افتتح الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق فعاليات المهرجان السنوي للكليات المنتجة ضمن فعاليات مهرجان البيئة الثاني والعشرين، وذلك بساحة كلية الآداب بحرم الجامعة ..
و تفقد رئيس الجامعة والحضور، الأجنحة والمعارض المتنوعة التي أقامتها الكليات المشاركة، والتي ضمت كليات التكنولوجيا والتنمية، والزراعة، و التربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة، و الطب البيطري..
حيث تنوعت المعروضات بين المنتجات الزراعية ومنتجات الألبان والطيور، والمنظفات الصديقة للبيئة، فضلًا عن الأعمال الفنية واللوحات والإبداعات اليدوية التي عكست ما يتمتع به أعضاء هيئة التدريس والطلاب من مهارات تطبيقية ورؤى ابتكارية..
وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن دعم الكليات المنتجة يمثل أحد المحاور الاستراتيجية لربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الذات، مشيرًا إلى أن مهرجان البيئة يُعد منصة فاعلة لإبراز النماذج التطبيقية الناجحة داخل الجامعة، بما يسهم في تنمية الموارد الذاتية وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة..
وقالت الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع أن تنظيم المهرجان يأتي في سياق خطة متكاملة لتعزيز الوعي البيئي ودعم المبادرات الخضراء، مؤكدة أن تكامل أدوار الكليات في هذه الفعالية يعكس انسجام منظومة التعليم والبحث العلمي مع متطلبات خدمة المجتمع، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات الإنتاج والمنافسة وفق أحدث المعايير البيئية.
وتأكيدًا على دور جامعة الزقازيق الريادي في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع الطاقات الإبداعية، وتعميق الشراكة بين الجامعة والمجتمع من خلال فعاليات هادفة تجمع بين التعليم والإنتاج والوعي البيئي..
حضر المهرجان الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، و الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة، والدكتورة هبة محمد على عميدة كلية الآداب و عدد من عمداء ووكلاء شئون البيئة بالكليات المشاركة، لمياء كمال الأمين المساعد لشئون البيئة وخدمة المجتمع.
اترك تعليق