حقق فريق بحثي إسباني تقدّمًا لافتًا في مواجهة سرطان البنكرياس، بعد نجاح علاج تجريبي ثلاثي في القضاء الكامل والمستدام على الأورام لدى نماذج حيوانية. العلاج الجديد، الذي طوّره باحثو المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان، استهدف طفرة جينية تُعد المحرّك الرئيسي للمرض، ونجح في تعطيل مسارات بقاء الخلايا السرطانية في وقت واحد، ما أدى إلى اختفائها نهائيًا في جميع التجارب.
الدراسة، المنشورة في مجلة علمية مرموقة، تشير إلى أن الجمع بين عدة أدوية قد يكون المسار الأكثر فاعلية لعلاج هذا النوع شديد العدوانية من السرطان، بدلًا من الاعتماد على علاج أحادي. ورغم أن النتائج لا تزال محصورة في التجارب على الفئران، فإن قوتها دفعت الباحثين إلى الدعوة للانتقال إلى تجارب سريرية على البشر خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد سرطان البنكرياس من أخطر أنواع السرطان وأقلها استجابة للعلاج، مع معدلات بقاء منخفضة، ما يجعل هذا الاكتشاف خطوة واعدة قد تُغيّر مستقبل التعامل مع المرض إذا ما أثبتت التجارب البشرية نجاحها.
اترك تعليق