مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أمام الأمم المتحدة بنيويورك

التضامن تستعرض التجربة المصرية في العدالة الاجتماعية

​من قلب مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وبصوت يحمل تطلعات المنطقة العربية، تجددت الدعوة لصياغة عقد اجتماعي عالمي يضع "كرامة الإنسان" فوق كل اعتبار. وفي تظاهرة دبلوماسية رفيعة المستوى، شاركت الدولة المصرية بابتكاراتها في ملف الحماية الاجتماعية، مؤكدة أن التنمية الحقيقية هي تلك التي لا تترك أحداً خلف الركب، وأن العدالة الاجتماعية ليست مجرد شعار، بل هي استراتيجية عمل وطنية وقومية عابرة للحدود.


​شراكة مصرية أردنية في المحفل الدولي

بصفتها نائبة لوزيرة التضامن الاجتماعي، شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم في الحدث الجانبي "نحو تنمية اجتماعية شاملة في إطار من العدالة الاجتماعية". ويأتي هذا اللقاء، الذي استضافته نيويورك ضمن أعمال الدورة الـ 64 للجنة التنمية الاجتماعية، كثمرة تعاون مشترك بين جمهورية مصر العربية (رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب) والمملكة الأردنية الهاشمية، وبالتنسيق مع جامعة الدول العربية.

​إعلان الدوحة.. بوصلة التنمية العربية

خلال كلمتها، سلطت صاروفيم الضوء على أهمية "إعلان الدوحة" كوثيقة مرجعية ترسم خارطة طريق دولية لمواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة. وأكدت أن الإعلان يمثل التزاماً عربياً ودولياً بتطوير نظم الحماية الاجتماعية، مشددة على ضرورة "توطين الحلول المبتكرة" وتفعيل الشراكات العابرة للحدود لتحويل المبادئ النظرية إلى مكتسبات ملموسة يشعر بها المواطن البسيط، خاصة الفئات الهشة والأكثر احتياجاً.

​النموذج المصري: من الرعاية إلى التمكين

استعرضت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي التجربة المصرية الرائدة في ربط ملفات الحماية بالتمكين الاقتصادي، موضحة عدة ركائز أساسية للعمل الوطني:
​التحالفات الاستراتيجية: إطلاق منظومة مالية متكاملة بمشاركة أكثر من 34 جهة رسمية.

​تشريعات الحماية: تعديلات قانون العمل لضمان حقوق العمال وتعزيز الإنتاجية، بجانب التوسع في رعاية كبار السن وذوي الإعاقة.

​الاستثمار في البشر: التركيز على البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة كأداة لبناء رأس المال البشري.

​مواجهة الفقر: تبني رؤية شاملة لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد بما يتماشى مع الالتزامات الإقليمية.

​رسالة ختامية: التنمية والعدالة وجهان لعملة واحدة

وفي ختام مشاركتها، وجهت المهندسة مرجريت صاروفيم الشكر للأمانة العامة لجامعة الدول العربية والشركاء الدوليين (UNFPA وUNDP)، مؤكدة على معادلة ذهبية مفادها: "أن التنمية بلا عدالة هي نمو هش، والعدالة بلا تنمية لا تحمي من الفقر". ودعت إلى تكاتف الحكومات والقطاع الخاص لخلق بيئة يسودها الإنصاف والعمل المشترك.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق