مقام الإحسان هو أعلى المقامات والمراتب في الدين، وفيه يراقب المسلم الله تعالى في أقواله وأفعاله، فيعبده سبحانه عبادة المشاهد له، وهذا ما أخبر عنه النبي ﷺ في إجابته على جبريل عليه السلام عندما سأله وهو جالس بين الناس على صورة رجل ما الإحسان، فقال ﷺ
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
صحيح البخاري
ويمكن الوصول لهذا المقام وفقًا لدار الإفتاء بالإيمان بالله المستتبع لقوى الأنسان القلبية والنفسية بمجاهدة النفس ودوام الدعاء والذكر والحرص على طهارة القلب مدة مديدة سقي من دوحته
وفي ضوء ذلك، وفي ظل ليلة النصف من شعبان التي تبدأ مع مغرب اليوم الاثنين 2 فبراير وحتى فجر الثلاثاء 3 فبراير 2026، والتي أكرم الله فيها نبيه ﷺ بتحويل القبلة، نسأل الله تعالى أن يبلغنا مقام الإحسان، وأن يجعلنا من عباده المحسنين
اللهم يا عظيم السلطان، يا قديم الإحسان، يا دائم النعم، يا كثير الجود، اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا، اللهم تقبل منا صالح الأعمال، واجعلها خالصة لوجهك الكريم
قال تعالى
"لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ"يونس 26
_الجزاء الأوفى، الحصول على الحسنى وهي الجنة، والزيادة وهي النظر إلى وجه الله الكريم
_معية الله وعونه وتوفيقه
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ
النحل 128
_كمال الإيمان، الوصول إلى أعلى درجات الإيمان ونور القلب
وقال النبي ﷺ
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
اترك تعليق