أوضحت وزارة الأوقاف أن ليلة النصف من شعبان ثابتة بالاحاديث الحسنة لا بالضعيفة والموضوعة مشيرة أنها ليلة عبادة واستغفار ورحمة وعتق من النار
ولفتت أن الشحناء والعداوة والغل والحقد من أعظم الأمراض القلبية التي تحول بين المسلم وبين رحمة الله تعالى ومغفرته فيها وينبغي له أن يزيلها ليهدم الحجاب بينه وبين قربه من ربه فيها
واستشهدت الوزارة على ذلك بما ورد عن النبي ﷺ في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما حول كثرة صومه ﷺ في شهر شعبان، حيث قال:: «يَغفرُ اللهُ لجميعِ خلقِه ليلةَ النصفِ من شعبانَ، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ». [رواه ابنُ ماجه
وفي هذا السياق أكدت دار الإفتاء في إجابتها حول سؤال عن حكم المشاحن الذي لا يرغب في الخصام ولكن يمتنع الطرف الأخر عن الصلح أنه يكفي غير الراغب في القطيعة إلقاءُ السلام أو الوصل بوسائل التواصل المتاحة؛ للخروج من الهجر والشحناء
اترك تعليق