يُعد سيروم عرق السوس من المكونات الطبيعية المميزة في عالم العناية بالبشرة، لما يحتويه من خصائص فعّالة تساعد على تفتيح البشرة، تهدئة الالتهابات، ومقاومة علامات التقدم في السن. بفضل غناه بـ"مضادات الأكسدة" والمركبات النشطة، أصبح خيارًا شائعًا لمن يعانون من التصبغات، حب الشباب، أو البشرة الدهنية والحساسة. في هذا المقال، سنتعرّف على أهم فوائد سيروم عرق السوس، طريقة استخدامه، وأفضل المكونات التي يمكن دمجه معها للحصول على نتائج مثالية.
يقلل عرق السوس من إنتاج إنزيم التيروزيناز، الذي يلعب دورًا في إنتاج صبغة الميلانين، وبالتالي يمنع تشكّل البقع الداكنة. يحتوي مستخلص عرق السوس على الليكيريتين، وهو مركب نشط يساعد على إزالة الميلانين الموجود في الجلد، وبالتالي تفتيح البشرة.
يحتوي عرق السوس على مادة الفلافونويد، وهو مكون غني بمضادات الأكسدة، وبالتالي يقي من شيخوخة الجلد وتغير لونه.
يحتوي المستخلص على مضاد الالتهاب الفلافونويد والليكوكالكون أ، وبالتالي يثبطان حدوث التهاب في الجسم.
هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن مركب الليكوكالكون قد يكون له فائدة إضافية تتمثل في تنظيم إنتاج الزيت، بالتالي قد يكون مفيدًا لحب الشباب أو قشرة الشعر.
يعمل جذر عرق السوس على تزويد بشرتك بالترطيب العميق.
قد تكون بشرتك أقل عرضة للتعرض لأضرار أشعة الشمس، عند استخدام السيروم جنبًا إلى جنب مع واقي الشمس اليومي.
في معظم الحالات، يوصى باستخدام سيروم عرق السوس مرة أو مرتين في اليوم كحد أقصى، بعد غسل الوجه بالغسول، ثم ترطيب الوجه بعده. اتبع تعليمات الطبيب أو التعليمات الموجودة على عبوة المنتج، ولا تنسي واقي الشمس عند الخروج.
استخدمه مع: غالبًا ما يوصى باستخدامه مع مضادات الأكسدة الأخرى ومفتحات البشرة، مثل النياسيناميد، وحمض الكوجيك، وفيتامين سي.
لا تستخدمه مع: ينصح بعدم استخدامه مع الريتينول و/أو الهيدروكينون، لأنه من المحتمل أن يكون مزعجًا للبشرة.
اترك تعليق