يستعد فريق ليفربول لخوض مواجهة بالغة الأهمية، عندما يستضيف نظيره كاراباج الأذربيجاني على ملعب «آنفيلد»، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكان «الريدز» قد حقق فوزًا عريضًا في الجولة الماضية خارج أرضه أمام أولمبيك مارسيليا بنتيجة 3-0، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة ويحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، معززًا حظوظه في التأهل المباشر.
ويسعى الفريق الإنجليزي إلى تحقيق الانتصار في مواجهة الأربعاء المقبل من أجل ضمان التأهل رسميًا إلى الدور التالي دون الحاجة لخوض مرحلة الملحق، وهو الهدف الذي يضعه الجهاز الفني على رأس أولوياته.
في المقابل، لا تزال حظوظ كاراباج قائمة في بلوغ دور الملحق، إذ يحتل الفريق الأذربيجاني المركز الثامن عشر برصيد 10 نقاط، ما يمنحه دافعًا قويًا لتحقيق نتيجة إيجابية في آنفيلد.
وسلطت صحيفة «ديلي إكسبريس» الضوء على حالة لاعبي ليفربول، لا سيما في ظل التصريحات التي أدلى بها المدير الفني آرني سلوت عقب الخسارة الأخيرة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بنتيجة 3-2 في اللحظات الأخيرة، حيث أرجع سلوت السبب إلى حالة الإجهاد التي يعاني منها الفريق.
وبحسب الصحيفة، قد يتجه المدرب الهولندي لإجراء بعض التغييرات الفنية أو الاضطرارية في التشكيلة، خاصة في الخط الدفاعي الذي يعاني من نقص عددي واضح. فقد غاب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي في المباراة الماضية بسبب وفاة والده، بينما تعرض جو جوميز للإصابة، ما دفع سلوت للاعتماد على لاعب الوسط واتارو إندو في قلب الدفاع.
أما في خط الوسط، فمن المتوقع أن يحافظ سلوت على الثنائي أليكسيس ماك أليستر وريان جرافنبرخ، في ظل تراجع مردود كورتس جونز وعدم تقديمه الإضافة المنتظرة خلال الفترة الأخيرة.
ويظل الغموض قائمًا حول دور دومينيك سوبوسلاي، سواء بالاعتماد عليه في الجبهة اليمنى مع الدفع بجيريمي فريمبونج كجناح، أو الإبقاء عليه في مركز الوسط الهجومي.
وعلى الصعيد الهجومي، أشارت الصحيفة إلى احتمالية عودة الفرنسي هوجو إيكيتيكي إلى التشكيلة الأساسية، بعد الأداء غير المقنع للفريق أمام بورنموث، حيث قد يشارك إلى جانب كودي جاكبو، وهو الخيار الأقرب، أو بجوار محمد صلاح، الذي لا يُستبعد أن يبدأ اللقاء من مقاعد البدلاء.
ويُذكر أن محمد صلاح شارك أساسيًا منذ عودته من تمثيل منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث بدأ مواجهة أولمبيك مارسيليا، وكذلك لقاء بورنموث، ما يفتح الباب أمام إمكانية منحه قسطًا من الراحة في المواجهة الأوروبية المقبلة.
اترك تعليق