الدعاء من أعظم العبادات وأقربها إلى الله، فهو صلة مباشرة بين العبد وربّه، يبوح فيها بما في قلبه من رجاء وأمل وخشية. وقد وعد الله بالإجابة فقال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، فجعل الدعاء بابًا مفتوحًا لا يُغلق في وجه أحد. وفي الدعاء سكينة للنفس، وتفريج للكرب، وطمأنينة للقلب، إذ يشعر الإنسان أنه يستند إلى قوة لا يعجزها شيء. كما أن الدعاء يربي في المسلم معاني التوكل وحسن الظن بالله، ويزيده قربًا وخضوعًا، ويذكّره دائمًا بأن الفرج بيد الله وحده، وأن خزائنه لا تنفد، مهما عظمت الحاجات وكثرت الهموم.
تقدم بوابة الجمهورية لقرائها ضمن خدماتها اليومية تقدم بوابة الجمهورية لقرائها ضمن خدماتها اليوميةدعاء اليوم الثلاثاء 17-2-2026
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ، يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُم وَالأمْوَاتِ ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ، أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اترك تعليق