مشاركة رسمية لتعزيز التعاون الأكاديمي المصري السعودي
أكد الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي التعليمي المصري بالرياض، أن مشاركة المكتب الثقافي التعليمي المصري في معرض «إيدوجيت الرياض 2026» للتعليم الجامعي المصري تمثل منصة استراتيجية لتعزيز الروابط الأكاديمية والتعليمية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
جاء ذلك على هامش جلسات المعرض، الذي شارك في تنظيمه المكتب الثقافي التعليمي المصري بالرياض، برعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور السفير إيهاب أبو سريع، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة العربية السعودية، وتحت إشراف الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي المصري بالسعودية ومدير البعثة التعليمية المصرية بالمملكة.
«ادرس في مصر» نموذج تعليمي متكامل
أوضح الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور أن المعرض يسلط الضوء على مبادرة «ادرس في مصر – Study in Egypt»، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتهدف إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين العراقة الأكاديمية للجامعات المصرية، والتكنولوجيا الحديثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، باعتباره المحور الرئيسي للملتقى.
تنظيم رسمي وحضور دبلوماسي وأكاديمي رفيع
وشهد المعرض حضور الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية للوافدين، وبمشاركة اتحاد الجامعات العربية بأمانة الدكتور عمرو سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وتشريف صاحبة السمو الملكي الأميرة دانية بنت عبد الله بن سعود آل سعود، وصاحبة السمو الملكي الأميرة غدير بنت عبد الله آل سعود، وبإشراف الدكتور علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها الأسبق ورئيس الشركة المنظمة.
المكتب الثقافي المصري بالرياض.. مظلة رسمية وداعم أساسي
أكد الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور أن المكتب الثقافي التعليمي المصري بالرياض يضع على رأس أولوياته دعم معارض الجامعات، وتوفير المظلة الرسمية التي تضمن جودة ومصداقية التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والطلاب، مشيرًا إلى أن المكتب يعمل كجسر لنقل هوية الجامعات المصرية بالخارج كمؤسسات أكاديمية رائدة، ويدير ملف الرعاية التعليمية للطلاب، ويضمن استدامة التعاون مع الأشقاء في المملكة.
دعم الجامعات المصرية والتوسع الدولي
وجه الملحق الثقافي المصري كلمة إلى رؤساء الجامعات المشاركين، أكد خلالها حرصه على تعميق التواصل مع المكتب الثقافي، ودعم حضور الجامعات المصرية في المحافل الدولية، والمشاركة كشريك أساسي في خطط التوسع وجذب الطلاب الدوليين، مع توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة للطلاب الوافدين.
حوكمة الذكاء الاصطناعي والاستخدام الآمن
وشدد الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور على أهمية حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتوعية الطلاب والباحثين بالاستخدام الآمن والمسؤول لتقنياته، مشيدًا بدور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات في نشر الشروط والمعايير المنظمة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي.
المكاتب الثقافية المصرية.. قوة مصر الناعمة
أكد المتحدثون خلال جلسات المعرض أن المكاتب الثقافية المصرية بالخارج تمثل القوة الناعمة للدولة المصرية، وحصن الرعاية التعليمية للطلاب، وليس مجرد جهات إدارية، مشيرين إلى الدور المحوري الذي يقوم به المكتب الثقافي المصري بالرياض في دعم معارض الجامعات وتعزيز الثقة بين المؤسسات التعليمية والطلاب.
حضور واسع للقيادات الجامعية المصرية والعربية
شهد الملتقى حضور عدد كبير من القيادات الجامعية، من بينهم الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، الدكتور محمد المنشاوي، رئيس جامعة الجلالة، الدكتور أحمد الصباغ، نائب رئيس الجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والمستشار السابق لوزير التعليم العالي، الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، والأستاذة الدكتورة دينا سامي لاشين، مدير إدارة الوافدين بجامعة عين شمس.
الجلسة الأولى: القيادة والتحول نحو الذكاء الاصطناعي
ناقشت الجلسة الأولى، برئاسة الدكتور عمرو سلامة، رؤية وقيادة التحول نحو الذكاء الاصطناعي، ودور القيادات الجامعية في وضع الاستراتيجيات، والحوكمة، والإشراف الأخلاقي، وبناء خارطة طريق مؤسسية، وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس على أدوات الذكاء الاصطناعي.
الجلسة الثانية: تعزيز مناخ الذكاء الاصطناعي في الجامعات
ناقشت الجلسة الثانية، بإدارة الدكتور أحمد عبد الغني، تعزيز مناخ الذكاء الاصطناعي عبر مهام الجامعات، من خلال تحويل الاستراتيجيات إلى إجراءات عملية، والتدريس الذكي، والتقييم الآلي، وتحسين مخرجات التعلم، وضمان الجودة، وتحديد مؤشرات الأداء لاعتماد الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والتوظيف.
اترك تعليق