مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل اقترب موعد ضرب إيران..؟!

تقرير إسرائيلي يكشف موعد الحرب المحتملة

تل أبيب أبلغت واشنطن أنها سترد بقوة علي أي هجوم إيراني

يقترب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة حاسمة. وسط تقديرات نشرها موقع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن ضربة أمريكية قد تقع خلال ساعات أو أيام.


في ظل رفع مستويات  الاستعداد  الأمريكية والإسرائيلية والاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة. ويشير التحليل إلي أنه "في حال لم تنفّذ واشنطن هجوما علي إيران بين لحظة كتابة سطوره ونشرها. فإن احتمال وقوع الضربة يبقي قائمًا ضمن إطار زمني قصير".. ورغم غياب تأكيدات حاسمة بشأن توقيت أو حتمية الهجوم. إلا أن مؤشرات عدة تدفع إلي وضع هذا السيناريو  في الاحتمال.

وتلفت الصحيفة إلي أن إيران صعّدت منسوب تهديداتها. مع إعلان نيتها تنفيذ مناورة بحرية في مضيق هرمز. واحتمال تعطيل أو إغلاق حركة الملاحة فيه.. ويُنظر إلي أي مساس بحرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي علي أنه خط أحمر لا يمكن للولايات المتحدة تجاهله. إذ إن عدم الرد علي خطوة من هذا النوع قد يُفسَّر علي أنه تراجع عن دورها الدولي.

وتزامن ذلك مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي جوا وبحرا. حيث تواصل وصول قطع بحرية. وطائرات تزويد بالوقود. ومقاتلات إلي المنطقة.

ويؤكد التحليل أن القدرات الأميركية تتجاوز بكثير الإمكانات الإسرائيلية. رغم أن طهران اختبرت في الفترة الماضية القوة الإسرائيلية وشعرت بتأثيرها.

إسرائيل تهدد

علي الساحة الإسرائيلية. تقول الصحيفة إن سلاح الجو في حالة اسعداد  قصوي. دفاعيا وهجوميا. في وقت تحاول فيه إسرائيل رسميًا تجنّب الانخراط في  مواجهة مباشرة مع إيران .. إلا أن تل أبيب أبلغت واشنطن أنها سترد بقوة علي أي هجوم إيراني مباشر. خصوصًا في حال استهدافها بصواريخ باليستية.

وفي هذا السياق .. أجري رئيس شعبة المخابرات العسكرية الإسرائيلية زيارة إلي واشنطن. حيث قدّم معلومات وصفت بالمهمة للجانب الأمريكي.

كما عُقد لقاء بين قائد القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأميركية ومسؤولين عسكريين إسرائيليين كبار. بينهم رئيس هيئة الأركان وقائد سلاح الجو.

تؤكد الصحيفة أن الاستعدادات الإسرائيلية لا تقتصر علي إيران. بل تشمل أيضا احتمال تحرك حلفائها في المنطقة. فإسرائيل ترفع استعداها  شمالًا وجنوبًا. مع التأكيد علي القدرة علي التحرك السريع دفاعيًا وهجوميًا في مواجهة تهديدات محتملة من اليمن أو العراق أو سوريا. إضافة إلي الجبهة اللبنانية.

ويخلص التحليل إلي أن السؤال المطروح لم يعد ما إذا كانت المواجهة مع إيران ستقع. بل متي ستندلع وكيف ستتخذ شكلها. في ظل تقدير أن إيران لن تكون الطرف الوحيد في أي صراع مقبل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق