سجلت شركة "ميتا" قفزة جديدة في سباق التسلح التقني بإعلانها تسليم أولى نماذج الذكاء الاصطناعي الرئيسية المطورة كلياً داخل مختبرها الجديد "ميتا للذكاء الفائق" خلال يناير.
وفي تصريحات وصفت بالمبشرة، أكد كبير مسؤولي التكنولوجيا أندرو بوسوورث أن الفريق الذي لم يتجاوز عمره العام الواحد، أمضى ستة أشهر فقط من العمل المكثف ليصل إلى نتائج وصفها بأنها "جيدة جداً"، ما يعكس رغبة التطبيق الاجتماعي في تقليل الاعتماد على النماذج الخارجية والتوجه نحو حلول سيادية أكثر تخصصاً.
وبينما يترقب السوق الربع الأول من العام، تشير التقارير المسربة إلى أننا بصدد مواجهة ثنائي تقني يحمل أسماء رمزية لافتة؛ "أفوكادو" (Avocado) المخصص لمعالجة النصوص، و"مانغو" (Mango) الذي يستهدف قلب موازين إنتاج الصور والفيديو.
الخطوة ليست مجرد تحديث تقني عابر، بل هي إعلان صريح من زوكربيرج بأن "ميتا" تسعى لامتلاك "الخوارزمية الفائقة" التي تربط بين عالمي التواصل الاجتماعي والواقع المعزز.
ومع دخول هذه النماذج حيز التشغيل الفعلي، يبدو أن الشهور المقبلة ستكشف عما إذا كانت هذه الثمار التقنية ناضجة بما يكفي لمنافسة "أوبن إيه آي" و"جوجل" في عقر دارهما، أم أن العجلة في التطوير قد تترك ثغرات في الأداء المأمول.
اترك تعليق