مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نبيل خليفة: يجمع بين الطرب والروحانية في أعماله الرمضانية الجديدة
المطرب التونسي نبيل خليفة
المطرب التونسي نبيل خليفة

في تجربة فنية تحمل بُعدًا إنسانيًا وروحيًا، يستعد المطرب التونسي نبيل خليفة لطرح مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة، يتقدّمها مشروع ديني وجداني خاص بشهر رمضان المبارك، يؤكد من خلاله أن الغناء و اللحن قد يتحوّل إلى وسيلة صادقة لمخاطبة الروح. 


و كشف نبيل خليفة لـ بوابة الجمهورية أن الأغاني الدينية التي يعمل عليها حاليًا ليست مجرد أعمال موسمية، بل تعبير حقيقي عن حالة داخلية يعيشها، وعلى رأسها أغنية «رباه تقبّل دعائي»، التي وصفها بأنها أقرب ما تكون إلى مناجاة صادقة، كتب كلماتها الشاعر محمد بالرجب، ولحّنها محمد فوزي خبير، ووزّعها رياض السلامي ، ويضيف  «أنا لا أتعامل مع الأغنية الدينية باعتبارها لونًا مختلفًا عن باقي الغناء، بل أراها امتدادًا طبيعيًا لصوت الإنسان حين يضعف ويبحث عن السكينة. (رباه تقبّل دعائي) ليست أغنية بقدر ما هي لحظة صدق، لحظة إنسان يقف بين يدي الله بلا أقنعة».

 

وأضاف: «في أغنية (في حب المصطفى)، شعرت أن الصوت وحده لا يكفي، كان لا بد أن أُغنّي بمحبة وخشوع، لانها مسؤولية روحية قبل أن تكون فنية، خاصة أن اللحن من تراث الراحل حمادي بن عثمان، وهو اسم يحمل قيمة كبيرة في وجداننا».

وأشار نبيل خليفة إلى أن اختياراته الدينية لا تنفصل عن باقي مشروعه الغنائي: «سواء كنت أُغنّي قصيدة مثل (ترى لو عاد)، أو عملًا عاطفيًا مثل (تمنّيت)، أو أغنية روحية، فأنا أبحث عن الكلمة التي تُشبهني، وتُشبه الناس في ضعفهم وأملهم واشتياقهم». 

رؤية فنية واحدة… بألوان مختلفة

وتضم المرحلة الجديدة من مشوار خليفة الفني إلى جانب الأعمال الدينية:

أغنية «تمنّيت» (كلمات شكري الغضاب، ألحان محمد المصباحي، توزيع عبد الإله الزنوحي)

قصيدة «ترى لو عاد» (كلمات شكري الغضاب، ألحان وتوزيع أحمد رطيبي)

وهي أعمال، بحسب وصفه، تعكس الإنسان في حالاته المختلفة بين الرجاء والخذلان والحنين.

وعن تجربته الأخيرة مع الأوركسترا السيمفونية التونسية في عرض «حليميات»، أكد نبيل خليفة أن تقديم أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ برؤية توزيعية جديدة كان بمثابة حالة وجدانية خاصة مشيرا إلى أن «عبد الحليم لم يكن مجرد مطرب، بل حالة شعورية، وحين تُقدَّم أغانيه بأوركسترا سيمفونية، تشعر وكأنك تعيد اكتشاف الروح نفسها بلغة موسيقية مختلفة». 

بهذا المشروع، يواصل نبيل خليفة ترسيخ صورته كفنان لا يلهث خلف الصيحات، بل يبحث عن المعنى، ويؤمن أن الغناء الحقيقي يبدأ من الداخل… حيث تختلط الموسيقى بالدعاء، والصوت باليقين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق