مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مبادرات الخير ترسم البسمة على وجوه البسطاء

قوافل "تحيا مصر" تطرق أبواب القري.. وموائد الرحمن تعود بقوة

الجمعيات الأهلية الكبري تدخل السباق الرمضاني
بخطط موسعة للدعم

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجدد في ربوع مصر أسمي معاني التكافل والتراحم، حيث تنطلق قوافل الخير من صندوق تحيا مصر بالتعاون مع كبري الجمعيات الأهلية، وتحت مظلة وزارتي وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التنمية المحلية، لتصل إلي القري والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.


وتستهدف هذه القوافل دعم الأسر الأولي بالرعاية، وتوفير السلع الغذائية الأساسية، وكرتونات رمضان، والمساعدات العينية والنقدية، في إطار خطة تنسيقية شاملة تشارك فيها الأجهزة التنفيذية بالمحافظات لتيسير الإجراءات وتحديد مواقع موائد الرحمن، التي تبقي واحدة من أبرز الظواهر الرمضانية المصرية الأصيلة، وتجسيدًا حيًا لقيم العطاء والتراحم.

إنه مشهد يتكرر كل عام، لكنه يحمل في كل مرة رسالة جديدة مفادها أن الدولة والمجتمع المدني يعملان جنبًا إلي جنب، لضمان أن يدخل رمضان كل بيت مصري بقدر من الطمأنينة والستر والكرامة الإنسانية.

المنوفيــــــــــــــة
30 ألف كرتونة غذائية ومساعدات شاملة للمستحقين

كتب - نشأت عبد الرازق: 
مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم، تتكثف بمحافظة المنوفية جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق أكبر مظلة دعم اجتماعي تستهدف الأسر الأولي بالرعاية والأكثر احتياجًا، في مشهد إنساني يعكس روح التكافل والتراحم التي تميز المجتمع المصري خلال الشهر الفضيل، حيث انطلقت قوافل الخير محملة بالمساعدات الغذائية والمالية والعينية، إلي جانب تجهيز موائد الرحمن ومعارض السلع المخفضة، لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين ومساندتهم في مواجهة أعباء الحياة.

وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم، خاصة في المواسم التي تتزايد فيها احتياجات الأسر البسيطة، وعلي رأسها شهر رمضان المبارك.

أكد صبري البقيري، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنوفية، أن صندوق "تحيا مصر" أطلق فعاليات أسبوع الخير باستاد جامعة المنوفية، بحضور اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية وقيادات تنفيذية وممثلي المجتمع المدني، بهدف تقديم دعم شامل للأسر الأكثر احتياجًا قبل حلول الشهر الكريم.

وأوضح أن الفعاليات نجحت خلال ثلاثة أيام فقط في تقديم خدمات متكاملة لأكثر من 4 آلاف أسرة، شملت توزيع 40 ألف قطعة ملابس، و4 آلاف كرتونة مواد غذائية، و8 أطنان من اللحوم، بالإضافة إلي قافلة طبية متكاملة قدمت خدمات الكشف والعلاج بالمجان داخل القري والنجوع.

أوضح تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق "تحيا مصر"، أن معرض "دكان الفرحة" أتاح للأسر حرية اختيار احتياجاتها من الملابس والأحذية والأدوات المنزلية، في تجربة إنسانية تحافظ علي كرامة المستفيدين، مؤكداً أن توزيع المساعدات يتم وفق قواعد بيانات دقيقة وبحوث اجتماعية لضمان وصول الدعم إلي مستحقيه.

وشهدت فعاليات أسبوع الخير إطلاق قافلة طبية شاملة ضمت نخبة من الاستشاريين في تخصصات الرمد والباطنة والأطفال والعظام والقلب والنساء والجراحة العامة، مع توفير التحاليل والأدوية مجانًا، إلي جانب برامج للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

كما حظي ذوو الهمم باهتمام خاص، حيث تم توزيع كراسي متحركة وأدوات دعم للمكفوفين وتنظيم جلسات تأهيل نفسي وتدريب على استخدام الأجهزة التعويضية، في إطار دمجهم مجتمعياً وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تستعد المحافظة بالتعاون مع جمعية الأورمان لتوزيع 30 ألف كرتونة مواد غذائية بمختلف مراكز وقري المنوفية، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر غير القادرة طوال شهر رمضان.

