يحمل الاستحمام للطفل الرضيع فوائد صحية وعاطفية متعددة. فهو يساعد على تنظيف بشرة الطفل وشعره، حماية صحته، تعزيز الدورة الدموية، وبناء رابطة قوية بين الطفل والأم. كما يمكن أن يكون وقت الاستحمام فرصة للعب، الترفيه، وتعزيز استرخاء الطفل قبل النوم، مما يجعل هذه اللحظات اليومية تجربة ممتعة وضرورية لنموه الصحي والعاطفي.
على الرغم من أن الطفل لا يقوم بالأنشطة التي يمارسها الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين والتي تتطلب الاستحمام يوميًا، ولكن ما يزال الطفل بحاجة الاستحمام مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لتنظيف بشرته وشعره.
حيث يتحكم الاستحمام في الزيت الزائد في الشعر، وينظف بشرة الطفل من الرطوبة الزائدة.
تساعد الحمامات في حماية صحة وبشرة الطفل، بحيث تكون بشرة الطفل هشة وحمايتها باستخدام الصابون المصنوع خصيصًا للأطفال يحافظ على نعومتها، كما يسمح وقت تحميم الطفل بفحص الجلد بحثًا عن أي طفح جلدي أو مناطق من الجلد الجاف.
ويعزز تحميم الطفل الدورة الدموية في الأطراف، كما يحميه من الإصابة بحالة قبعة المهد (Cradle cap) وهي حالة تسبب تقشر الجلد والحواجب، وتنتج من العمل الزائد للغدد العرقية.
يمكن أن يصبح الاستحمام وقتًا مريحًا بين الأم وطفلها مع القليل من الممارسة ويقدم فوائد عاطفية للطفل، فقد يعلّم الاستحمام الطفل أهمية اللمس والذي يبني رابطة بين الطفل والأم، ويعزز التواجد مع الطفل في وقت الاستحمام الاتصال بالعين، ويعزز التواصل بين الأم وطفلها.
كما يقدم شعور لف الطفل بمنشفة بعد الاستحمام وتجفيفه بلطف الشعور بالدفء والأمان.
بالإضافة للفوائد العاطفية والجسدية قد يكون وقت تحميم الطفل وقتًا ممتعًا للعب، حيث يسمح رش الطفل بالماء التعرف على تناسق الماء، وتعلم ألعاب الأطفال والفقاعات الطفل التنسيق بين اليدين والعيون.
يساعد تحميم الطفل بعد يوم مليء بالتحديات والأنشطة في تهدئة الرضيع واسترخائه، كما يساعد الاستحمام في الليل الأطفال على النوم بشكل أفضل.
اترك تعليق