يعتبر الكورتيزول هرمون طبيعي يفرزه الجسم لحمايته في أوقات الضغط والخطر، ويساعد على التركيز وتنظيم الطاقة. غير أن استمراره بمستويات مرتفعة لفترات طويلة يحوّله من عامل دعم إلى سبب للإجهاد النفسي والجسدي، حيث يؤثر في النوم والمزاج والوزن والمناعة.
تشير الدراسات الى ان خفض الكورتيزول لا يتحقق بإلغاء الضغوط، بل بإعادة الإحساس بالأمان الداخلي من خلال نوم منتظم، وتنفس هادئ، وحركة معتدلة، وتغذية متوازنة، وتقليل الاستنزاف النفسي.
كما هناك اكلات تضغط على القولون وتسبب ارتفاع الكورتيزول لذا لابد من تغذية داعمة تعتمد على البروتينات المتوازنة، والخضروات الورقية، وتقليل السكريات والمنبهات. وعندما يستعيد الجسد هذا الإحساس، تبدأ الهرمونات في التوازن ويعود الهدوء تدريجيًا.
اترك تعليق