وأكد وكيل وزارة التضامن أن المبادرة تستهدف إدخال الفرحة إلي قلوب الأسر البسيطة، خاصة في القري الأكثر احتياجًا، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعيات الأهلية كشريك رئيسي للدولة في تحقيق التكافل الاجتماعي.

وأوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تواصل تنفيذ مشروعات تنموية وإنسانية تشمل دعم المرضي وإجراء العمليات الجراحية وتوفير مشروعات صغيرة للسيدات المعيلات، إلي جانب المساعدات الموسمية من شنط رمضان ولحوم الأضاحي وبطاطين الشتاء.

وشهدت المحافظة مشاركة واسعة من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، حيث تم توزيع 650 سلة غذائية على الأسر الأولي بالرعاية بمركزي الشهداء والباجور، بينما أعدت جمعية "صناع" وجبات غذائية أسبوعية طوال رمضان، كما وزعت جمعية "إشراقة" بطاطين ووجبات ساخنة للأسر المستحقة.

وتستعد قري ومدن المنوفية لإقامة موائد الرحمن التي تستقبل يوميًا آلاف الصائمين من المحتاجين والمسافرين، بإشراف الجمعيات الأهلية وبمشاركة المتطوعين من الشباب، حيث يتم إعداد وجبات ساخنة ومتنوعة يوميًا لضمان تقديم خدمة إنسانية متكاملة تعكس روح الشهر الكريم.

وفي لفتة إنسانية، سلم المحافظ  مساعدات مالية وعينية لـ80 حالة إنسانية بقيمة تجاوزت 700 ألف جنيه، شملت مواد غذائية ولحوماً وبطاطين، مع اتخاذ قرارات فورية لدعم الحالات، منها تحويل مرضي لإجراء الفحوصات والعلاج، وتسهيل صرف معاش "تكافل وكرامة"، واستخراج كروت خدمات متكاملة لذوي الهمم، وتوفير فرص عمل للحالات القادرة.

وأكد المحافظ حرصه على استمرار اللقاءات المباشرة مع المواطنين لتلبية احتياجاتهم وتحسين مستوي معيشتهم، مشيدًا بدور رجال الأعمال في دعم العمل المجتمعي.

وافتتح المحافظ معرض "أهلاً رمضان" بحي شرق شبين الكوم، والذي يوفر السلع الغذائية الأساسية واللحوم وياميش رمضان بأسعار مخفضة، وسط إقبال كبير من المواطنين.

وشدد المحافظ على استمرار الرقابة الميدانية على الأسواق والمعارض لضبط الأسعار ومنع أي تلاعب، مع زيادة المعروض من السلع لضمان توافرها طوال الشهر الكريم.

القليوبيــــــــــــــــــــة
قوافل "تحيا مصر" ومعارض "أهلاً رمضان"
و"موائد الرحمن" ترسم خريطة التكافل

كتب - أحمد منصور: 
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجدد في محافظة القليوبية مشاهد التكافل الاجتماعي التي تعكس أصالة المجتمع المصري وروح التراحم بين أبنائه، حيث انطلقت قوافل الخير بالتعاون بين صندوق -تحيا مصر- ومديرية التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية، لتصل إلي القري والأحياء الأكثر احتياجًا، حاملة معها الدعم الغذائي ورسائل الطمأنينة للأسر الأولي بالرعاية، وتأتي هذه الجهود في إطار خطة موسعة تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وضمان استقبال الشهر الكريم في أجواء من الاستقرار والتكافل.

وشهدت القوافل توزيع آلاف الكراتين الغذائية التي تضمنت السلع الأساسية من الأرز والسكر والزيت والمكرونة والصلصة والبقوليات، إلي جانب ياميش رمضان، حيث جري إعداد قوائم المستحقين عبر أعمال حصر ميدانية دقيقة نفذها متطوعو العمل الخيري، الذين حرصوا على إيصال المساعدات في أجواء من الخصوصية والاحترام حفاظًا على كرامة الأسر المستفيدة، ولم تقتصر المبادرات على الدعم العيني فقط، بل امتدت لتشمل مبادرات مجتمعية قام خلالها الأهالي بإعداد وجبات منزلية ساخنة وتوزيعها على الأسر البسيطة داخل القري والأحياء، في صورة إنسانية تجسد روح الشهر الفضيل.

وأكد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، أن المحافظة وجهت قوافل الخير إلي المناطق الأكثر احتياجًا لضمان توفير السلع الغذائية للأسر الأولي بالرعاية خلال شهر رمضان، مشيدًا بروح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وما يظهره أبناء القليوبية من تسابق في أعمال الخير والعطاء.

