وجّه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة إلى وسائل الإعلام والرأي العام بشأن الوزراء المتوقع رحيلهم في التعديل الوزاري المرتقب، مؤكدًا أن العمل الوزاري في المرحلة الحالية يتم في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، تستوجب التقدير لا الهجوم.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إن الوزراء في مصر يعملون تحت ضغوط غير مسبوقة، مشددًا على أن "الناجحين منهم يجب أن نوجه لهم الشكر في ظل التحديات الحالية"، لافتًا إلى أن منصب الوزير لم يعد كما كان قبل عشر سنوات، حيث أصبحت تحركاته وأنفاسه محسوبة بدقة.
وأضاف أن الحكومة الحالية تُعد من أكثر الحكومات التي تعمل تحت رقابة ومحاسبة مستمرة، متسائلًا: "أي حكومة في تاريخ مصر كان الشعب يصفق لها وهي موجودة؟"، موضحًا أن النقد الشعبي للحكومات أمر معتاد، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عنها، بل يعكس تمسك المواطنين بدور الدولة المركزية.
وتابع "لم أرَ حكومة كان الشعب يصفق لها، فالشعب دائم النقد، لكنه في الوقت نفسه متمسك بحكومته"، داعيًا بالتوفيق للوزراء الذين سيستمرون في مناصبهم، متمنيًا لهم الدعم والتمكين في أداء مهامهم.
كما وجّه رسالة شكر وتقدير للوزراء الراحلين عن التشكيل الحكومي، سواء لأسباب صحية أو فنية، مؤكدًا أنهم "أدوا ما عليهم خلال فترة خدمتهم"، مشيرًا إلى أن من يتولى حقيبة وزارية هو بالضرورة كفاءة حقيقية، بدليل أنه لو عمل خارج الوزارة لتقاضى أضعاف ما يحصل عليه داخلها.
اترك تعليق