صيام الأطفال أثناء الدراسة يحتاج تخطيطًا بسيطًا لضمان طاقتهم وتركيزهم طوال اليوم. الاهتمام بالسحور، الإفطار، والنوم الكافي يساعدهم على الحفاظ على النشاط والمزاج الجيد.
للحفاظ على صحة الأطفال ونشاطهم أثناء الصيام، من المهم الاهتمام بالتوازن في الغذاء والنوم والحركة. تبدأ هذه العناية من وجبة السحور، حيث يُنصح بتقديم وجبات غنية بالبروتين مثل البيض أو الفول، مع ألياف من الخضروات والحبوب الكاملة، لتوفير طاقة مستمرة طوال ساعات الصيام وتقليل شعور الجوع والإرهاق.
أما الإفطار، فيفضل البدء بالتمر والماء لتعويض السوائل وتهدئة المعدة، ثم تناول وجبة مغذية ومتوازنة دون الإفراط في الحلويات، لتجنب ارتفاع السكر المفاجئ والشعور بالخمول بعدها. كما أن شرب الماء بين الإفطار والسحور ضروري لمنع الجفاف ودعم التركيز والطاقة خلال اليوم.
النوم الكافي ليلاً أيضًا عنصر أساسي، فهو يساعد الأطفال على التركيز في الدراسة ويقلل التعب والإرهاق، بينما تسمح لهم الأنشطة الخفيفة بعد الإفطار أو اللعب ببعض الحركة، مما يحافظ على نشاطهم البدني ويجعل صيامهم أكثر راحة وسعادة.
باتباع هذا التوازن في الغذاء والنوم والحركة، يمكن للأطفال صيام رمضان بنشاط وسعادة، مع الحفاظ على صحتهم واستمتاعهم بالشهر الكريم.
اترك تعليق