وأضاف أن الأجهزة التنفيذية تعمل على تقديم كافة التيسيرات اللازمة لدعم المبادرات المجتمعية وتنظيم موائد الرحمن، باعتبارها أحد أبرز المظاهر الرمضانية التي تعكس كرم الشعب المصري وتماسكه.

وأوضح المحافظ أن الاستعدادات للشهر الكريم شملت التوسع في إقامة معارض "أهلاً رمضان" والمنافذ الثابتة والمتحركة بمختلف مدن المحافظة، ومنها قليوب وطوخ وشبرا الخيمة وشبين القناطر والقناطر الخيرية، بالإضافة إلي المعرض الرئيسي بمدينة بنها، الذي تم افتتاحه في إطار توجيهات القيادة السياسية لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وتوفير السلع بأسعار مناسبة، بحضور الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية.

من جانبه، أوضح الدكتور تامر صلاح وكيل وزارة التموين بالقليوبية، أن معرض "أهلاً رمضان" الرئيسي بمدينة بنها يضم نحو 20 عارضًا، من بينهم الشركة العامة لتجارة الجملة و17 شركة من القطاع الخاص، ويوفر تشكيلة واسعة من السلع الغذائية الأساسية بتخفيضات ملحوظة، بما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين خلال الشهر الكريم.

وأضاف أن الاستعدادات تضمنت أيضًا افتتاح معرض "تمور مطروح" بالتنسيق مع المحافظة، والذي يضم 9 عارضين يقدمون مختلف أنواع التمور والزيوت والمخللات والمشغولات البدوية، في خطوة تهدف إلي دعم المنتجات المحلية وفتح منافذ تسويقية جديدة لها، إلي جانب توفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة.

الشـــــــــــــرقية
رسائل رحمة من المنابر.. مبادرات توعوية
تدعو للتراحم ومساندة الفقراء

كتب - عبدالعاطي محمد:
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتحرك محافظة الشرقية بخطة موسعة لتكثيف جهود الدعم الاجتماعي والغذائي، بالتنسيق مع صندوق "تحيا مصر" ومديريات التضامن الاجتماعي والأوقاف، وبالتعاون مع الجمعيات الأهلية الكبري، لضمان وصول المساعدات إلي القري والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا بمختلف مراكز المحافظة، من الزقازيق إلي الحسينية وفاقوس وأبو كبير.

وتستهدف الخطة توزيع كرتونات رمضان، والسلع الغذائية الأساسية، وتنظيم موائد الرحمن في مواقع محددة. تحت إشراف تنفيذي كامل لضمان العدالة والشفافية في الحصر والتوزيع، بما يعكس روح التكافل المصرية الأصيلة.

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية. أن المحافظة أنهت استعداداتها مبكرًا لاستقبال شهر رمضان بخطة تكافلية متكاملة، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي ومديرية الأوقاف والوحدات المحلية، مشددًا على أن العمل يجري وفق قاعدة بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلي الأسر الأولي بالرعاية دون ازدواجية.

وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على تيسير إجراءات إقامة موائد الرحمن، مع الالتزام بالضوابط التنظيمية حفاظًا على سلامة المواطنين، مؤكدًا أن موائد الرحمن ليست مجرد طعام يُقدَّم، بل رسالة تضامن مجتمعي تعكس معدن الشعب المصري.

وأشار إلي أن المحافظة تتابع ميدانيًا عمليات توزيع كرتونات رمضان والسلع الغذائية، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان تغطية أكبر عدد ممكن من القري والعزب، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا في المراكز البعيدة.

وشدد المحافظ على أن الدولة تعمل جنبًا إلي جنب مع المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، حتي يدخل رمضان كل بيت مصري بقدر من الطمأنينة والستر، مؤكدًا أن كرامة المواطن خط أحمر، والدعم يُقدَّم بما يحفظ تلك الكرامة.

في سياق متصل شهدت المساجد على مستوي المراكز والمدن تنفيذ حملة نظافة موسعة لرفع كفاءتها وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال الشهر الكريم.

وأكد المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمساجد، باعتبارها منارات للعبادة والتوعية وبناء الوعي المجتمعي، مشيرًا إلي أهمية توفير بيئة نظيفة وآمنة تليق بحرمة وقدسيتها، خاصة مع تزايد الإقبال على صلوات التراويح والاعتكاف خلال شهر رمضان.

وأشاد المحافظ بجهود مديرية الأوقاف في تنفيذ أعمال النظافة والتجهيز بالتنسيق مع الإدارات المختلفة، بما يضمن جاهزية المساجد لاستقبال المواطنين في أجواء روحانية مناسبة.

أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفي إطار الاستعداد المبكر للشهر الفضيل، حيث شملت الأعمال تنظيف وتعقيم المساجد، وفرشها بالسجاد، إلي جانب متابعة أعمال الصيانة الدورية والتأكد من جاهزية المرافق والخدمات.

وأشار إلي استمرار جهود المديرية في العناية ببيوت الله والارتقاء بدورها الدعوي والمجتمعي، بما يوفر أجواء إيمانية تساعد المصلين على أداء الشعائر في يسر وطمأنينة طوال شهر رمضان المبارك.

أكد وكيل وزارة الأوقاف، أن المديرية كثفت استعداداتها لاستقبال الشهر الفضيل، من خلال خطة دعوية وتنظيمية متكاملة، تشمل الإشراف على موائد الرحمن بالتنسيق مع الوحدات المحلية والجهات المعنية.

وأوضح أن وزارة الأوقاف تحرص على أن تكون موائد الرحمن نموذجًا حضاريًا منظمًا، يراعي الاشتراطات الصحية والتنظيمية، مؤكدًا أن رسالة رمضان أوسع من مجرد إفطار صائم، فهي ترسيخ لقيم الرحمة والتكافل والالتزام.

وأشار إلي أن المساجد ستشهد برامج دعوية موسعة خلال الشهر الكريم، تركز على تعزيز روح التكافل والتراحم، وحث القادرين على مد يد العون للأسر المحتاجة، خاصة في القري الأكثر فقرًا.

وأكد وكيل الوزارة أن التعاون بين الأوقاف والمحافظة والجمعيات الأهلية يعكس وحدة الصف والعمل المشترك، مشددًا على أن الشرقية دائمًا في مقدمة المحافظات التي تجسد روح رمضان في أبهي صورها.

وفي السياق ذاته، أعلنت زينب زقزوق رئيس مؤسسة الخير فينا للتنمية، أن المؤسسة أعدّت خطة موسعة لتوزيع آلاف كرتونات رمضان على الأسر الأكثر احتياجًا بمختلف مراكز المحافظة، بالتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية ومديرية التضامن الاجتماعي.

وأكدت أن المؤسسة تعتمد في الحصر على فرق ميدانية وقواعد بيانات محدثة لضمان وصول الدعم إلي مستحقيه الحقيقيين، قائلة: نسعي لأن تصل المساعدة لكل بيت محتاج دون مشقة أو إحراج.

وأضافت أن خطة هذا العام تتضمن أيضًا تقديم مساعدات مالية لبعض الحالات الحرجة، إلي جانب توزيع اللحوم والسلع الأساسية، وتنظيم موائد إفطار جماعية في عدد من القري، بما يضمن مشاركة أوسع للأسر البسيطة في أجواء الشهر الكريم.

وأكدت "زقزوق" على أن العمل الأهلي في الشرقية يشهد حالة من التكامل غير المسبوق، موضحة أن رمضان ليس موسمًا للخير فقط، بل اختبار حقيقي لمدي تماسك المجتمع، والشرقية تثبت كل عام أنها على قدر المسؤولية.

وفي إطار جهود مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولي بالرعاية، نفذت جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عددًا من الأنشطة الإنسانية حيث نظمت معرضًا للملابس بمركز جامعة الزقازيق، استفاد منه نحو 750 مواطنًا، بمشاركة 6 متطوعين. بهدف توفير الاحتياجات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا.

كما واصلت الجمعية جهودها في دعم الأمن الغذائي، من خلال توزيع كراتين مواد غذائية بعدد من قري المحافظة، شملت بني حسن، بني منصور، قصاصين الأزهار، الصوفية، منشأة ناصر، وتلراك بمركز أولاد صقر، حيث استفاد من المبادرة نحو 750 مستفيدًا، بمشاركة 6 متطوعين، في خطوة تعكس تنامي دور العمل الأهلي في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلي الفئات الأولي بالرعاية.

