مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دمياط بلا قصر ثقافة.. والمسرحيون في الشارع
الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط - اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية - اللواء خالد اللبان رئيس قصور الثقافة - قصر دمياط الجديدة يعاني الإهمال الشديد - مسرح دمياط الجديدة,مسرح قصر ثقافة المنصورة
الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط - اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية - اللواء خالد اللبان رئيس قصور الثقافة - قصر دمياط الجديدة يعاني الإهمال الشديد - مسرح دمياط الجديدة,مسرح قصر ثقافة المنصورة

أين ذهبت وعود رئيس الهيئة..
ولماذا لا يتدخل المحافظ؟

ما من أديب أو مسرحي إلا وينظر باحترام شديد إلي أبناء دمياط من الأدباء والمسرحيين، هذه المدينة العريقة التي أنجبت لمصر العشرات من الكتاب والفنانين، أخشي أن أذكر أسماءهم فأنسي واحدا منهم، لأنهم بالعشرات، منهم من رحل، ومنهم من لايزال على قيد الحياة يمارس نشاطه بواسطة المقاهي لا قصر الثقافة.


دمياط بحالها بدون قصر للثقافة، القصر القديم دخل الترميم منذ خمس سنوات، ولا أحد لديه علم بموعد الانتهاء من هذا الترميم، الذي لا يجب في الأحوال العادية أن يستغرق أكثر من عام واحد، أما قصر دمياط الجديدة، فقد قام مدير الفرع السابق بإغلاق مسرحه بحجة الحماية المدنية، ولم يعد مسموحا للمسرحيين بإجراء البروفات حتي فوق خشبته، مديرة القصر تطلب تصريحا من مدير الفرع، ومدير الفرع، تأمينا لنفسه، يرفض إعطاء التصريح، والنتيجة أن المسرحيين في دمياط لا يجدون حتي مكانا لإجراء بروفاتهم فيه.

الغريب في الأمر أن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وعد مثقفي دمياط بافتتاح قصر دمياط قبل حلول شهر رمضان، وها هو رمضان على الأبواب ولم يتم أي شيء، فكيف لمحافظة بهذا الحجم، وهذه المكانة التي يتمتع بها أدباؤها ومسرحيوها، تكون بلا مسرح وبلا قصر ثقافة.

لقد كانت دمياط، فيما قبل، قبلة للأدباء والمسرحيين والمثقفين بشكل عام، ولم يكن يمر شهر إلا ويكون هناك مؤتمر أو ندوة أو عرض مسرحي، يفد مثقفو وأدباء ومسرحيو القاهرة لحضوره، وأذكر أن هذه المحافظة تحديدا أيام كان محمد عبدالمنعم مديرا لثقافتها، أن تحولت إلي قبلة للمثقفين من مصر كلها. لكن السنوات الماضية شهدت مواتا أدبيا ومسرحيا، وأعني بالموات هنا اختفاء الفعاليات المهمة، أما الإبداع فمستمر، وإن أصبحت المقاهي والساحات العامة هي ملتقي المثقفين، لا قصر الثقافة الذي كان لا يهدأ.

في الدقهلية أخذ محافظها اللواء طارق مرزوق، المبادرة، عندما تم إغلاق مسرح قصر ثقافة المنصورة، وقرر إصلاح المسرح وتجهيزه، على نفقة المحافظة، وسوف يتم افتتاحه خلال أيام، وذلك بعد لاحظ إهمال الهيئة للمسرح، والتقديرات المالية المبالغ فيها، والتي قيل إنها لازمة وضرورية لإعادة المسرح إلي وضعه الطبيعي، وأظن أن ما تحملته المحافظة لإصلاح هذا المسرح لا يوزاي عشرة بالمئة مما كان مقدرا له من قبل اللجان الأخري التابعة للهيئة.

لماذا لا يتدخل محافظ دمياط الدكتور أيمن الشهابي، وهو في الأصل مهندس مدني، وكان عميدا لهندسة شبرا، ويشكل لجنة لبحث حالة مسرح قصر دمياط الجديدة، لإعادة تشغيله، بعد أن تحول إلي ما يشبه الخرابة رغم أن احتياجاته بسيطة وغير مكلفة، أما قصر دمياط الذي وعد اللواء خالد اللبان بافتتاحه قبل رمضان، فيالته يعود إلي الخدمة من جديد، حتي ولو على عيد الفطر المبارك، ولنتجاوز شهر رمضان فربما يكون الصيام حائلا دون قدرة الناس على العمل.

أعرف أن مشاكل قصر دمياط ومسرح دمياط الجديدة، موجودة قبل تولي اللواء خالد اللبان رئاسة الهيئة، أي أنه ميراث آل إليه، والأمر لا يقتصر على دمياط فحسب، فهناك عدة قصور وبيوت للثقافة مغلقة وتحتاج إلي ترميم عاجل، لكنه ما دام رئيسا للهيئة الآن فعليه الاهتمام بهذه المواقع. خاصة قصور الثقافة الكبري في عواصم المحافظات، ومنها أسوان وسوهاج والمنيا وغيرها، لا يصح أن تكون هذه المحافظات بدون مسارح أو قصور للثقافة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق