في مشهد وطني صادق يعكس عمق الوعي والانتماء. عبّر أبناء المحافظات عن بالغ تقديرهم واعتزازهم بالجهود المخلصة التي يبذلها رجال الشرطة المصرية. مؤكدين أن ما يقدمونه من تضحيات يومية وسهر دائم هو الدرع الحصين لحماية الوطن وصون مقدراته وتحقيق الأمن والأمان في ربوعه.
ومع حلول عيد الشرطة الـ74. حرص المواطنون علي توجيه أسمي عبارات الشكر والتقدير. وإرسال أجمل باقة ورد لرجال يحملون أرواحهم علي أكفهم فداءً لمصر. مؤمنين برسالتهم الوطنية ودورهم المحوري في استقرار الدولة.
وتوجّه أبناء الشعب بالدعاء إلي الله أن يحفظ مصر شعبًا وقيادةً وجيشًا وشرطة. وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان. وأن يقيها كل سوء وشر. لتظل دائمًا واحة استقرار وسلام. ورايةً عالية بين الأمم.
كتب - حسن حمدان:
في مشهد يعكس عودة الدولة إلي قلب معادلة الاستقرار. شهدت مصر خلال سنوات حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ترسيخًا حقيقيًا لمفهوم الأمن الشامل. القائم علي حماية الإنسان قبل المكان. وبناء الثقة قبل فرض السيطرة. وهو ما بدا واضحًا في محافظة البحر الأحمر. وعلي رأسها مدينة الغردقة. التي تحولت إلي نموذج وطني للأمان المستدام والتعايش الإنساني.
وأكد أهالي البحر الأحمر أن ما تحقق من أمن واستقرار يمثل أحد أهم إنجازات الدولة المصرية بعد سنوات من التحديات. مشيرين إلي أن الشعور بالأمان لم يعد مجرد شعار. بل واقع ملموس في الشارع. وفي المنشآت السياحية. وفي تفاصيل الحياة اليومية للمواطن والمقيم والسائح.
قال النائب جمال صالح حفني السليك. عضو مجلس الشيوخ عن محافظة البحر الأحمر. إن رجال الشرطة يستحقون كل التقدير علي ما يقدمونه من تضحيات وجهود متواصلة. مؤكدًا أن الشعب المصري تعلم من دروس الماضي أن الأمن والاستقرار هما الأساس الحقيقي لأي نهضة أو تنمية.
وأوضح السليك أن الشرطة المصرية لم تكن يومًا مجرد جهاز لحفظ النظام. بل شريك وطني في حماية مكتسبات الدولة. وخط الدفاع الأول عن أمن الوطن. بعلاقة تاريخية متماسكة مع الشعب. قوامها التكامل والتلاحم.
أكد النائب جبريل محمود سعد. عضو مجلس النواب. أن الشرطة المصرية. جنبًا إلي جنب مع القوات المسلحة. قدمت نموذجًا فريدًا في مواجهة الإرهاب. رغم تطور أدواته وشراسة مخططاته. مشددًا علي أن ما تحقق من انتصارات أمنية جاء بفضل الإيمان. والتدريب. والعلم. والتضحيات الجسيمة التي عززت صمود الدولة وإرادة الشعب.
شدد النائب عبد الله حسن. عضو مجلس الشيوخ. علي أن أجهزة الشرطة تتحمل مسؤولية وطنية كبري في حماية الجبهة الداخلية. ومواجهة جماعات الإرهاب والتطرف. مؤكدًا أن الشعب المصري يقدر جيدًا حجم التضحيات التي يقدمها رجال الجيش والشرطة من أجل استقرار الوطن.
أكد الدكتور بدر جمال السدوري. المحاضر والمدرب الدولي. أن مصر نجحت منذ 2011 في الانتقال من مرحلة احتواء الأزمات إلي مرحلة الأمن الشامل. القائم علي التكنولوجيا. والخدمة. والشراكة المجتمعية. مشيرًا إلي أن الغردقة تمثل نموذجًا عمليًا لهذا التحول.
وأوضح أن الدولة تبنت مقاربة أمنية حديثة تعتمد علي الوقاية والاستباق. من خلال نظم المراقبة الذكية. وغرف العمليات المركزية. وتأمين المطارات والموانئ والمنشآت الحيوية. إلي جانب إعادة تأهيل العنصر البشري. خاصة في شرطة السياحة. بما عزز الصورة الحضارية للأمن المصري.
