كشفت دراسة أميركية حديثة أن المشي للخلف قد يعزز الحركة والتوازن ويقلل خطر السقوط لدى مرضى التصلب المتعدد، أحد أكثر الأمراض العصبية تأثيرًا على جودة الحياة.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت بجامعة واين ستيت ونُشرت في Journal of Neurologic Physical Therapy، أن برنامجًا تدريبيًا لمدة ثمانية أسابيع، شمل جلسات مشي للخلف على جهاز السير والأرض، حسّن الثبات وسرعة المشي لدى معظم المشاركين.
كما رصد الباحثون تغيرات بنيوية في المادة البيضاء بالدماغ، ما يشير إلى أن التمرين قد يعزز اللدونة العصبية، أي قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تنظيم نفسه، بالإضافة لتحسين السيطرة على الحركة.
الدكتورة نورا فريتز، قائدة الدراسة، أكدت أن النتائج الأولية واعدة، لكنها تحتاج إلى تجارب سريرية أوسع قبل تعميمها. ومع ذلك، فإن المشي للخلف يظهر كخيار آمن وبسيط وغير مكلف لدعم العلاج الفيزيائي لمرضى التصلب المتعدد.
اترك تعليق