تحويل المولى عز وجل لقبلة صلاة المسلمين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام،من مظاهر عظمة شهر شعبان.
فوفقًا لما نشرته وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية، فقد صلّى المسلمون نحو المسجد الأقصى قرابة ستة أشهر، وكان هذا امتحانًا أراد الله تعالى به عددًا من الحكم الإلهية، منها:
_تمييز المؤمن المنقاد عن المنافق المعاند.
_ربط الأمة الناشئة بمسيرة الأنبياء السابقين.
_إعداد النفوس لقبول التحول الكبير.
_تتويج مرحلة التأسيس وإعلان ميلاد هوية مستقلة للأمة.
ولفتت الأوقاف أن التعبير القرآني في قوله تعالى:
﴿وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِی كُنتَ عَلَیۡهَاۤ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن یَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن یَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِۚ﴾ البقرة: ١٤٣_يؤكد المعنى
ويذكر أن الدكتور شوقي علام المفتي السابق قد أكد أن ذكرى ليلة النصف من شعبان هي ليلة ذكرى تحويل القبلة وهي دائما تبعث برسالة وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الأمة لمواجهة التحديات
اترك تعليق