في نبرة تحدٍ واضحة، أعلن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، أن طهران خرجت من "حرب الـ 12 يوماً" أكثر قوة واستعداداً، مؤكداً أن بلاده لن تستسلم أبداً لما وصفه بـ"مغامرات الأعداء". وأشار وحيدي إلى أن الهزيمة التي تجرعتها القوى المعادية لم يسبق لها مثيل، متوعداً بردٍ يجعلهم "يندمون" على أي تحرك مستقبلي ضد النظام.
وعلى الصعيد الداخلي، ربط وحيدي بين الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت بسبب انهيار قيمة "التومان" وبين ما وصفه بـ"الفتنة الأمريكية" المرتبطة بالحرب الأخيرة، مشدداً على أن النظام الإيراني بعيد كل البعد عن الانهيار. يذكر أن إيران شهدت موجة احتجاجات عنيفة بدأت أواخر 2025 وتطورت لمواجهات مع الأمن، قبل أن تعلن السلطات سيطرتها الكاملة على الأوضاع في 12 يناير الجاري، متهمة واشنطن وتل أبيب بتدبير الفوضى.
اترك تعليق