعد في استقرار الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.

ورغم هذه النتائج، أشار الباحثون إلى أن الدراسة اعتمدت على عدد محدود من المشاركين، كما تم تقييم مستوى اللياقة عبر استبيانات وليس بقياسات مباشرة دقيقة، ولم تُقَس مؤشرات بيولوجية للتوتر مثل هرمون الكورتيزول، ما يستدعي إجراء دراسات أوسع تشمل فئات عمرية وصحية مختلفة لتأكيد النتائج.

ومع ذلك، تضيف الدراسة دليلًا جديدًا إلى أن الحركة لا تدعم صحة الجسد فقط، بل قد تشكل أيضًا عامل حماية نفسيًا في مواجهة ضغوط الحياة اليومية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق