8 فبراير 1931 هو ميلاد إحدى نجمات السينما المصرية ،وواحدة من الإيقونات التى حققت نجاح كبير فى الأجيال عى مر العصور المختلفة ، صاحبة المواهب المتعددة والتى لقبت بـ دلوعة السينما المصرية، وصوت مصر الأصيل الفنانة شادية ،يحتفل جمهورها بذكرى ميلادها ونرصد أهم محطات فى حياة الراحلة شادية.
فصة أعتزال شادية ومقابلة الشعراوى
أحبت الفنانة الراحلة شادية زيارة بيت الله الحرام ولم تكن تعلم بأنها زيارة مختلفة ، وهناك قابلت الشيخ محمد متولى الشعراوي صدفة على باب المصعد وفرحت لرؤيته وطلبت منه أن يدعو لها، وبعدها ذهبت لإجراء عملية جراحية بأمريكا.
سر شعور شادية باراحة بعد العمره
وقضت معظم وقتها خلال هذه الرحلة فى قراءة القرآن والصلاة، فشعرت بالراحة التى ظلت كانت تبحث عنها منذ زمن، وبعد عودتها قررت ألا تغنى إلا الأغانى الدينية، وكان أولها أغنية "خد بإيدى" التى غنتها فى آخر ظهور لها، فى الليلة المحمدية عام 1986، وارتعشت وبكت وهى تغنيها بكل جوارحها.
أغانى جينية بصوت شادية
وبعد أغنية "خذ بيدي " حاولت تقديم وحفظ أغاني دينية أخرى لكن مااستطاعت فذهبت للشعراوي وقالت له( أنا جاية أسألك في حاجة وأمشي، أنا بعد ما غنيت خد بإيدى، قلت يارب أنا هغني أغنيات دينية بس، وأنا دلوقتي مش قادرة أحفظ وعاوزة أتحجب")، فقال لها الشيخ الشعراوي: "انسي أنك شادية المغنية، فأنت الآن سيدة فاضلة عرفت طريق الحق تبارك وتعالى".
أعتزال شادية الفن
وبالفعل كانت هذه الكلمات بداية تحول شادية الحقيقي، ومنذ تلك اللحظة انقطعت صلة شادية تماماً عن عالم الفن.
وحين قرر مهرجان القاهرة السينمائي تكريمها وانتظر الجمهور رؤيتها اتصلت بالشيخ الشعراوي لتأخذ رأيه في حضور حفل تكريمها قال لها "لا تعكري اللبن الصافي"، فرفضت الحضور.
اترك تعليق