تتسارع ربات البيوت في تجهيز مستلزمات شهر رمضان الكريم، إلا أن الارتفاع الملحوظ في أسعار السلع الأساسية يفرض تحديات جديدة على الأسرة المصرية. في ظل رغبة كل أسرة في توفير احتياجاتها دون إرهاق ميزانيتها، يظهر دور التخطيط الذكي والبحث عن البدائل الاقتصادية.
- تتفق الكثير من السيدات على أن التخطيط المسبق قبل رمضان أصبح ضرورة لا رفاهية.
السيدة ريم (ربة منزل - 42 سنة) تقول:
"أبدأ قبل رمضان بأسبوعين أقوم بكتابة قائمة بكل احتياجات الشهر، وأحدد الأولويات قبل الكماليات."
وأوضحت: "أقارن الأسعار بين أكثر من سوق وأحيانًا أشتري كميات من المعروضات التي أعتقد أن أسعارها سترتفع."
تلجأ الكثير من ربات البيوت إلى متابعة العروض الأسبوعية في المحلات الكبرى، والاستفادة من بطاقات الخصم الخاصة بالجمعيات التعاونية.
قالت السيدة منى (ربة منزل - 35 سنة):
"أتابع العروض على السلع الأساسية، وأشتريها عند التخفيضات، خصوصًا الزيوت، والأرز، والسكر".
وهناك توجه متزايد نحو الشراء من جمعيات الدعم والسوبر ماركتات الكبيرة التي توفر عروضًا مناسبة على السلع.
ترى السيدة سارة (ربة منزل - 48 سنة) أن التخفيض في الهدر يوفر الكثير من الميزانية:
"أحاول أستخدم بقايا الطعام في أكلات جديدة بدل ما ترمى، وبتقسم الكميات بحيث تكفي الأسرة فقط".
وعلى الجانب نفسه، تلجأ العديد من الأسر إلى كتابة قوائم أسبوعية للطبخ لتجنب الإفراط في الشراء.
أصبح اختيار الوصفات الاقتصادية جزءًا من الاستعداد للشهر الكريم، فبدلًا من الوصفات التقليدية باهظة التكلفة، تعتمد بعض السيدات على أكلات بسيطة وشهية بتكلفة أقل.
مثلًا:
- الفول المدمس مع البيض كوجبة سحور اقتصادية.
- العدس والمكرونة بأنواعها بدل الوجبات المكلفة.
- تقليل الأطباق الجانبية الفاخرة في موائد الإفطار.
- كتابة ميزانية شهرية للإنفاق وتحديد سقف لكل فئة (طعام – تجهيزات – حلويات – مشروبات).
- الشراء بالجملة للسلع التي تحفظ لفترات طويلة.
- الاستفادة من تطبيقات مقارنة الأسعار بين الأسواق المختلفة.
- التعاون المجتمعي بين الجيران لتبادل أو شراء مشترك يقلل التكلفة.
- الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم والدجاج.
- تذبذب أسعار الخضروات والفواكه حسب الموسم والطلب.
- التكاليف الإضافية للأعياد والضيافة.
اترك تعليق