ليلة النصف من شعبان هي فرصة عظيمة لمحاسبة النفس وشكر المولى عز وجل على نعمه العظيمة استثمارًا لفضلها وتجلى المولى عز وجل فيها بالمغفرة والرحمة على عبادة
وتحتفل وزارة الأوقاف اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 ميلاديا بليلة النصف من شعبان ليلة تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بعد صلاة المغرب من مسجد الحسين رضي الله عنه
وتعد ليلة النصف من شعبان واحدة من أعظم الليالي التي تتنزل فيها رحمات المولى عز وجل وتفتح فيها أبواب الغفران وفقًا لما نشرته الوزارة عبر منصتها حيث أستشهدت بما ورد عن علي بْنِ أَبِي طَالِبٍ،أنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَتَهَا، وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مِنْ مُسْتَرْزِقٍ فَأَرْزُقَهُ، أَلَا مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ، أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ».
اترك تعليق