أطلق ياسر عماره وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارة البدء لمبادرة "أولمبياد مدارس دمياط" وذلك خلال إجتماع موسع عقده اليوم بمقر المديرية في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة الدور التربوي للمؤسسة التعليمية وتحويلها إلى مركز إشعاع حضاري وتنويري.
حضر الإجتماع أماني أحمد طراف مديرة إدارة الموهوبين بالمديرية ووديع الفيومي مسئول الإعلام و العلاقات العامة إضافة إلى كوكبة من مسئولي الموهوبين والتعلم الذكي ورجال العلاقات العامة والإعلام بمختلف الإدارات التعليمية والمديرية حيث إستعرض وكيل الوزارة الرؤية المتكاملة للأولمبياد التي تسعى لإحداث طفرة في النشاط الطلابي من خلال إستغلال فترة إجازة نصف العام الدراسي في أنشطة هادفة تجمع بين المتعة والتعلم مؤكدا أن المبادرة ليست مجرد تنافس عابر بل هي إستراتيجية وطنية لبناء الشخصية المتكاملة للطالب .
وشهد الإجتماع نقاشا ثريا اتسم بالشفافية والمكاشفة حيث طرح وكيل الوزارة آليات التنفيذ المبتكرة وإستمع بإنصات لكافة التساؤلات والعقبات اللوجستية والفنية التي قد تواجه الإدارات في الميدان موجها بوضع حلول فورية وتذليل كافة الصعاب لضمان وصول المبادرة لكل طالب في كافة ربوع المحافظة مع التركيز على بث روح التعاون والتشارك بين فرق العمل لتذوب الفوارق الفردية في بوتقة العمل الجماعي الذي يستهدف تحقيق إنجاز ملموس يليق باسم ومكانة مديرية التربية والتعليم بدمياط .
وشدد وكيل الوزارة خلال اللقاء على أن الفلسفة الجوهرية للأولمبياد ترتكز على مبدأ "الإمتاع والتعلم" مشيرا إلى أن إجازة نصف العام يجب أن تتحول إلى مساحة حرة يمارس فيها الطلاب هواياتهم في مجالات الثقافة والفنون والإبتكار العلمي والألعاب الرياضية بعيدا عن ضغوط المناهج التقليدية وهو ما يساهم في اكتشاف الكنوز البشرية والمواهب الدفينة التي تزخر بها مدارس دمياط .
كما وجه "عمـــاره" تعليمات لكافة مديري الإدارات والمدارس بضرورة تهيئة البيئة المدرسية وتحويلها إلى أماكن جاذبة تضفي البهجة والسرور على نفوس الطلاب مؤكدا أن تجهيز الملاعب والقاعات لإستقبال الفرق الطلابية يجب أن يتم بمعايير جمالية تجعل من المدرسة "بيتا ثانيا" حقيقيا مما يعزز من قيم الإنتماء والولاء لدى النشئ ويربطهم بمؤسساتهم التعليمية برباط من الحب والشغف.
وإختتم وكيل الوزارة الإجتماع بدعوة كافة المشاركين للعمل بروح الفريق الواحد وتحويل المدارس إلى خلايا نحل لا تهدأ لتكون دمياط نموذجا يحتذى به في إستثمار العطلات المدرسية بشكل إحترافي يخدم المنظومة التعليمية وبناء الإنسان المصري.
اترك تعليق