تعاني بعض الأشخاص من زيادة الوزن رغم الالتزام بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم، ما يُعرف بـ زيادة الوزن غير المبررة. وقد يكون هذا العرض مؤشرًا على وجود مشكلة صحية كامنة تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.
اضطرابات الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية) تؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض وزيادة الوزن.
مقاومة الأنسولين أو ارتفاع هرمونات التوتر (الكورتيزول) قد تسهم أيضًا في تراكم الدهون.
بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، أدوية السكري، وأدوية الضغط قد تسبب زيادة الوزن كأثر جانبي.
أمراض القلب، الكبد، الكلى، أو متلازمة تكيس المبايض يمكن أن تؤثر على الوزن.
قلة النوم المزمنة تؤثر على هرمونات الجوع والشبع، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن دون سبب واضح.
التوتر والضغط النفسي يزيد من إنتاج هرمون الكورتيزول المسؤول عن تخزين الدهون في الجسم.
انخفاض النشاط البدني غير الملحوظ، أو استهلاك السعرات الحرارية من مشروبات ومأكولات عالية السعرات دون الانتباه، قد يؤدي لزيادة الوزن تدريجيًا.
- استمرار زيادة الوزن رغم النظام الغذائي وممارسة الرياضة
- التعب المزمن أو اضطرابات النوم
- تغييرات مفاجئة في الشهية أو الهضم
- تورم في الأطراف أو مشاكل جلدية
- ظهور أعراض مرتبطة بالغدة الدرقية أو السكري
- إجراء فحص طبي شامل: تحليل وظائف الغدة الدرقية، مستويات السكر والكوليسترول، والهرمونات الأخرى.
- مراجعة الأدوية الحالية مع الطبيب لتقييم آثارها الجانبية على الوزن.
- اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضار، البروتينات، والحبوب الكاملة.
- زيادة النشاط البدني المنتظم بما يناسب الحالة الصحية للفرد.
- تحسين جودة النوم وتقليل التوتر من خلال الاسترخاء، التأمل، أو الرياضة الخفيفة.
اترك تعليق