وجهت الدكتورة أفنان الشعيبي المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، تحية إجلال وتقدير للمرأة الفلسطينية؛ المرأة المجاهدة، المناضلة، الصابرة، التي تعيش منذ عقود تحت وطأة احتلال وعدوان مستمر، لم يستهدف الأرض فقط، بل استهدف الإنسان، والكرامة، والحقوق الأساسية، وفي مقدمتها حقوق المرأة والطفل.
وأكدت الشعيبي إن المرأة الفلسطينية تواجه أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة؛ من تهجير قسري، واعتقال، وفقدان للأمن، وتقييد للحق في التعليم والصحة والعمل، ومع ذلك لم تختزل يومًا في صورة الضحية الصامتة، بل كانت فاعلة،، وشريكة أساسية في حماية المجتمع، والحفاظ على الهوية، وبناء الوعي لدى الأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الذي نظمه المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة،برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعنوان «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، وذلك بحضور ومشاركة، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي على أهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.
وأكدت أن دور الخطاب الإسلاميّ الإعلامي المسؤول، يبرز حين يكون منصفًا، وملتزمًا بنقل الحقيقة واحترام الكرامة الإنسانية،
إن ما تتعرض له المرأة الفلسطينية يضعنا جميعًا أمام اختبار حقيقي لقدرتنا على تحويل المبادئ التي نعلنها في المؤتمرات إلى مواقف واضحة وعادلة على أرض الواقع.
اترك تعليق