ما أكثر من كان ينتظر أن تحل عليه بركات شهر رمضان، إلا أن الأجل لم يمهله لينال نفحاته وأجوره العظيمة. لذلك يُعد بلوغ شهر رمضان من النعم الجليلة التي تستوجب الشكر وحسن الاستعداد.
وفي معنى تجدد النعم، قال الإمام النووي رحمه الله:
"اعلم أنه يُستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة، أن يسجد شكرًا لله تعالى، أو يثني عليه بما هو أهله".
وانطلاقًا من ذلك، ونحن على أعتاب شهر رمضان للعام الهجري 1447، يمكن للمسلم أن يضع خطة يسيرة ينال بها أجر صيامه مضاعفًا.
وقد أوضح العلماء أن تفطير صائم في رمضان، ولو على قدر يسير، ينال به المسلم أجرًا عظيمًا إلى جانب أجر صومه، استنادًا إلى قول النبي ﷺ:
"من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا".
(صحيح الترمذي)
وتفطير الصائم وإطعامه من الأعمال الصالحة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، ورغبت فيها، لما فيها من معاني التكافل والإحسان ونيل عظيم الثواب.
اترك تعليق