كفـــــر الشـــــيخ
35 ألف كرتونة غذائية وموائد رحمن تمتد للقري والنجوع

كتب - عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة: 
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد بمحافظة كفرالشيخ مظاهر التكافل الاجتماعي في أبهي صورها، حيث بدأت قوافل الخير في الانطلاق إلي مختلف المراكز والمدن والقري، حاملة معها الدعم الغذائي ورسائل الطمأنينة للأسر الأولي بالرعاية، وتأتي هذه الجهود في إطار تعاون واسع بين صندوق "تحيا مصر" والجمعيات الأهلية الكبري ومديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والتنمية المحلية، لضمان وصول المساعدات إلي مستحقيها قبل بداية الشهر الكريم، إلي جانب الاستعداد لإقامة موائد الرحمن التي تمثل واحدة من أبرز العادات الرمضانية المصرية الأصيلة.

وشهدت المحافظة الانتهاء من تجهيز نحو 35 ألف كرتونة مواد غذائية، ضمن خطة تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر غير القادرة، حيث بدأت جمعية الأورمان الخيرية أعمال التعبئة والتغليف تمهيدًا لتوزيعها على العزب والنجوع والقري بمختلف مراكز المحافظة، وفق قواعد بيانات دقيقة لضمان العدالة في التوزيع ووصول الدعم إلي الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد المحاسب السيد مسلم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفرالشيخ، أن الجمعيات الأهلية تمثل شريكًا رئيسيًا في جهود التنمية والحماية الاجتماعية داخل المحافظة، مشيرًا إلي أن المبادرات الإنسانية خلال شهر رمضان تسهم بشكل مباشر في تحسين مستوي معيشة الأسر الأولي بالرعاية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنها، وأضاف أن خطة العمل تعتمد على تجهيز الكراتين مبكرًا لضمان توزيعها قبل بداية الشهر الكريم واستمرار الدعم خلال أيامه، مع متابعة ميدانية دقيقة لضمان وصول المساعدات إلي مستحقيها.

وأوضح أن كرتونة رمضان هذا العام تتنوع في أحجامها لتناسب أكبر عدد من الأسر، حيث تضم أصنافًا غذائية أساسية تشمل الأرز والمكرونة والسكر والبقوليات والسمن والصلصة والشاي والتمر، بما يوفر احتياجات الأسرة الغذائية لفترة تتراوح بين 15 و30 يومًا، بما يعزز الاستقرار المعيشي خلال الشهر الفضيل.

وأشار وكيل الوزارة إلي أن الاستراتيجية التنفيذية تستهدف الانتهاء من توزيع الجزء الأكبر من المساعدات قبل الأسبوع الأول من رمضان، على أن يستمر الدعم خلال الثلث الأوسط من الشهر، بالتوازي مع الموافقة على إقامة العديد من موائد الرحمن الخيرية التي ينظمها رجال الأعمال والجمعيات وأهل الخير، لتقديم وجبات الإفطار يوميًا للصائمين في مختلف أنحاء المحافظة.

ومن جانبه، أكد اللواء محمود شعبان رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان الخيرية، أن الجمعية تسعي هذا العام إلي تجاوز ما تحقق في رمضان الماضي، والذي شهد توزيع نحو 700 ألف كرتونة مواد غذائية علي مستوي الجمهورية، مشيرًا إلي أن الهدف هو الوصول إلي أكبر عدد ممكن من الأسر المصرية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأضاف أن التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني يمثل حجر الأساس في نجاح منظومة الدعم المجتمعي، مؤكدًا أن توفير الاحتياجات الغذائية للأسر طوال الشهر الكريم يسهم في تخفيف الأعباء عن السيدات المعيلات والأسر البسيطة، ويعكس روح التضامن التي يتميز بها المجتمع المصري.

المنيــــــــــــــا
وجبات إفطار ساخنة لتوزيعها
على المحتاجين والمسافرين

المنيا - مهاب المناهري ونبيل يوسف:
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتحول محافظة المنيا إلي خلية عمل إنسانية متكاملة، حيث تتسابق مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وأهل الخير لإطلاق واحدة من أكبر مبادرات الدعم الاجتماعي، في مشهد يجسد روح التكافل التي تميز المجتمع المصري، فقد انطلقت قوافل الخير التابعة لصندوق "تحيا مصر" بالتعاون مع كبري الجمعيات الأهلية، وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدات المحلية، لتوفير الدعم الغذائي للأسر الأولي بالرعاية، بالتوازي مع التوسع في إقامة معارض "أهلاً رمضان" وموائد الرحمن بمختلف مراكز المحافظة.

