أشارت دراسات حديثة إلى أن إدخال زيت الزيتون في النظام الغذائي اليومي لا يقتصر على تحسين نكهة الطعام فحسب، بل يساهم أيضًا في تعزيز الصحة العامة.
يحتوي زيت الزيتون على دهون أحادية غير مشبعة ومضادات أكسدة قوية تساعد في حماية القلب والشرايين، وتحسين مستويات الكوليسترول. كما أظهرت الأبحاث أن له دورًا في تقليل الالتهابات، دعم صحة الجهاز الهضمي، والمساعدة في ضبط الوزن عند استخدامه كجزء من نظام غذائي متوازن.
وأوضحت خبيرة التغذية د. أمل العزب أن استبدال الزيوت المشبعة بزيت الزيتون في الطبخ أو السلطات يُعد خطوة بسيطة لكنها فعّالة نحو أسلوب حياة صحي. وأضافت: "زيت الزيتون البكر الممتاز، خاصة عند إضافته بعد الطهي، يحافظ على فوائده الغذائية ويضفي طعمًا مميزًا على الأطعمة."
ويُنصح باستخدامه أيضًا في تتبيل السلطات، الخضروات المشوية، وحتى بعض الأطباق الساخنة، مع مراعاة عدم تعريضه لحرارة عالية جدًا للحفاظ على خصائصه الصحية.
ويؤكد الخبراء أن إضافة زيت الزيتون للطعام ليست مجرد موضة صحية، بل أسلوب غذائي مدعوم علميًا لتعزيز القلب، تحسين الهضم، وتقليل الالتهابات.
اترك تعليق