مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ضغط الدم المرتفع.. مؤشر صامت لمشاكل هرمونية قد لا تعرفها

ارتفاع ضغط الدم لا يقتصر على القلب والأوعية الدموية فقط، فقد يكون إشارة مبكرة على اضطرابات خفية في الغدد الصماء. ويشير خبراء الصحة إلى أن متابعة ضغط الدم بانتظام، حتى عند غياب الأعراض، قد تساعد في اكتشاف مشاكل الغدة الدرقية أو الكظرية أو النخامية قبل تفاقمها.


وبحسب "روسيا اليوم" تشير الدكتورة سيفينتش ماميدغوسينوفا، أخصائية أمراض القلب، إلى أن ارتفاع ضغط الدم غالبًا ما يكون علامة مبكرة على وجود خلل في الغدد الصماء. فقد يرتبط باضطرابات الغدة الدرقية، سواء فرط نشاطها أو قصورها، إضافة إلى مشاكل فرط نشاط جارات الدرقية.

كما قد يكون السبب وراء ارتفاع ضغط الدم وجود مشاكل في الغدة الكظرية، مثل ورم القواتم، أو فرط الألدوستيرونية الأولي (متلازمة كون)، أو متلازمة كوشينغ، وأحيانًا بعض الاختلالات الوراثية التي تؤثر على نشاط الغدة الكظرية.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ يمكن لمشاكل الغدة النخامية أن ترفع ضغط الدم أيضًا، خاصة عند زيادة إفراز هرمون النمو، كما هو الحال في مرض ضخامة الأطراف، أو عند قصور الغدة النخامية في إنتاج الهرمونات الأساسية للفص الأمامي. ويرتبط الارتفاع أحيانًا بمتلازمة التمثيل الغذائي وداء السكري، اللذين يزيدان من مخاطر السمنة واضطرابات الدهون والكربوهيدرات.

وتوضح الطبيبة أن ضغط الدم المرتفع قد يمر لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ويُكتشف غالبًا فقط عند القياس المنتظم. ومع مرور الوقت، قد تظهر أعراض مثل الصداع والدوخة، تشوش الرؤية أو ظهور بقع أمام العينين، وطنين الأذن، اضطراب التوازن، الغثيان والتقيؤ، أو تسارع ضربات القلب.

كما توجد علامات تحذيرية أكثر خطورة، تشمل ألم الصدر، وخدر الأطراف أو الوجه، والضعف العام، أو نزيف الأنف. ولهذا، تنصح الدكتورة بمراقبة ضغط الدم بشكل دوري، ومراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه العلامات لتجنب مضاعفات محتملة وخطيرة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق