مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في ندوة بمعرض الكتاب

القومي للمرأة يسلط الضوء على مخاطر الابتزاز الإلكتروني

في ظل التوسع المتسارع في استخدام المنصات الرقمية، وما يصاحبه من تهديدات تمس الأمن الأسري والخصوصية، نظّم المجلس القومي للمرأة ندوة توعوية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ناقشت آليات الحماية من الابتزاز الإلكتروني، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر وعلى رأسها الأطفال والمراهقون.


ضمن مشاركته في فعاليات الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظّم المجلس القومي للمرأة، من خلال لجنة المشاركة السياسية بالتعاون مع لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، ندوة بعنوان «كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟»، وذلك بجناح المجلس داخل المعرض.

أدارت الندوة الدكتورة رشا مهدي، عضوة المجلس ومقرر لجنة المشاركة السياسية، حيث أكدت أن الابتزاز الإلكتروني بات من أخطر القضايا المجتمعية المعاصرة، لما له من تأثير مباشر على استقرار الأسرة وسلامة الأطفال والمراهقين، في ظل الاستخدام المكثف للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الندوة، حذّرت الدكتورة إيمان علي حسين، محاضر الذكاء الاصطناعي بالجامعة الأمريكية، من المخاطر المرتبطة باستخدام بعض تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي المجانية، موضحة أن هذه الأدوات قد تنتهك الخصوصية من خلال جمع البيانات وإعادة توظيفها، بما قد يفتح الباب أمام عمليات الابتزاز، خاصة ضد الأطفال. وشددت على أهمية عدم التفاعل مع رسائل التهديد أو الروابط المشبوهة، وضرورة حظرها فورًا، إلى جانب توعية الأبناء بأساسيات الأمان الرقمي، واختيار أماكن موثوقة لصيانة الهواتف المحمولة.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد حجازي، استشاري التشريعات الرقمية وعضو لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، أن استخدام الصور أو الفيديوهات في الابتزاز يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، محذرًا من السماح للأطفال باستخدام الهواتف الذكية في سن مبكرة أو إنشاء حسابات شخصية لهم على مواقع التواصل الاجتماعي دون رقابة. وأكد أهمية تقنين استخدام المنصات الرقمية ومتابعة النشاط الإلكتروني للأطفال حفاظًا على أمنهم وسلامتهم.

وفي ختام الندوة، أكدت المستشارة دينا الجندي، محامية بالنقض والدستورية العليا ومقرر مناوب لجنة المشاركة السياسية بالمجلس، أن الابتزاز الرقمي يُصنّف كجريمة إلكترونية يعاقب عليها القانون المصري بعقوبات تصل إلى الحبس والغرامة، مع إمكانية تشديد العقوبة إذا استهدف الابتزاز امرأة أو فتاة. وشددت على ضرورة عدم الاستجابة للمبتز أو دفع أي مبالغ مالية، مع الاحتفاظ بكافة الرسائل والمحادثات، والتوجه فورًا للإبلاغ لدى الجهات المختصة.

كما تناولت الندوة مناقشات موسعة حول تزايد حالات الابتزاز بين الطلاب داخل المدارس وعبر الإنترنت، وأشار المشاركون إلى أن كثيرًا من الأبناء يتعرضون للابتزاز دون الإفصاح عنه خوفًا، ما ينعكس في تغيّرات نفسية وسلوكية قد لا تنتبه لها الأسرة. وأكدوا على الدور المحوري للأسرة في الوقاية، من خلال بناء الثقة والحوار المفتوح، والمتابعة الواعية لاستخدام الأبناء للهواتف المحمولة، ومنصات التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية، مع ضرورة الاحتواء النفسي وعدم الانفعال عند اكتشاف أي مشكلات رقمية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق