مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

السمسم .. بذور صغيرة بفوائد صحية كبيرة للقلب والعظام

يُعد السمسم من البذور الصغيرة ذات القيمة الغذائية الكبيرة، فهو غني بالأحماض الدهنية الصحية، البروتين، الألياف، والكالسيوم، بالإضافة إلى مركبات طبيعية تمنحه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. يمكن أن يسهم تناول السمسم بانتظام في دعم صحة القلب، العظام، الجهاز الهضمي، والوقاية من بعض أنواع السرطان، فضلاً عن دوره المحتمل في تقليل خطر الإصابة بالربو والإجهاد التأكسدي. سواء كان على شكل بذور كاملة، مطحونة، أو زيت، يظل السمسم إضافة صحية ومغذية لنظامك الغذائي اليومي.


1- الأحماض الدهنيّة:

تحتوي بذور السمسم على نسبة عالية من الأحماض الدهنيّة حيث تحتوي على 40% من حمض الأولييك (بالإنجليزية: Oleic acid)، و45% من حمض اللينولييك (بالإنجليزية: Linoleic acid) مما يمنحه خصائص غذائيّة مُهمة.

2- الألياف:

تحتوي 3 ملاعق كبيرة من بذور السمسم أي ما يُعادل 30 جرام على 3.5 جراماً من الألياف الغذائيّة، ما يُشكّل 12% من حاجة الجسم اليوميّة من الألياف، التي تُساهم في تعزيز ودعم صحّة الجهاز الهضمي، وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب، والسُّمنة، والسكري من النوع الثاني، والعديد من أنواع السرطانات.

3- البروتين:

تُعدّ بذور السمسم مصدراً مُهماً للبروتينات، حيث تحتوي على نسبةٍ بروتينٍ تتراوح بين 20% إلى 25%، وتختلف هذه النسبة اعتماداً على نوع بذور السمسم، ومن الجدير بالذكر أنّ البروتينات توجد في كل خليّةٍ من خلايا جسم الإنسان، كما أنّها تلعب دوراً مهماً في نقل الجزيئات في جميع أنحاء الجسم، وتجديد وصُنع خلايا جديدة، والعمل كخط دفاع ضد الفيروسات والبكتيريا، بالإضافة إلى المُساهمة في دعم النمو السليم والتطور لدى الأطفال، والمراهقين، والنساء الحوامل.

4- الكالسيوم:

تحتوي بذور السمسم على عنصر الكالسيوم المُهم لصحّة العظام، حيث تحتوي 3 ملاعق كبيرة من بذور السمسم غير المقشورة على 22% من الكميّة الموصى بتناولها يوميّاً من الكالسيوم، وعلى الرغم من أنّ بذور السمسم تُعدُّ أحد المصادر الغنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم صحّة جسم الإنسان، إلّا أنّها تحتوي أيضاً على بعض المركبات الطبيعية مثل الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalates)، والفيتات (بالإنجليزية: Phytates) التي تُقلل من امتصاص الجسم لبعض المعادن ومنها الكالسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن تجنُّب تأثير هذه المركبات من خلال نقع بذور السمسم أو تحميصها.

أظهرت مُراجعةٌ لعدّةِ دراساتٍ نُشرت في مجلّة Journal of Medicinal Food في عام 2016 أنّ تناول بذور السمسم ومشتقاته يؤثر بشكلٍ كبير في التقليل من مؤشرات الإجهاد التأكسدي، وزيادة نسبة مُضادات الأكسدة، حيث ذكرت المُراجعة أنّ استهلاك المُصابين بارتفاع ضغط الدم لزيت السمسم خفّض لديهم من علامات الإجهاد التأكسدي خلال شهرين، ومن الجدير بالذّكر أنّ تأثير السمسم ومشتقاته يختلف باختلاف نوع السمسم المُستخدم.

أشارت مُراجعةٌ لعدّةِ دراساتٍ نُشرت في مجلة Molecules في عام 2019 أنّ استهلاك مُركبات الليجنان الموجود في بذور السمسم قد يُساهم في التقليل من بعض أنواع الخلايا السرطانية، مثل خلايا سرطان الرئة، والثدي، والقولون، والبروستاتا، وعنق الرحم، والدم، والجلد، والبنكرياس، وقد يُعزى هذا التأثير بسبب الخصائص المُضادة للأكسدة والخصائص المُضادة للالتهابات التي تمتلكها المُركبات الموجودة في بذور السمسم.

5- التقليل من خطر الإصابة بالربو: 

أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Experimental and Therapeutic Medicine عام 2016 أنّ مُركب Sesamin الموجود في زيت السمسم قد يُقلل من خطر الإصابة بالربو.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق