الاستعاذة والاستغفار من الذنوب صغيرها وكبيرها وما يختلج في النفس منها، مطلوب ومأمور به في الشرع الشريف، فقد روي عن معقل بن يسار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله
"يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره، قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم"
قال العلماء، الشرك الخفي في الحديث هو الرياء المنافي للإخلاص، يفرح فيه العبد بنظر الناس إلى عمله دون مراعاة لنظر الله، وهو من خفايا النفس البشرية، ولا يعلمه إلا الله، والنجاة منه بإخلاص الدعاء بأن ينجي الله النفس منه
كما لفتوا إلى أن معيار شائبته، أن يدرك الإنسان في نفسه تفرقة بين أن يطلع على عبادته أو لا يطلع عليها
اترك تعليق