تحركت القوافل محملة بكميات ضخمة من المواد الغذائية بلغت نحو 689 طنًا، تستهدف دعم ما يقرب من 280 ألف مواطن على مستوي المحافظة، بعد إجراء أبحاث اجتماعية دقيقة ومراجعة قواعد البيانات لضمان وصول المساعدات إلي مستحقيها الحقيقيين، خاصة في القري والنجوع والمناطق الريفية الأكثر احتياجًا.

وتضمنت كراتين الدعم سلعًا أساسية تمثل العمود الفقري للمائدة الرمضانية، من الأرز والسكر والزيت والمكرونة والبقوليات والصلصة، بما يساعد الأسر علي توفير احتياجات الإفطار والسحور دون أعباء إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وشملت خطة التوزيع مختلف مراكز المحافظة، بداية من العدوة ومغاغة شمالًا، مرورًا ببني مزار ومطاي وسمالوط ومدينة المنيا، وصولًا إلي أبوقرقاص وملوي ودير مواس جنوبًا، مع اختيار نقاط توزيع قريبة من التجمعات السكنية وتنظيم عمليات التسليم بما يحفظ كرامة المواطنين ويمنع التكدس.

وأكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أن هذه المبادرات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مشيرًا إلي أن التعاون بين صندوق "تحيا مصر" والجمعيات الأهلية والأجهزة التنفيذية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الهادفة إلي تخفيف الأعباء عن المواطنين قبل حلول الشهر الكريم.

وفي إطار تعزيز الدعم، كثّفت جمعية الأورمان استعداداتها لتوزيع نحو 40 ألف كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولي بالرعاية داخل قري ومراكز المنيا.

وأوضح عبدالحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة تشمل الأرامل وكبار السن وذوي الهمم والأسر غير القادرة، لضمان العدالة والشفافية.

وأشار اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، إلي أن الجمعية تعمل على توفير الاحتياجات الغذائية للأسر طوال الشهر الكريم، بما يخفف الأعباء عن السيدات المعيلات والأسر الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن التعاون بين الدولة والمجتمع المدني أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التكافل الاجتماعي.

وبالتوازي مع القوافل، أنهت الوحدات المحلية استعداداتها لإقامة موائد الرحمن في عدد من الشوارع والميادين الرئيسية، لاستقبال العمال وعابري السبيل والأسر غير القادرة يوميًا، وسط رقابة صحية وتموينية مكثفة لضمان سلامة الغذاء وجودته.

كما برزت المبادرات الشعبية، حيث شهدت قرية ريدة بمركز المنيا نموذجًا لافتًا للتلاحم المجتمعي، بعدما نظم شباب القرية حملات لتجهيز شنط رمضان وإعداد وجبات إفطار ساخنة وتوزيعها على المحتاجين والمسافرين، إلي جانب إقامة إفطار جماعي يجمع المسلمين والمسيحيين في صورة تعكس وحدة النسيج الوطني وروح المحبة بين أبناء القرية.

وفي موازاة الدعم المباشر، واصلت المحافظة التوسع في إقامة معارض "أهلاً رمضان"، حيث تستهدف الخطة إنشاء أكثر من 100 معرض وشادر ومنفذ بيع ثابت ومتحرك، تقدم السلع الغذائية بتخفيضات تصل إلي 35% مقارنة بالأسواق الخارجية.

وأكد المحافظ أن الهدف لا يقتصر على خفض الأسعار فقط، بل تحقيق التوازن داخل الأسواق وضبط حركة البيع والشراء ومنع الاحتكار، مع وجود فرق متابعة ميدانية لضمان استمرار توافر السلع طوال الشهر الكريم.

وأوضح عويس قاسم رئيس مركز سمالوط، أن أحد المعارض أُقيم على مساحة 800 متر مربع، إلي جانب تخصيص 20 منفذًا بالقري المجاورة، بينما أشار الدكتور سعيد محمد رئيس مدينة المنيا إلي افتتاح معرض كبير بمنطقة سكة تله بحي غرب، على مساحة 1300 متر مربع بمشاركة 40 عارضًا.

وأعرب عدد من الأهالي عن ارتياحهم لتلك الجهود، مؤكدين أن المعارض والقوافل ساهمت بشكل واضح في تخفيف أعباء المعيشة.

قال أحد المواطنين، من بني مزار إن كراتين الدعم ساعدت أسرته في الاستعداد لرمضان رغم ارتفاع الأسعار، بينما أكد آخر من سمالوط أن التنظيم وتوافر السلع يمنحان المواطنين شعورًا بالأمان والثقة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق