أظهرت دراسة أجراها باحثون بجامعة تكساس الأمريكية، ونشرت نتائجها مؤخرًا مع بداية العام 2026، أن تناول جرعات منخفضة يوميًا من دواء الإسبرين، بما يعادل 162 ملغ، في بداية الحمل وحتى قبل انتهاء الشهر الرابع، يُخفض من معدلات الإصابة بتسمم الحمل الشديد.
ويثير ذلك الجانب الشرعي،لبعض أحكام فقه حمل المرأة حيث قال العلماء: إنه لا يجوز إسقاط الجنين في أي طور من أطواره إلا لعذر شرعي، وذلك على الراجح عند الفقهاء.
وفي تفصيل ذلك، أكدت دار الإفتاء أن العلماء اتفقوا على حرمة إجهاض الجنين وإسقاطه في فترة نفخ الروح (120 يومًا)، إلا إذا قرر أطباء ثقات وجود ضرر جسيم سيقع على الأم مع استمرار الحمل، استنادًا إلى قول الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ ٱللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الإسراء: 33].
كما أوضحت الدار، مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، أن تعجيل الولادة بمراجعة الطبيب عند تأكد عدم وجود ضرر على الأم أو الجنين من أجل التفرغ للعبادة في رمضان، أمر جائز شرعًا، مع التأكيد أن ترك الأمور على طبيعتها هو الأصل والأولى.
اترك تعليق