أبطال الصحة.. جنود بالثوب الأبيض في ميدان العطاء
لم يعد الحديث عن قطاع الصحة في المحافظات مجرد وعود مؤجلة أو خطط علي الورق. بل أصبح واقعًا ملموسًا تشهده القري والمراكز قبل المدن. بعدما شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة طفرة طبية غير مسبوقة. أعادت رسم خريطة الرعاية الصحية من جديد.. صروح طبية حديثة ارتفعت في قلب المحافظات. ومستشفيات أُنشئت وأُعيد تطويرها وفق أحدث المواصفات العالمية. ومنظومة علاجية متكاملة انطلقت بروح إنسانية جعلت صحة المواطن أولوية لا تقبل التأجيل.
وبرؤية وطنية واضحة وتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. تحولت المبادرات الرئاسية إلي طوق نجاة لملايين المصريين. بعدما نجحت الدولة في خوض معارك مصيرية ضد أخطر الأمراض. وفي مقدمتها فيروس "سي". الذي تم دحره في واحدة من أعظم التجارب الصحية عالميًا. إلي جانب مبادرات "100 مليون صحة" والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والأورام. والقضاء علي قوائم الانتظار. وتقديم العلاج المجاني لمستحقيه دون تفرقة.
هذا الملف يرصد ملامح الثورة الطبية التي شهدتها المحافظات. من إنشاء مستشفيات ومراكز متخصصة. وتطوير وحدات الرعاية الأولية. إلي توسع غير مسبوق في خدمات الطوارئ والعناية المركزة والغسيل الكلوي. في إطار مشروع وطني شامل يضع الإنسان في قلب التنمية. ويجسد إرادة سياسية جعلت الحق في العلاج واقعًا يوميًا لا شعارًا عابرًا.
الشرقية تتصدر المشهد الصحي في مصر
كتب- عبد العاطي محمد:
في مشهد يعكس حجم ما تشهده محافظة الشرقية من تحول جذري في مستوي الرعاية الصحية. أكد المهندس حازم الأشموني. محافظ الشرقية. أن القطاع الصحي بالمحافظة شهد خلال عام 2025 طفرة طبية غير مسبوقة. تُعد الأضخم في تاريخ المحافظة. وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. ورؤية الدولة لبناء الإنسان المصري. ووضع الصحة علي رأس أولويات التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ أن هذه الطفرة جاءت نتيجة العمل المتواصل والتكامل بين أجهزة الدولة ووزارة الصحة. حيث تم تنفيذ 16 مشروعًا صحيًا جديدًا بتكلفة إجمالية تجاوزت 517 مليون جنيه. إلي جانب دعم المستشفيات والمنشآت الصحية بأجهزة ومعدات طبية حديثة بتكلفة تخطت 250 مليون جنيه. بما أحدث نقلة نوعية حقيقية في جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في الحضر والريف علي حد سواء.
وأكد المحافظ أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي ملف الصحة اهتمامًا غير مسبوق. باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية وبناء الإنسان. مشيرًا إلي أن المشروعات الصحية التي تم تنفيذها بالمحافظة تستهدف تحقيق العدالة في توزيع الخدمة الصحية. وضمان وصول الرعاية الطبية المتقدمة إلي جميع المراكز والمدن والقري الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن ما تحقق علي أرض الشرقية خلال عام واحد يعكس إرادة سياسية واضحة. ورؤية شاملة لبناء منظومة صحية عصرية. قادرة علي تقديم خدمة آمنة ومتطورة تليق بالمواطن المصري.
وأشار" الأشموني "إلي أن محافظة الشرقية تصدرت المركز الأول علي مستوي الجمهورية في عدد المترددين علي القوافل الطبية المجانية. والمبادرات الرئاسية. وحملات التبرع بالدم. ومبادرة "100 يوم صحة". وهو ما يعكس قوة الأداء الميداني وسرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأكد المحافظ أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطط تطوير القطاع الصحي. ودعم المنشآت الطبية بكافة الإمكانات البشرية والفنية. مشددًا علي أن صحة المواطن ستظل علي رأس أولويات العمل التنفيذي. باعتبارها الأساس الحقيقي للتنمية وبناء المستقبل.
قال الدكتور أحمد البيلي. وكيل وزارة الصحة بالشرقية. إن عام 2025 شهد دعم مديرية الشئون الصحية بالمحافظة بحزمة ضخمة من الأجهزة والمستلزمات الطبية الحديثة. شملت أجهزة قسطرة قلبية ومخية. وأجهزة ماموجرام. وأشعة عادية وتليفزيونية. وأجهزة تخدير وتنفس صناعي للكبار والأطفال. وأجهزة علاج طبيعي. وميكروسكوبات للمعامل. وماكينات غسيل كلوي. وثلاجات وفريزرات. بما أسهم في رفع كفاءة الأداء الطبي وتحسين مستوي التشخيص والعلاج داخل المستشفيات والوحدات الصحية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن المشروعات الصحية نُفذت وفق توزيع جغرافي عادل.
وأشار "البيلي" أن مديرية الصحة قدمت خلال عام 2025 أكثر من 30 مليون خدمة طبية. شملت خدمات المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية والقوافل الطبية. إلي جانب تنفيذ 79 قافلة طبية بالمناطق الأكثر احتياجًا. استفاد منها 142 ألفًا و707 مواطنين.
وأضاف وكيل وزارة الصحة أن مستشفي السعديين المركزي حقق إنجازًا غير مسبوق بحصولها علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية في جراحات الأورام. والمركز الثالث في جراحات المخ والأعصاب. وفقًا لتقييم وزارة الصحة. كما تم اختيارها ضمن 20 مستشفي نموذجياً علي مستوي الجمهورية.. كما نجحت مستشفي الزقازيق العام في إجراء أكثر من 1100 قسطرة قلبية و43 جراحة قلب مفتوح خلال عام 2025. في إطار مبادرة القضاء علي قوائم الانتظار. بما ساهم في إنقاذ حياة مئات المرضي وتقليل معدلات التحويل للمحافظات الأخري.
أكد "البيلي" حرص الدولة المصرية علي استمرار تنظيم القوافل الطبية بمختلف القري والنجوع والمناطق النائية. مع الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية أثناء تقديم الخدمة. موجهاً الفرق الطبية بالقوافل العلاجية بالشرقية ببذل المزيد من الجهد لضمان وصول الخدمات الصحية لجميع المواطنين. خاصة كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة. في المناطق الأكثر احتياجاً داخل محافظة الشرقية.
وأشارمحمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية. إلي أن إدارة القوافل الطبية بصحة الشرقية نظمت خلال عام 5202 عدد 97 قافلة طبية بالمناطق النائية. ونجحت في توقيع الكشف الطبي علي 707241 مواطن. متصدرة بذلك أيضاً جميع محافظات الجمهورية في تقديم خدمات القوافل العلاجية وفقاً لمعايير الجودة. من خلال العيادات المتنقلة بمختلف مراكز المحافظة. كما تم تحويل 247 حالة مرضية لإجراء عمليات جراحية بالمستشفيات التابعة للمديرية. لتستمر في ريادتها للمحافظات كأفضل استجابة ومتابعة وإحالة للمستشفيات بالقوافل الطبية بالجمهورية. إلي جانب تنفيذ جلسات توعوية وتثقيفية للمواطنين حول الأمراض المعدية وطرق الوقاية منها. والخدمات المتاحة ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة. ووسائل تنظيم الأسرة. وغيرها من الخدمات الصحية.
مستشفي سمسطا المركزي.. مشروع طبي عملاق في ثوب جديد
كتب- أسامة مصطفي:
في خطوة تعكس جدية الدولة في الارتقاء بالمنظومة الصحية. أعلن الدكتور محمد هاني غنيم. محافظ بني سويف. أن تسليم موقع مستشفي سمسطا المركزي يُعد انطلاقة حقيقية لمشروع طبي استراتيجي ضخم. يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الخدمات الصحية بالمحافظة. وبدعم مباشر من وزارة الصحة والسكان بقيادة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بالدكتور هاني جميعة. وكيل وزارة الصحة ببني سويف. لمتابعة إجراءات تسليم موقع المستشفي وخطة الإحلال والتجديد الشامل. في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات الصحية الجارية. وتحقيق نقلة نوعية في مستوي الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين.
شدد المحافظ علي أهمية الالتزام الكامل بالبرنامج الزمني المحدد لمراحل التنفيذ. مع ضرورة تكثيف التنسيق بين جميع الجهات المعنية. بما يضمن سرعة بدء أعمال الإحلال والتجديد دون معوقات. وتحقيق أقصي استفادة ممكنة من المشروع في أسرع وقت.
كما وجّه المحافظ بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لكافة الإجراءات التنفيذية. والعمل علي تذليل أي عقبات إدارية أو فنية قد تواجه الأعمال. مع التأكيد علي الالتزام بأعلي معايير الجودة الفنية والطبية. بما يتماشي مع توجهات الدولة نحو تطوير شامل ومستدام للقطاع الصحي.
وأشاد المحافظ بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الصحة والسكان في دعم المحافظات بالمشروعات الصحية الكبري. وتبني سياسات فعالة لتطوير البنية التحتية الطبية ورفع كفاءة المستشفيات. بما ينعكس بشكل مباشر علي تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
أوضح الدكتور هاني جميعة. وكيل وزارة الصحة ببني سويف. أنه تم تسليم موقع مستشفي سمسطا المركزي من مديرية الشئون الصحية إلي صندوق تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية لأعضاء هيئة الشرطة بوزارة الداخلية. تمهيدًا للبدء في تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد الشامل. تنفيذًا لتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة. وتحت إشراف ومتابعة مباشرة من محافظ بني سويف.
وأكد أن مشروع إحلال وتجديد مستشفي سمسطا المركزي يُعد من أكبر المشروعات الصحية التي تشهدها المحافظة خلال عام 2026. حيث تُقدَّر تكلفته الإجمالية بنحو 2 مليار جنيه. ويتضمن إنشاء مستشفي حديث بسعة 260 سريرًا. وفق أحدث المعايير الطبية والإنشائية العالمية.
وأشار إلي أن المشروع سيمثل نقلة نوعية في مستوي الرعاية الصحية المقدمة لأهالي مركز ومدينة سمسطا والقري التابعة. وسيسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات الأخري. وتقليل انتقال المرضي إلي خارج المركز لتلقي الخدمات الطبية.
وأضاف أن المستشفي الجديد سيضم مختلف التخصصات الطبية. وأقسام الاستقبال والطوارئ. والعمليات. والعناية المركزة. والحضّانات. إلي جانب الأقسام التشخيصية والخدمية. بما يحقق العدالة الصحية والتوزيع المتوازن للخدمات الطبية.
وفي سياق متصل. شهدت الجولة الميدانية بمركز سمسطا توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية الصحة. والنائب حسام العمدة عضو مجلس النواب ممثلًا عن حزب مستقبل وطن. والشركة المنفذة. لرفع كفاءة وحدة معالجة مياه الغسيل الكلوي بمستشفي الوفاء الخاصة ببدَهِل.
ويهدف البروتوكول إلي استيعاب جميع مرضي الغسيل الكلوي بمركز سمسطا. بما في ذلك مرضي قوائم الانتظار. بإجمالي 122 مريضًا. في خطوة إنسانية تخفف الأعباء عن المرضي وتدعم المنظومة الصحية بالمركز.
وشهدت إجراءات التسليم حضور النائب حسام العمدة. واللواء أسامة يونس رئيس مركز ومدينة سمسطا. وممثلي صندوق تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية لأعضاء هيئة الشرطة. إلي جانب قيادات مديرية الشؤون الصحية. ومديري الإدارات المعنية. والإدارة الصحية ومستشفي سمسطا المركزي.
المدينة الطبية بالإسكندرية.. نقلة نوعية في الخدمة العلاجية
كتبت- دينا زكي:
لطالما احتلت الإسكندرية مكانة خاصة علي خريطة الرعاية الصحية في مصر. باعتبارها واحدة من أكبر المحافظات من حيث الكثافة السكانية وتنوع الخدمات الطبية. ووجهة علاجية لملايين المواطنين من داخل المحافظة وخارجها. وخلال السنوات الأخيرة. شهد قطاع الصحة بالمحافظة تحولات ملموسة علي أرض الواقع. عبر مشروعات تطوير وتوسعات نوعية أعادت رسم ملامح المنظومة الصحية. ووضعت أسسًا قوية لمستقبل أكثر كفاءة واستدامة.
هذه التحركات لم تأتِ دفعة واحدة. بل جاءت ضمن رؤية شاملة تستهدف رفع كفاءة المستشفيات. وتخفيف الضغط عن المنشآت القديمة. وتقريب الخدمة الطبية من المواطن. مع الاستمرار في استكمال مشروعات كبري تمثل إضافة استراتيجية للقطاع الصحي بالإسكندرية.
يقول النائب السابق حمادة منصور إن الإسكندرية. بحجمها السكاني وموقعها الجغرافي. كانت تتحمل أعباءً صحية كبيرة. حيث كانت المستشفيات العامة والجامعية تستقبل أعدادًا تفوق طاقتها الاستيعابية. خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة. كما كان المواطن في بعض الأحياء يضطر إلي الانتقال لمسافات طويلة للحصول علي خدمات تشخيصية أو تخصصية.
ومع انطلاق موجة التطوير. بدأت الخريطة الصحية في التغير تدريجيًا. وكان من أبرز هذه المشروعات المدينة الطبية بالإسكندرية. التي تحولت من فكرة إلي صرح علاجي متكامل.. هذا المشروع. الذي أُقيم في موقع حيوي وبتكلفة استثمارية ضخمة. وفر منظومة علاجية متكاملة تضم الجراحات العامة والمتخصصة. وحدات العناية المركزة. أقسام الأشعة والتحاليل المتقدمة. والعيادات الخارجية. في مكان واحد.. وأسهمت المدينة الطبية في تخفيف العبء عن المستشفيات القديمة. وتقليل معاناة المرضي. وتقديم خدمات علاجية متطورة بأسلوب أكثر تنظيمًا وسرعة.
المستشفيات الجامعية.. تطوير يواكب الطلب المتزايد
من جانبه. يؤكد النائب أحمد شعبان أن المستشفيات الجامعية بالإسكندرية شهدت تطويرًا نوعيًا شمل توسعات وتجهيزات حديثة بتكلفة وصلت إلي عشرات الملايين من الجنيهات. ما انعكس علي زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمة.
وشمل التطوير دعم وحدات العناية المركزة. وتحديث أقسام التشخيص. وتعزيز تخصصات حيوية مثل جراحة العظام. القلب. وأمراض الأطفال. بما مكّن المستشفيات الجامعية من التعامل مع الحالات المعقدة داخل المحافظة دون الحاجة إلي تحويل المرضي خارجها.
وفي شرق وغرب الإسكندرية. شهدت مستشفيات أبو قير العام. الأنفوشي للأطفال. ومستشفي الحميات المركزي أعمال تطوير ملموسة شملت تحسين أقسام الطوارئ. ودعم الوحدات الحرجة بأجهزة حديثة. وإعادة تنظيم مسارات استقبال المرضي.
هذه الجهود ساهمت في رفع كفاءة الأداء داخل المستشفيات. وتسريع التعامل مع الحالات الطارئة. وتحقيق قدر أكبر من الانسيابية في تقديم الخدمة الطبية.
ويشير صالح العامري. عضو المجلس المحلي السابق لمحافظة الإسكندرية. إلي أن هناك عددًا من المشروعات الصحية التي يجري العمل علي استكمالها. ضمن خطة الدولة للتوسع التدريجي في الخدمات الصحية.
من بينها مشروعات الرعاية الصحية الذكية. والتوسع في إنشاء مراكز طبية بالمناطق الطرفية. إلي جانب استكمال أقسام متخصصة داخل بعض المستشفيات. مثل الأورام والقلب والعناية المركزة. هذه المشروعات تمثل استثمارًا طويل الأمد في البنية التحتية الصحية. وتهدف إلي تحقيق توزيع أكثر توازنًا للخدمات الطبية داخل المحافظة.
المنصورة تكتب تاريخًا جديدًا للطب في مصر
كتبت- إيمان الميهي وأيمن العمـاوي:
لم تأتِ تسمية المنصورة بـ "عاصمة الطب" من فراغ. فهذه المدينة التي تحولت علي مدار عقود إلي قبلة للعلاج المتقدم. تشهد اليوم مرحلة استثنائية من التطوير الطبي غير المسبوق. مدعومة بإرادة سياسية واضحة واستثمارات ضخمة. جعلت من عام 2025 عامًا فارقًا في تاريخ القطاع الصحي بمحافظة الدقهلية.
فالمنصورة. بما تضمه من صروح طبية جامعية ووزارية. باتت مركزًا إقليميًا للعلاج المتخصص. تستقبل المرضي من مختلف محافظات الجمهورية. بل ومن الدول العربية والأفريقية. مدفوعة بسمعة علمية راسخة. وكوادر طبية رفيعة المستوي. وبنية تحتية تتجدد باستمرار.
وشهد عام 2025 إنجازًا طبيًا عالميًا غير مسبوق. تمثل في نجاح فريق مركز جراحة القلب والصدر بجامعة المنصورة في إجراء جراحة فريدة لإعادة بناء صمامات القلب باستخدام أنسجة ذاتية من جسم المريض. وفق تقنيتَي Ross وOzaki. وهو إنجاز نُشرت نتائجه في مجلة European Journal of Cardiothoracic Surgery. ليضع اسم المنصورة علي خريطة الطب العالمي.
وأكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية. أن المحافظة تنفذ خطة متكاملة للارتقاء بالمنظومة الصحية. من خلال مشروعات صيانة وتطوير شاملة للمستشفيات المركزية. بما يواكب التوسع السكاني ويحقق أعلي معايير الجودة. في إطار رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية للمستشفيات. وتحسين بيئة العمل الطبي. ورفع كفاءة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
5 مليارات جنيه.. صنعت الفارق في المنوفية
كتب - نشأت عبد الرازق:
تشهد محافظة المنوفية طفرة صحية غير مسبوقة. تُعد الأكبر في تاريخها. في إطار خطة شاملة للارتقاء بمستوي الرعاية الطبية وتوفير خدمات صحية متكاملة تليق بالمواطن. وذلك من خلال استثمارات تجاوزت 5 مليارات جنيه خلال السنوات الأخيرة. انعكست علي تطوير البنية التحتية. وإنشاء مستشفيات حديثة. وتحديث التجهيزات الطبية. واستحداث تخصصات دقيقة. فضلًا عن التوسع في خدمات الرعاية الأولية والتحول الرقمي.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية. أن قطاع الصحة يأتي علي رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة. تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. مشددًا علي أن صحة المواطن تمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وأوضح أن ما تحقق من إنجازات صحية حقيقية خلال السنوات الست الماضية يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوي الخدمات المقدمة للأهالي بمختلف المراكز والمدن.
وأشار المحافظ إلي أن حجم الاستثمارات في القطاع الصحي منذ عام 2019 وحتي 2025 تجاوز 5 مليارات جنيه. تم ضخها في إنشاء صروح طبية عملاقة وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية. ومن أبرزها مستشفي الشهداء الجديدة المقامة علي مساحة 21 ألف متر مربع بتكلفة 1.5 مليار جنيه. بطاقة 223 سريرًا وتوفير 450 فرصة عمل. ومستشفي أشمون الجديد علي مساحة 29 ألف متر مربع بتكلفة مماثلة. ويضم 6 غرف عمليات و186 سرير إقامة داخلية و52 جهاز غسيل كلوي. بالإضافة إلي معهد أورام منوف الجديد المقام علي مساحة 9 آلاف متر مربع بتكلفة 2 مليار جنيه لخدمة أكثر من 5 ملايين مواطن.
وأوضح "أبو ليمون" أن المحافظة. بالتعاون الكامل مع وزارة الصحة. تقترب من الانتهاء من إنشاء 6 مستشفيات عملاقة. تشمل مركزي أشمون والشهداء. و4 مستشفيات متخصصة بمراكز السادات ومنوف وشبين الكوم وقويسنا. إلي جانب مركز الأورام الجديد بمنوف. بما يسهم في تخفيف المعاناة عن المرضي وتقليل أعباء السفر للعلاج خارج المحافظة.
وفي السياق ذاته. أكد المحافظ علي الدور الحيوي لجامعة المنوفية باعتبارها شريكًا أساسيًا في خطط التنمية. مشيرًا إلي أن مستشفيات الجامعة تمثل ركيزة قوية لمنظومة الرعاية الصحية. لافتًا إلي أنه جار الإعداد لإنشاء المدينة الطبية بجامعة المنوفية بتكلفة تقديرية 3.3 مليار جنيه. علي مساحة 10 أفدنة. وتضم 8 مستشفيات متخصصة بطاقة 3750 سريرًا. فضلًا عن استمرار تنفيذ المبادرات الرئاسية الصحية المجانية في مختلف التخصصات.
أوضح الدكتور عمرو مصطفي وكيل وزارة الصحة بالمنوفية. أنه تم تقديم أكثر من 11.6 مليون خدمة طبية خلال عام 2025 من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية. تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
وأضاف أن المستشفيات التابعة للمديرية قدمت أكثر من 4.5 مليون خدمة عبر الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية والغسيل الكلوي والعمليات والأشعة والمعامل.
وأشار إلي تفعيل 71 عيادة مسائية في 20 مستشفي قدمت نحو 196 ألف خدمة. بالإضافة إلي 1842 خدمة تشخيص عن بُعد. وتقديم ما يقرب من 79 ألف خدمة طبية من خلال 75 قافلة طبية بالمناطق الأكثر احتياجًا. كما شهدت المستشفيات إضافة 54 سرير رعاية مركزة. ورفع كفاءة 10 مستشفيات. وتوفير 17 جهاز أشعة مقطعية و4 أجهزة ماموجرام. إلي جانب استحداث تخصصات دقيقة مثل القسطرة المخية وجراحات العظام. وإنشاء وحدة أبحاث وأمراض الدم بمستشفي منوف العام. وتطوير الاستقبال والطوارئ بمستشفي بركة السبع.
وشهد مستشفي صدر المنصورة افتتاح تطوير قسم العناية المركزة بتكلفة 18 مليون جنيه وبطاقة 30 سريرًا. ضمن خطة تطوير شاملة لكافة أقسام المستشفي بتكلفة تقارب 100 مليون جنيه.
وأوضح الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية. أن المستشفي يضم منظومة عناية مركزة حديثة تشمل 30 سرير عناية مركزة
أجهزة تنفس صناعي متطورة
وحدات إنعاش قلبي رئوي
منظومة مراقبة وكاميرات حديثة
إلي جانب عيادات متخصصة في الحساسية. أمراض النوم. التدخين. وظائف التنفس. التداخلات الرئوية. الدرن. وعيادات الأسنان. مع قرب تشغيل أقسام جراحة الصدر قبل نهاية العام.. كما تم الانتهاء من إنشاء مستشفي حميات المنصورة الجديد وفق معايير الجودة والاعتماد GAHAR. بتكلفة تقديرية 10 ملايين جنيه. ضمن خطة تطوير مستشفيات الصدر والحميات علي مستوي الجمهورية. بنسبة تنفيذ 100%.
وفي إنجاز نوعي بشمال الدقهلية. أعلنت مستشفي المنزلة العام بدء التشغيل التجريبي لقسم العناية المركزة للأطفال. بطاقة 9 أسِرَّة. مع إدخال خدمة الحضانات لأول مرة. وغرفة عزل للحالات المعدية. بما يمثل نقلة نوعية في خدمات الأطفال بالمحافظة.
أكد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة. دخول المشروع الرئاسي لمركز زراعة الكبد الخدمة الطبية خلال عام 2025. ليعزز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا في هذا التخصص الدقيق.. كما شهد العام التشغيل الجزئي لمنظومة المراكز الطبية الثلاثة الجديدة جراحة العظام و طب وجراحة المخ والأعصاب وأمراض النساء والتوليد بتكلفة تجاوزت 750 مليون جنيه. وبطاقة استيعابية تصل إلي 750 سرير إقامة. و40 سرير عناية مركزة. و33 حضَّانة. و32 غرفة عمليات متطورة.
وفي إطار تطوير منظومة الطوارئ. تم إطلاق مشروع توسعة وامتداد مستشفي الطوارئ الجامعي. المقام علي مساحة 1600 متر مربع. ويضم بدرومًا ودورًا أرضيًا و9 أدوار علوية. بطاقة إضافية تصل إلي 250 سريرًا جديدًا. ليصل إجمالي أسِرَّة المستشفي إلي نحو 500 سرير.
وأكد رئيس الجامعة تشغيل جهاز المعجل الخطي بالمستشفي الرئيسي. وشراء جهازين جديدين تمهيدًا لدخولهم الخدمة خلال الفترة المقبلة. لمواجهة الضغط المتزايد علي خدمات العلاج الإشعاعي. إلي جانب افتتاح جناح العمليات والتعقيم بمركز الأورام.
"عروس القناة " تكتب شهادة نجاح صحي جديدة
كتب- مجدي الجندي:
تشهد محافظة الإسماعيلية تحولًا نوعيًا غير مسبوق في مستوي الخدمات الصحية. بعد أن أصبحت واحدة من أوائل محافظات الجمهورية التي تطبق منظومة التأمين الصحي الشامل. في تجربة وصفتها الجهات المعنية بأنها نموذج ناجح للاستثمار في صحة الإنسان المصري. وترجمة فعلية لرؤية الدولة في بناء نظام صحي متكامل يضمن الجودة والعدالة في تقديم الخدمة.
فلم يعد التطوير مجرد خطط علي الورق. بل أرقام علي الأرض. ومنشآت معتمدة دوليًا. وخدمات طبية بالملايين. ومبادرات تصل إلي أبواب القري والمناطق النائية.
أكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن الإسماعيلية شهدت تطورًا ملحوظًا في مستوي الخدمات الصحية. باعتبارها ثالث محافظات إقليم القناة التي طُبقت بها منظومة التأمين الصحي الشامل ضمن المرحلة الأولي وقد حصلت 43 منشأة صحية علي الاعتماد وفقًا للمعايير القومية الصادرة عن الهية العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) المعترف بها دوليًا. وهو ما يمثل نحو 90% من إجمالي المنشآت الصحية العاملة بالمحافظة. في دلالة واضحة علي الارتقاء بمستوي الجودة وسلامة المرضي.
ترتكز منظومة التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية علي 66 منشأة صحية. تشمل12 مستشفي و54 مركزًا ووحدة لطب الأسرة بينما يتم حاليًا تقديم الخدمات الطبية والعلاجية فعليًا من خلال 52 منشأة ما بين مستشفيات ومراكز ووحدات صحية. تغطي جميع مستويات الرعاية. من الكشف الأولي حتي التدخلات المتخصصة. بما يضمن حصول المواطن علي الخدمة دون عناء الانتقال بين المحافظات.
وفيما يتعلق بحجم الإنفاق. أوضح الدكتور أحمد السبكي. رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية. أن فاتورة تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة الإسماعيلية بلغت نحو 10 مليارات جنيه وشملت هذه الاستثمارات تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للمستشفيات والوحدات
تحديث التجهيزات الطبية وغير الطبية
دعم أنظمة التحول الرقمي وتغطية تكاليف التشغيل الأولية
وأكد أن هذه المنظومة تمثل استثمارًا مستدامًا في صحة المصريين وليس مجرد تطوير مؤقت للخدمة.
ومن أبرز مؤشرات النجاح. إعلان الهيئة أن منشآتها في الإسماعيلية قدمت ما يقرب من 20 مليون خدمة طبية وعلاجية منذ انطلاق المنظومة. وهو رقم يعكس حجم الإقبال المتزايد من المواطنين وثقتهم في جودة الخدمات المقدمة.
بالتوازي مع تطوير المنشآت. كثفت مديرية الشئون الصحية بالإسماعيلية مشاركتها في "مبادرة الخير" التي أطلقها اللواء أكرم محمد جلال
محافظ الإسماعيلية. لتقديم خدمات طبية مجانية للأسر الأكثر احتياجًا.
وصرحت الدكتورة ريم مصطفي. وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية. أن المبادرة خلال الفترة الأخيرة أسفرت عن. فحص 10 آلاف مواطن ضمن المبادرات الرئاسية. شملت 5219
سيدة بمبادرة صحة المرأة و 4736 حالة أمراض مزمنة واعتلال كلوي
و تقديم 8429 خدمة بمنشآت الرعاية الصحية الأساسية و 2208 خدمات علاجية بالمنشآت الطبية المتخصصة
كما تم توفير سيارة متنقلة للتبرع بالدم أمام مديرية الصحة لدعم بنوك الدم.
قوافل طبية تجوب القري النائية
لم تغفل المبادرة القري البعيدة. حيث قدمت القوافل الطبية خدماتها لـ 1666 مواطنًا في قرية سرابيوم
منطقة الكيلو 17 بالقنطرة غرب
وضمت كل قافلة 7 عيادات تخصصية باطنة و نسا وأطفال و مسالك و رمد و تنظيم أسرة و أسنان. مع توفيرالأشعة والتحاليل والتثقيف الصحي وصرف العلاج بالمجان.
نهضة بيضاء في كفرالشيخ تُعيد رسم خريطة الرعاية الصحية.. إنشاء أكبر مركز أورام في الشرق الأوسط علي أحدث طراز
كتب- عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة:
في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. لم تعد الرعاية الصحية في محافظة كفرالشيخ مجرد خدمة تُقدَّم. بل تحولت إلي مشروع دولة متكامل يستهدف الإنسان قبل أي شيء. ويضع صحة المواطن في صدارة أولويات التنمية.. فقد شهدت المحافظة خلال السنوات الأخيرة نهضة صحية غير مسبوقة. شملت إنشاء صروح طبية عملاقة. وتطوير شامل للمستشفيات العامة والمركزية. ودعم وحدات الرعاية الأولية. بما يضمن وصول الخدمة الطبية الآمنة والمتطورة إلي كل قرية ونجع.
أكد اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي محافظ كفرالشيخ. أن وزارة الصحة والسكان قدمت خلال عام 2025 وحده 10 ملايين و413 ألف خدمة طبية داخل مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالمحافظة. تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان. وفي إطار رؤية مصر 2030.
وأوضح المحافظ أن المستشفيات قدمت 3 ملايين و829 ألفًا و248 خدمة شملت الاستقبال والطوارئ والرعايات المركزة والحضانات والعيادات الخارجية. إلي جانب 5039 خدمة تشخيص عن بُعد. و57 ألفًا و681 خدمة عبر 50 قافلة طبية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا. مع تفعيل غرف المشورة الأسرية بجميع المستشفيات.
قال الدكتور محمد أبو السعد وكيل وزارة الصحة بكفرالشيخ. إن مدينة كفرالشيخ شهدت إنشاء أكبر مركز أورام في الشرق الأوسط. علي مساحة 8856 مترًا مربعًا. بطاقة 148 سريرًا و8 غرف عمليات. وبتكلفة بلغت 460 مليون جنيه.
وأوضح أن المركز تم ضمه للمراكز الطبية المتخصصة التابعة لوزارة الصحة. ومن المقرر افتتاحه رسميًا قريبًا ليكون إضافة نوعية لمنظومة علاج الأورام بالمحافظة والدلتا.
37 مليون جنيه لمركز طبي الحمراوي
وأشار المهندس أحمد حنفي عيسي رئيس مركز ومدينة كفرالشيخ. إلي أن وزارة الصحة خصصت 37 مليون جنيه لتشطيب وتجهيز وافتتاح مركز طبي الحمراوي بمركز كفرالشيخ. علي مساحة 10 قراريط. بموقع استراتيجي علي الطريق السريع كفرالشيخ ? طنطا ? القاهرة. لخدمة آلاف المواطنين.
أكد الدكتور إسماعيل القن رئيس جامعة كفرالشيخ. أن الدولة أنشأت داخل الحرم الجامعي مدينة طبية متكاملة تضم مستشفي كفرالشيخ الجامعي ومركز الأورام الجامعي.
مركز الكلي العالمي ومستشفي الطوارئ الجامعي الجديد. والذي يُعد أكبر مستشفي طوارئ في الدلتا.
وأوضح الدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب. أن مستشفي الطوارئ الجامعي يضم تجهيزات طبية متطورة. وأقسامًا متكاملة للطوارئ والعناية المركزة والحروق والغسيل الكلوي. بطاقة استيعابية تصل إلي 690 سريرًا. ويعمل به كادر طبي مؤهل من أطباء وتمريض وصيادلة إكلينيكيين وأخصائيي تغذية.
وقد تم افتتاح المستشفي وتشغيله تشغيلاً تجريبيًا تمهيدًا للافتتاح الرسمي. ليكون ركيزة أساسية في تخفيف الضغط عن مستشفيات الطوارئ وخدمة محافظات الدلتا.
بهذه الإنجازات المتلاحقة. تؤكد محافظة كفرالشيخ أن الجمهورية الجديدة جعلت من صحة المواطن حقًا أصيلًا. لا رفاهية. وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي للتنمية. لتصبح كفرالشيخ نموذجًا مشرفًا للنهضة الصحية في مصر الحديثة.
مستشفي مركزي عملاق بسفاجا.. توسعات غير مسبوقة للتأمين الصحي
البحر الأحمر- حسن حمدان:
تشهد محافظة البحر الأحمر طفرة صحية متسارعة. تعكس توجه الدولة نحو إرساء منظومة رعاية طبية متكاملة وعادلة. حيث اعتمد اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر. تخصيص مساحة 40 ألف متر مربع من أراضي الظهير السياحي الغربي بمدينة سفاجا. لإنشاء مستشفي مركزي متطور يمثل إضافة محورية للبنية الصحية بالمحافظة. ودعامة أساسية لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
القرار يُعد خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز جودة الخدمات الطبية. ومواكبة التوسع العمراني والسكاني. خاصة بمدينة سفاجا التي تمثل أحد المحاور الحيوية بالمحافظة.
وأكد المحافظ أن تخصيص الأرض يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الخدمات الصحية بسفاجا. موضحًا أن المستشفي المزمع إنشاؤه سيضم وحدات تخصصية متكاملة وتجهيزات طبية حديثة قادرة علي تلبية احتياجات المواطنين في مختلف التخصصات العلاجية والطوارئ.
وأشار المحافظ إلي أن المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة لتوزيع الخدمات الحيوية بعدالة بين مدن المحافظة. وتحويل المنشآت الصحية إلي منظومة أكثر كفاءة واستدامة. تراعي معايير الجودة وقابلية التوسع المستقبلي.
بدء الإجراءات التنفيذية
أكد اللواء أحمد أبو الحجاج دنقل رئيس مدينة سفاجا. أنه تنفيذًا لتوجيهات المحافظ . قامت الوحدة المحلية بإعداد الكروكي المقترح للموقع الكائن علي الطريق الساحلي بين الغردقة وسفاجا. وتم اعتماده لصالح مديرية الشؤون الصحية بالمحافظة. تمهيدًا لبدء التنفيذ بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأوضح أن المحافظة تنسق حاليًا مع وزارة الصحة لوضع جدول زمني واضح للتنفيذ. وتحديد مراحل التجهيز والتشغيل. بما يضمن سرعة الإنجاز وفق أعلي المعايير.
أعلن الدكتور ياسر شعبان مدير التأمين الصحي بالبحر الأحمر. قرب الانتهاء من مشروع إنشاء مبني ملحق للتأمين الصحي بتكلفة 213 مليون جنيه. علي مساحة 600 متر مربع. تنفذه شركة سبيك التابعة للإنتاج الحربي.
ويضم المبني الجديد مركزًا متكاملًا للأشعة ومعملًا لتركيبات الأسنان
ووحدة للعلاج البيولوجي
اللجنة الطبية وتوسعات في التخصصات والخدمات العلاجية.
أوضح مدير التأمين الصحي أن اللجنة الطبية تضطلع بدور محوري في تقديم المعاشات القانونية. والتعامل مع حالات العجز والإصابات. ومنح الإجازات المرضية. بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما كشف عن تشغيل لجنة مرض التصلب المتعدد (MS) لأول مرة بالمحافظة. إلي جانب لجنة هرمون النمو. ولجنة أمراض القلب المختصة بإصدار موافقات القسطرة. فضلًا عن توفير تخصصات طبية متعددة تشمل: القلب. العظام. الباطنة. الأطفال. الأسنان. الرمد. والنساء والتوليد.
نجاح المبادرات الرئاسية
أكد الدكتور إسماعيل العربي وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر. أن مستشفي الحميات حصل علي اعتماد دولي للاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية من الجمعية البريطانية. فيما حقق مستشفي الغردقة العام المركز الأول جمهوريًا في أعمال الترصد. وحصلت المديرية علي المركز الأول في إدارة النفايات الطبية.
وأشار إلي تكثيف برامج التعليم الطبي المستمر. وتنفيذ حملات رقابية علي المنشآت الصحية والغذائية. لضمان جودة الخدمات وسلامة المواطنين.
الرسالة الأهم: صحة المواطن أولًا
اترك تعليق