يُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تتطلب عناية خاصة، خاصة عند الأطفال، إذ يؤثر على نمط حياتهم اليومي داخل المنزل وخارجه. ومع الالتزام بالإرشادات الصحية والتعاون بين الأسرة والمدرسة، يمكن للطفل المصاب بالسكري أن يعيش حياة طبيعية وآمنة. يهدف هذا التقرير إلى توضيح أهم النصائح التي تساعد في رعاية الطفل المصاب بالسكري في المنزل والمدرسة.
يجب قياس مستوى السكر في الدم بانتظام، ومتابعة القراءات وفق إرشادات الطبيب، مع تسجيل النتائج لمراقبة أي تغيرات غير طبيعية.
تقديم وجبات متوازنة تحتوي على الخضروات، والبروتينات، والكربوهيدرات الصحية، مع الالتزام بمواعيد الوجبات لتجنب انخفاض أو ارتفاع السكر.
الحرص على إعطاء الأنسولين أو الأدوية في مواعيدها المحددة، وعدم إهمال أي جرعة.
تعليم الطفل وأفراد الأسرة التعرف على أعراض انخفاض السكر (الدوخة، التعرق، الرجفة) وارتفاعه (العطش الشديد، كثرة التبول، التعب).
تقديم الدعم العاطفي للطفل وتشجيعه على التحدث عن مشاعره، وتجنب إشعاره بالاختلاف عن أقرانه.
يجب إبلاغ المدرسة بحالة الطفل الصحية وتزويدهم بالمعلومات اللازمة للتعامل مع أي طارئ.
التأكد من حمل الطفل لوجبات خفيفة صحية لعلاج انخفاض السكر عند الحاجة.
تمكين الطفل من قياس مستوى السكر أو تناول وجبة خفيفة داخل الصف عند الضرورة دون إحراج.
مراقبة الطفل خلال النشاط البدني والتأكد من توفر مصدر سريع للسكر عند حدوث انخفاض مفاجئ.
إعداد خطة طوارئ مكتوبة تتضمن أرقام التواصل مع الأهل والطبيب، وخطوات التعامل مع حالات انخفاض أو ارتفاع السكر.
اترك تعليق