عقد الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، اجتماعاً موسعاً بمكتبه بديوان عام المديرية، ضم مديري الإدارات الداخلية، وذلك لمناقشة آليات العمل ورفع درجة الاستعداد القصوى لانطلاق الفصل الدراسي الثاني.
جاء الاجتماع بحضور وكيلي مديرية التربية والتعليم بالقليوبية أشرف محمد محمود، ومروان غراب، إلى جانب جميع مديري الإدارات الداخلية بديوان عام المديرية.
استهل الدكتور ياسر محمود الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس، للتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبال الطلاب، والعمل على تذليل أية معوقات قد تعرقل سير العملية التعليمية.
كما وجه بضرورة الالتزام الكامل بالقرارات الوزارية المنظمة للعمل، لا سيما ما يتعلق بنسب الحضور والغياب والانضباط الإداري داخل ديوان المديرية والإدارات التعليمية التابعة لها.
تناول الاجتماع استعراض خطط العمل الداخلية لكل إدارة، حيث شدد مدير المديرية على أهمية تحديث قواعد البيانات، وسرعة إنجاز ملفات المواطنين والمعلمين، مؤكدًا أن الديوان العام يجب أن يكون نموذجاً يحتذى به في الشفافية والسرعة والدقة في الأداء.
في ختام كلمته، أكد الدكتور ياسر محمود أن التميز ليس هدفاً مؤقتاً بل رحلة مستمرة، مشيراً إلى أن باب مكتبه مفتوح دائماً أمام أي مقترحات بناءة تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.
كما شدد على أن المرحلة القادمة "لا مكان فيها للبيروقراطية المعطلة"، وأن العمل الميداني والنزول إلى أرض الواقع يمثلان المعيار الحقيقي لنجاح القيادات الإدارية خلال الفترة المقبلة.
اختتم حديثه قائلاً:"إن قوة المؤسسة تبدأ من تماسك إدارتها الداخلية؛ فنحن لا ندير مكاتب، بل نصوغ مستقبل أجيال، وبإخلاصنا نمنح التعليم في القليوبية وجهه الأكمل".
اترك تعليق