جاء في شرح منظومة الآداب للسفاريني قول بعض السلف في شأن تتبع عورات الناس وعيوبهم:
أدركنا قوما لم تكن لهم عيوب فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوبا
وتتبع عورات الناس وأخطائهم شدد الشرع الشريف على حرمته وتوعد أهله وذم خلقه لما يشيعه من فساد وأحقاد وعداوة وبغض بين الناس وهو ما يخالف دعوة الإسلام إلى الأخلاق الحسنة والأمر بحفظ الأعراض قولا وفعلا
وهذا ما أكدت عليه دار الإفتاء وشددت على الآتي
_تتبع عورات الناس وأخطاؤهم حرمه الشرع الشريف
_خلق مذموم يزرع الأحقاد ويشيع الفساد في المجتمعات
_يجب على من تتبع عورات الناس التوبة والإنابة
_التحلل من هذا الذنب يكون بطلب العفو والمسامحة ممن ظلموا بشرط عدم فضح النفس وإلا فتكون توبته بينه وبين الله تعالى
_لا يجوز أن يحمل صاحب هذا الذنب ما اطلع عليه من عيوب الناس على بغضهم أو الانتقاص منهم أو الحط من أقدارهم
_الأولى لكل إنسان الانشغال بعيوب نفسه
_تدبر قوله ﷺ من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
_وتدبر قوله ﷺ لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته حديث صحيح حسن
اترك تعليق