شهدت القاهرة انطلاقة جديدة في مسار التعاون الأفريقي المشترك، حيث التقت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بالوزيرة فاتو سانيانغ كينته، وزيرة شؤون المرأة والطفل بجمهورية جامبيا. جاء هذا اللقاء كخطوة استراتيجية لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى حول سبل الارتقاء بمكانة المرأة في المجتمعات الإسلامية والأفريقية.
تفاصيل اللقاء والتعاون المشترك
تضمنت المباحثات عدة نقاط جوهرية ركزت على نقل التجربة المصرية الرائدة إلى الأشقاء في جامبيا، وجاءت أبرز محاور اللقاء كالتالي:
الإرادة السياسية كمحرك للتغيير:
استعرضت المستشارة أمل عمار التجربة المصرية، مؤكدة أن الإنجازات التي تحققت للمرأة هي نتاج إرادة سياسية صلبة تعتبر تمكين المرأة "واجباً وطنياً".
تبادل الخبرات:
شدد الجانبان على أهمية التنسيق لتطوير السياسات الداعمة للمرأة في مختلف المجالات، خاصة في ظل التحديات المشتركة.
تقدير دولي:
أشادت الوزيرة الجامبية بجهود المجلس القومي للمرأة، معربة عن تطلع بلادها لفتح آفاق جديدة من التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة.
سياق المؤتمر وأهدافه
عُقد هذا الاجتماع الثنائي على هامش مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، وهو الحدث الذي أقيم تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.ونُظم بالتعاون بين المجلس القومي للمرأة، الأزهر الشريف، ومنظمة تنمية المرأة.واستمر على مدار يومي 1 و2 فبراير 2026، ليكون منصة دولية لصياغة خطاب يدعم حقوق المرأة.
وقد اختتمت المباحثات بتأكيد الطرفين على أن تمكين المرأة ليس مجرد هدف اجتماعي، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في كلا البلدين.
اترك تعليق