وأضاف أن محافظة البحر الأحمر تقدم نموذج ¢الأمان المنظور دون تقييد¢. حيث تتم عمليات التأمين باحترافية لا يشعر معها السائح أو المقيم بأي تضييق. وهو ما حافظ علي متعة التجربة السياحية. وعزز الثقة في الدولة.
أشار السدوري إلي أن الغردقة لم تعد مجرد مدينة سياحية عابرة. بل أصبحت مدينة إقامة دائمة لآلاف الأجانب من جنسيات مختلفة. بفضل ما تتمتع به من أمان مجتمعي حقيقي. انعكس في اندماج اقتصادي واجتماعي إيجابي. ودعم تلقائي لمفهوم الأمن الوقائي.
وأكد أن تجربة الغردقة توجه رسالة واضحة للداخل والخارج. مفادها أن الأمن في مصر لم يعد أداة ردع فقط. بل خدمة عامة تحمي الحقوق. وتشجع الاستثمار. وتدعم صورة الدولة إقليميًا ودوليًا.
وأكد الدكتور ياسر خليل. مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين وعضو المجلس القومي للمرأة بالبحر الأحمر. أن جهاز الشرطة تطور ليصبح أكثر قربًا من المواطن. وأن الإحساس بالأمان في الشارع المصري بات واقعًا ملموسًا.
وأشار هيثم جمال السدوري. مدير المركز العلمي والقانوني. إلي أن الدولة أعادت بناء المنظومة الأمنية بعد سنوات الانفلات. عبر التحديث التكنولوجي. وتطوير الأداء البشري. والقضاء علي البؤر الإجرامية. ومواجهة المخدرات. وتعزيز التنسيق المؤسسي والمجتمعي.
أشاد سيد زين العابدين. رجل أعمال بالغردقة. باليقظة الأمنية وقدرة الشرطة علي فرض السيطرة ومواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار. مؤكدًا أن رجال الأمن يعملون في صمت لحماية المجتمع.
وأكدت رانيا أحمد. عضو المجلس القومي للمرأة بمرسي علم. أن ملحمة الواحات مثلت نقطة تحول فارقة في العمل الأمني الاحترافي. وأسهمت في دحر الإرهاب وتمهيد الطريق للاستقرار.
وقالت ريهام مصطفي. محامية بمرسي علم. إن الفارق بين ما قبل الثورة وما نعيشه اليوم في ملف الأمن ¢كالفرق بين السماء والأرض¢. فيما أوضحت الدكتورة عفاف أحمداني. مديرة الرقابة والمتابعة بمستشفي جراحات مرسي علم. أن السياح يصفون مصر بأنها ?بلد الأمن والأمان?. خاصة في الرحلات البحرية والسفاري.
كتب - نبيل خلف:
تشهد محافظة الفيوم حالة ملحوظة من الاستقرار الأمني والشعور العام بالطمأنينة بين جموع المواطنين. في ظل جهود متواصلة ويقظة دائمة تبذلها أجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم. بقيادة اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم. وبالتنسيق الكامل مع مراكز وأقسام الشرطة علي مستوي المحافظة.
وتعكس المتابعة الميدانية المستمرة التي يجريها مدير أمن الفيوم علي مدار الـ24 ساعة حجم الجدية والانضباط في تنفيذ الخطط الأمنية. حيث تشمل الجولات المفاجئة علي الأكمنة والأجهزة الشرطية. ومتابعة غرف العمليات المركزية المرتبطة بشبكات كاميرات المراقبة المنتشرة في الميادين. والمراكز. والقري. والمدن. إلي جانب الانتشار المكثف لسيارات الاشتباه السريع. بما يضمن سرعة التعامل مع أي طارئ.
كما تولي مديرية الأمن اهتمامًا بالغًا بتأمين المنشآت الحكومية والحيوية. والبنوك. ومكاتب البريد. إلي جانب فرض السيطرة الأمنية الكاملة علي الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية. بما يعزز الشعور بالأمان لدي المواطنين.
أكدت ياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم. أن المحافظة تشهد حالة واضحة من الأمن والأمان بفضل يقظة وجهود أجهزة الأمن. خاصة في تأمين المنشآت السياحية والحيوية. مشيرة إلي أن الاستقرار الأمني أصبح ركيزة أساسية للحياة اليومية بالمحافظة.
وأضافت إيناس عبد العزيز. المذيعة بالإذاعة المصرية. أن ما تنعم به مصر اليوم من أمن واستقرار جاء بفضل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي. الذي أعاد الأمن المفقود ورسّخ دعائم الاستقرار في ربوع الوطن.
وأكدت الدكتورة مها الغنام. أمينة المرأة بحزب حماة الوطن بالفيوم. أن ما تشهده المناطق السياحية مثل وادي الريان. ووادي الحيتان. وبحيرة قارون. وعين السيليين. ومتحف كوم أوشيم من أمان واستقرار. يعكس الصورة الحقيقية للأمن في مصر عامة. والفيوم خاصة. ويبعث برسائل طمأنة قوية للسياح والضيوف.
وأشارت الإعلامية شيماء حيدر إلي الانضباط الواضح في الحركة المرورية بكافة شوارع وميادين الفيوم. مع التواجد المستمر لرجال المرور ليلًا ونهارًا. بما يضمن السيولة المرورية وحماية المواطنين علي الطرق السريعة والداخلية.
أوضحت الإعلامية ريهام علي عبد الرحمن أن جهود أجهزة الأمن تتجلي بوضوح في مختلف القطاعات. وعلي رأسها إدارة الحماية المدنية. التي تضرب أروع الأمثلة في سرعة الاستجابة للحوادث والحرائق. حيث تصل سيارات الإطفاء في دقائق معدودة. ويبذل الضباط والجنود تضحيات كبيرة. قد تصل إلي إصابات بالاختناق. في سبيل إنقاذ الأرواح والممتلكات.
أكد أحمد ربيع وهيب. مدير عام بمديرية الشباب والرياضة بالفيوم. أن المواطن الفيومي بات يتحرك في الشارع في أي وقت. ليلًا أو نهارًا. دون خوف أو قلق. مشيرًا إلي أن السيدات والفتيات يسِرن بأمان كامل في مختلف الأحياء.
وأشادت ليلي السيد. موظفة بمديرية الصحة. بجهود شرطة المرافق في إزالة الإشغالات والعوائق من الطرق والأرصفة. والتصدي للباعة الجائلين. بما يحفظ حق المواطن في السير الآمن ويعيد الانضباط للشوارع.
وأشار أحمد حسين. صاحب أعمال حرة. إلي الدور الحيوي الذي تقوم به شرطة ومباحث التموين في شن حملات مستمرة علي المحلات المخالفة. وضبط السلع منتهية الصلاحية أو المغالي في أسعارها. حمايةً لصحة المواطنين.
وأكد أيمن فزاع. مدير عام نادي محافظة الفيوم. أن اهتمام مديرية الأمن بأسر الشهداء من ضباط وأفراد الشرطة. تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية. يعكس البعد الإنساني الراقي للمؤسسة الأمنية.
أوضح المهندس محمد عبد ربه أن الحملات المكثفة لأجهزة الأمن في ملاحقة المدمنين وتجار المواد المخدرة. وتعقبهم في أوكارهم. تمثل خط دفاع قويًا لحماية الشباب من السموم. ودليلًا واضحًا علي جدية الدولة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.
كتبت - دينا زكي:
تُمثّل الشرطة المدنية الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون أمن المواطن. إذ لم تعد مهمتها مقتصرة علي فرض النظام فقط. بل تطورت لتصبح شريكًا حقيقيًا في حياة الناس اليومية. خاصة مع الطفرة الكبيرة التي شهدها الأداء الشرطي خلال السنوات الأخيرة. وعلي رأسها سرعة الاستجابة لاستغاثات المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهو ما عزز شعور الثقة والأمان لدي الشارع المصري.
وأكد النائب أحمد شعبان. عضو مجلس الشيوخ. أن المصريين عايشوا مرحلة قاسية من الخوف والفوضي عقب اختفاء الشرطة بعد أحداث الثورة. ما جعل الجميع يدرك عن قناعة أن وجود الشرطة هو صمّام الأمان الحقيقي للشارع المصري. وأوضح أن ما يميز الأداء الحالي هو الاستجابة السريعة لكل البلاغات والشكاوي. وفحصها بشفافية ونزاهة. مع إعلان نتائج التحريات أولاً بأول. ليصبح المواطن شريكًا في المتابعة لحظة بلحظة.
قال النائب السابق محمد الكوراني إن الشرطة المصرية صاحبة تاريخ وطني مشرف. قدمت خلاله آلاف الشهداء دفاعًا عن الوطن والمواطن. ولا تزال تؤدي رسالتها بكل إخلاص. وأضاف أن التطوير المستمر في الأداء. سواء في السجل المدني. والجوازات. ومباحث الإنترنت. وقطاعات النجدة والحماية المدنية. يعكس حرص الدولة علي مواكبة العصر وتلبية احتياجات المواطنين. مؤكدًا أن وجود الشرطة في الشارع ليلًا ونهارًا هو مصدر طمأنينة حقيقي.
وأكد النائب الوفدي حمادة منصور. عضو مجلس النواب السابق. أن الاحتفال بعيد الشرطة يحمل مكانة خاصة في وجدان المصريين. ويستدعي ذكري بطولة رجال الشرطة في مواجهة الاحتلال البريطاني عام 1952. حين تصدي أبطال الشرطة لتهديدات المحتل دفاعًا عن كرامة الوطن.
وأشار إلي أن الفترة التي أعقبت غياب الشرطة بعد 25 يناير كانت دليلًا دامغًا علي أهمية وجودها. لافتًا إلي أن عودة أقسام الشرطة للعمل قوبلت بفرحة عارمة من المواطنين الذين استقبلوا رجال الأمن بالورود.
وأضاف أن تضحيات رجال الشرطة في مواجهة الإرهاب الأسود كانت حجر الأساس في استعادة الاستقرار. مؤكدًا أنه لولا يقظتهم وشجاعتهم ما نعمت البلاد بالأمن والأمان الذي نعيشه اليوم.
وقالت جليلة عبد الرحمن. الأمين العام للجنة المرأة بالاتحاد المحلي لنقابات عمال الإسكندرية. إن عيد الشرطة يذكّر المصريين دائمًا ببطولات رجال الشرطة منذ ملحمة الإسماعيلية عام 1952. مرورًا بالأحداث الصعبة التي شهدتها البلاد خلال يناير وما بعدها. حين وقف رجال الشرطة في مواجهة محاولات التخريب والإرهاب رغم سقوط الشهداء.
وأوضحت أن فترة الغياب الأمني كانت من أصعب الفترات التي عاشها المواطن. حيث ساد الخوف والرعب. قبل أن يعود رجال الشرطة بقوة ليعيدوا السيطرة ويفرضوا الأمن في ربوع الوطن. مؤكدة أن عزيمة رجال الشرطة لم تلن رغم التضحيات الجسيمة.. وفي ختام المشهد. يتجدد العهد في ذكري عيد الشرطة بتوجيه التحية والتقدير لأرواح شهداء الوطن. ولكل رجال الشرطة البواسل. العيون الساهرة التي تواصل الليل بالنهار من أجل أمن المواطن واستقرار الدولة. ليبقي الوطن آمنًا. والمستقبل أكثر طمأنينة.
كتب - طارق حسن:
بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة المصرية. تتجدد في الشارع البورسعيدي حالة من النقاش الواعي حول المشهد الأمني في مصر بعد عام 2011. بين إشادة واسعة بما تحقق من استقرار وانتشار أمني وتطور تكنولوجي غير مسبوق.
أكد المهندس كامل تويج. مدير عام الزراعة ببورسعيد. أن الفترة التي أعقبت ثورة يناير وحتي ثورة يونيو كانت من أصعب المراحل التي مرت بها الدولة. حيث تعرضت الشرطة لهجمة شرسة استهدفت إضعاف دورها ودور مؤسسات الدولة. ما انعكس سلبًا علي المجتمع بأكمله. وعلي القطاع الزراعي بشكل خاص. من نقص مستلزمات الإنتاج. وانتشار التعديات علي الأراضي الزراعية. وتفشي البلطجة ومشكلات الوقود والتسويق.
وأضاف أن عبور الدولة لهذه المرحلة بفضل القيادة السياسية الحكيمة. وإعادة فرض الأمن بقوة القانون. أعاد الاستقرار والتنمية للقطاع الزراعي الذي يعتمد عليه نحو 16 ألف أسرة. مشيدًا بالتطور الكبير في الخدمات الأمنية الإلكترونية. ووحدات حقوق الإنسان. بما يدعم دولة القانون والمؤسسات. ومقدمًا الشكر لجهاز الشرطة والقيادة السياسية علي جهودهم المخلصة.
قال ممدوح التابعي. مدير عام مكتبة مصر العامة. إن مستوي الأمن في مصر بعد 2011 يُعد من أفضل مراحله منذ عقود. سواء من حيث السيطرة أو الانتشار. مشيرًا إلي أن الشوارع أصبحت أكثر أمانًا. وعادت المؤتمرات والفعاليات الكبري لتُقام علي أرض مصر بثقة كاملة.
وأوضح أن التطور التكنولوجي. خاصة شبكات الكاميرات الذكية. ساهم في سرعة ضبط الجناة. إلي جانب التيسير الكبير في استخراج الأوراق الرسمية وتقليل البيروقراطية. فضلًا عن التحسن الملحوظ في لغة الحوار بين رجل الشرطة والمواطن. مؤكدًا أن هذه المنظومة المتكاملة تعكس فكرًا أمنيًا حديثًا.
وقال حسن عبد المنعم. عضو مجلس إدارة منتخب بشركة القناة لرباط وأنوار السفن. إن الشرطة المصرية ستظل صمّام الأمان والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الوطن في حفظ أمنه واستقراره. مشددًا علي أن رجالها يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء. ويعملون ليلًا ونهارًا في أصعب الظروف. ليبقوا درع الوطن الذي لا ينكسر وسيف العدالة الذي لا يتهاون.
وأشار الكابتن شحته. مساعد منسق الفنون بدوري الشركات. إلي أن ثورة 25 يناير كانت محطة مهمة في تاريخ الوطن. لعبت خلالها القوات المسلحة دورًا وطنيًا عظيمًا في حماية المنشآت والمواطنين. مؤكدًا أن تلاحم الجيش والشرطة والشعب هو الضمانة الحقيقية لبقاء مصر آمنة ومستقرة.
قال محمد أبو زيد. موظف أمن. إن الفارق بين الوضع الأمني الحالي وأيام يناير واضح وكبيروتعزيز العدالة وسيادة القانون يظل الضمان الحقيقي لاستكمال مسيرة الاستقرار.
وأكد هاني العسيلي. مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية ببورسعيد. أن حالة الأمن غير المسبوقة انعكست مباشرة علي حركة التجارة والاستثمار. مشيدًا بدور أجهزة الشرطة الساهرة علي حماية الوطن. ومؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل صمّام الأمان الحقيقي لاستقرار الدولة واستكمال مشروعات التنمية. أكد الشيخ محمد الحديدي. من علماء وزارة الأوقاف. أن الأمن نعمة عظيمة من نعم الله علي مصر. تحققت بفضل القيادة الحكيمة. ويقظة الجيش والشرطة والأجهزة السيادية. ووعي الشعب الوطني. وأوضح أن محاولات زعزعة الاستقرار بعد 2011 باءت بالفشل أمام تماسك الدولة. مشيدًا بدور الشرطة المدنية في حماية الجبهة الداخلية ومكافحة الإجرام والإرهاب.
وقالت نسرين صالح. مذيعة بالتلفزيون المصري قناة القنال إن الأمن نعمة كبري. ومعناه الحقيقي أن يخرج الإنسان من بيته مطمئنًا. مؤكدة أن عيد الشرطة يذكّرنا دائمًا بأن وراء هذا الاستقرار رجالًا اختاروا أن يكونوا في الصف الأول. يواجهون الخطر ليحيا غيرهم في أمان.
كتب - نشأت عبد الرازق:
تشهد محافظة المنوفية حالة واضحة من الاستقرار الأمني والطمأنينة العامة. بفضل الجهود المكثفة واليقظة المستمرة التي تبذلها مديرية الأمن. بالتنسيق مع مراكز وأقسام الشرطة بمختلف أنحاء المحافظة. تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. وحرصًا علي حماية المواطنين وصون مقدرات الدولة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تنفيذ حملات موسعة لضبط الخارجين عن القانون. وتنفيذ الأحكام القضائية. ومواجهة البلطجة وحيازة الأسلحة غير المرخصة. إلي جانب رفع درجة الاستعداد لتأمين المنشآت الحيوية ودور العبادة. وضمان سلامة المواطنين خلال الأعياد والمناسبات والفعاليات المختلفة. بما يوفر مناخًا آمنًا ومستقرًا للحياة اليومية.
ويقول مصطفي مرزوق "بالمعاش" إن مصر ستظل بلد الأمن والأمان. مستشهدًا بقول الله تعالي: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين". وبحديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن جند مصرعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم: "إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ. فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا» فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ" فقال له أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: "لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطي إِلَي يَوْمي الْقِيَامَةِ".. مؤكدًا أن الحملات الأمنية اليومية ورفع درجة الاستعداد القصوي لتأمين المناسبات. وتكثيف التواجد الأمني أمام المنشآت الحيوية. كلها عوامل تبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتحفظ صفو حياتهم.
الأمن أساس الاستقرار وجذب الاستثمار
وأضاف أمين محرم "موظف" أن ما تشهده مصر من استقرار أمني حاليًا هو ثمرة حقيقية لجهود القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي. الذي أعاد للدولة هيبتها بعد فوضي عام 2011. مشيدًا بتضحيات رجال الشرطة ودورهم في نشر الأمان. الأمر الذي انعكس إيجابًا علي جذب السياحة العربية والأجنبية. وتشجيع المستثمرين علي العمل داخل مصر.
انضباط مروري وسلامة المواطنين
وأشاد محمد بركات "محاسب" بدور رجال المرور في الحد من الاختناقات المرورية. وتحقيق السيولة علي الطرق السريعة والميادين والشوارع الرئيسية. مؤكدًا أن الانتشار المكثف للارتكازات المرورية ساهم في تقليل الحوادث والحفاظ علي أرواح المواطنين.
وأكد وائل عبده. رئيس قسم بالتربية والتعليم. أن وزارة الداخلية حققت طفرة واضحة في سرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين عبر الخطوط الساخنة. سواء النجدة أو الحماية المدنية أو مباحث التموين. مشيرًا إلي أن التعامل الفوري مع الشكاوي. ومواجهة أعمال البلطجة. وضبط حائزي الأسلحة. يعكس يقظة أمنية مستمرة تفرض سيادة القانون وتحمي المجتمع.
ويري إبراهيم رمضان "مدرس" أن الاستقرار الأمني هو الأساس الحقيقي لأي تنمية أو تقدم. لأنه يعزز الثقة في المؤسسات ويشجع علي المشاركة المجتمعية. مؤكدًا أن التعاون بين المواطن ورجل الأمن يمثل حجر الزاوية في الحفاظ علي الاستقرار.
وأضاف مصطفي عمارة "مزارع" أن الأمن هو الركيزة التي تُبني عليها حياة الأفراد والمجتمعات. فبدونه تنهار التنمية والاستثمار والتعليم. بينما يمنح الاستقرار الأمني المواطن القدرة علي العمل والإبداع والتخطيط للمستقبل بثقة.
وأشار الدكتور طارق عبد العزيز. مدير مستشفي المسنين بجنزور. إلي أن دور المواطن يُكمل دور الأجهزة الأمنية. مؤكدًا أهمية غرس قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدي النشء. وداعيًا إلي تفعيل دور الإعلام والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة المواطنة وأهمية الأمن.
وأشادت فهيمة العربي "ربة منزل" بتفعيل قنوات التواصل بين المواطنين والأجهزة الأمنية. لما لذلك من دور في بناء الثقة وتصحيح الصورة الذهنية وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع.
وأكد سعيد أبو شريف "مهندس" أن الأمن والاستقرار يشجعان المواطنين علي المشاركة السياسية ويدفعان عجلة التنمية. مشيرًا إلي أن جودة الحياة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوجود الأمن.
وقال طارق حمزة "محامي" إن الأمن والأمان هما حجر الأساس لبناء الحاضر وصناعة المستقبل. مشددًا علي أن أجهزة الأمن تعمل ليلًا ونهارًا لحماية الوطن والمواطن. وأن دعم جهودها واجب وطني. وأضاف أن المواطن. منذ أحداث 2011. بات يدرك جيدًا قيمة الأمن ونعمة الاستقرار.
وأكد أن انتشار الكمائن. وتطور الخدمات الشرطية. جعلا المواطن وأسرته يشعرون بالأمان الحقيقي. لافتًا إلي أن الدول التي تحرص علي أمن شعوبها تكون دائمًا الأقرب إلي التقدم والازدهار. مقارنة بتلك التي يعيش مواطنوها في خوف دائم.
اترك تعليق