كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن كواليس مثيرة جرت خلف الأبواب المغلقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن؛ حيث أفادت الصحيفة بأن ترامب استمر في "توبيخ" المسؤولة الدنماركية لمدة 45 دقيقة خلال مكالمة هاتفية حادة في يناير الماضي، بسبب ملف جزيرة جرينلاند.
ووفقاً لمسؤولين أوروبيين نقلت عنهم الصحيفة، فإن الأزمة بدأت حين لوّح ترامب لأول مرة بإمكانية استخدام "القوة العسكرية" للسيطرة على الجزيرة التابعة للدنمارك، وهو ما دفع فريدريكسن لإجراء المكالمة التي شهدت هجوماً حاداً من الرئيس الأمريكي. وفي تعليقها على الواقعة، وصفت رئيسة الوزراء الدنماركية أسلوب ترامب بأنه "واضح جداً"، مؤكدة أنها أيضاً تملك نفس الوضوح، لكنها فضلت عدم كشف تفاصيل إضافية باعتبار المحادثة "سرية بين زملاء".
وعلى الرغم من هذا التوتر، أعلن ترامب مؤخراً عن تقدم في المشاورات مع حلف "الناتو" للوصول إلى ما وصفه بـ"اتفاق مميز" بشأن جرينلاند، وهو ما يفتح الباب للتساؤلات حول مصير الجزيرة التي يحميها الجيش الأمريكي بموجب اتفاقية دفاعية تعود لعام 1951، لكن ترامب يسعى الآن لتحويل هذه الحماية إلى "تبعية كاملة".
اترك تعليق