أكدت شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، أن ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن توقف شركات السكر عن توريد الحصص المقررة لشركات التعبئة والموزعين، أو حدوث زيادات كبيرة في أسعار السكر، لا أساس له من الصحة، ويخالف الواقع تمامًا.
أوضح المهندس صلاح فتحي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان، أن جميع المصانع التابعة لشركة السكر والصناعات التكاملية تعمل بكامل طاقتها وبصورة منتظمة، مع استمرار عمليات الإنتاج والتوريد دون أية معوقات، بما يضمن توافر السكر بالسوق المحلية بشكل طبيعي ومستقر.
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن أسعار السكر لم تشهد أي زيادات خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن سعر الطن «أرض المصنع» يتراوح ما بين 22 و23 ألف جنيه، وفقًا لآليات التسعير المعمول بها، دون إقرار أي زيادات جديدة.
أضاف المهندس صلاح فتحي أنه لا توجد مبررات لرفع أسعار السكر في الأسواق، في ظل توافر احتياطي استراتيجي آمن من السلعة داخل السوق المصرية، إلى جانب بدء موسم توريد محصول القصب، واستمرار عمليات الإنتاج من الموسم الجديد بشكل منتظم، بما يسهم في تحقيق استدامة الإمدادات واستقرار السوق.
ناشدت شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والموضوعية فيما يتم تداوله من معلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، تجنبًا لإثارة البلبلة أو نشر معلومات مغلوطة قد تؤثر سلبًا على استقرار الأسواق.
اترك تعليق