مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أشرف الفار: القاهرة للتمور يجذب الأسر بأسعار في متناول الجميع قبل رمضان
الدكتور أشرف الفار يتحدث لـ بوابة الجمهورية
الدكتور أشرف الفار يتحدث لـ بوابة الجمهورية

أكد الدكتور أشرف الفار الأمين العام للاتحاد العربي للتمور أن انعقاد مهرجان القاهرة الدولي للتمور للعام السادس على التوالي يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية مصر كقلب نابض لإنتاج التمور عالميًا، وحرص الاتحاد على أن يُقام المهرجان سنويًا على أرضها، باعتبارها أكبر منتج للتمور في العالم جاء ذلك خلال مشاركة فى الندوة العلمية المصاحبة للمهرجان بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمتخصصين فى قطاع النخيل والتمور.


وقال الدكتور أشرف الفار لـ بوابة الجمهورية إن تنقل المهرجان بين مواقع مختلفة، من الأورمان والحرية وصولًا هذا العام إلى المتحف الزراعي، يحمل رسالة واضحة مفادها أن كل بقعة من أرض مصر قادرة على احتضان هذا الحدث، مشيرًا إلى أن اختيار المتحف الزراعي بعد تطويره جاء بهدف مزدوج، يتمثل في دعم المهرجان والترويج لأحد أهم المعالم التاريخية الزراعية التي توثق عراقة الحضارة المصرية ودورها في الزراعة منذ آلاف السنين.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من المهرجان هو رفع الوعي بأهمية التمور في الحياة اليومية، إلى جانب تمكين الأسر المصرية والعربية المقيمة في مصر من شراء أجود أنواع التمور بأسعار مناسبة قبل حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن المهرجان أصبح موعدًا ثابتًا ينتظره الجمهور سنويًا.

وأضاف أن الإقبال الجماهيري في النسخة السادسة يعكس نجاح الفكرة، خاصة مع تنوع المعروضات ووجود ما يقرب من 50 عارضًا، وتقديم التمور بأسعار تنافسية تبدأ من 10 جنيهات وتصل إلى 500 جنيه، بما يتيح خيارات تناسب جميع الفئات، لافتًا إلى أن القيمة الغذائية للتمور واحدة مهما اختلف السعر، ما يعزز ثقافة الاستهلاك الواعي

وأوضح الفار أن المهرجان يتزامن سنويًا مع عقد ورشة عمل علمية متخصصة تهدف إلى النهوض المستدام بقطاع التمور في مصر والعالم العربي، بمشاركة خبراء ومنظمات عربية وهيئات حكومية، لمناقشة سبل تعظيم العائد من الاستثمارات الضخمة التي تضخها الدولة المصرية في زراعة ملايين النخيل، خاصة في توشكى والوادي الجديد.

وأكد أن تطوير القطاع لا يقتصر على التوسع الزراعي فقط، بل يتطلب تحسين الجودة، والتعبئة والتغليف، وبناء رسالة تسويقية قوية تعزز مكانة التمور المصرية عالميًا، مشيرًا إلى أن التمور تُعد غذاءً متكاملًا معتمدًا دوليًا لقيمته الغذائية العالية، وقدرته على مواجهة التحديات الصحية والمناخية.

وتطرق الفار إلى مناقشة تأثير التغيرات المناخية، ودور النخيل في التكيف معها، إلى جانب أهمية التنسيق بين المنظمات العربية، واستخدام التقنيات الحديثة مثل الزراعة النسيجية، بما يسهم في ضمان استدامة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.

واختتم الأمين العام للاتحاد العربي للتمور تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل محورًا أساسيًا للأمن الغذائي العربي، وأن مهرجان القاهرة الدولي للتمور يمثل منصة حقيقية لحماية هذا القطاع الأصيل ودعمه للأجيال القادمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق