حققت الاستقرار بامتياز.. وفرت خدمات حصرية بمواصفات عالمية
من الفوضى إلى الاستقرار.. استعادت مصر أمنها وبنت شرطة عصرية
15 عامًا من الصمود.. الأمن المصري يحمي الوطن ويصنع الطمأنينة
ابناء المحافظات: تحية وفاء لرجال الشرطة في عيدهم الـ74.. نبادلهم حبا بحب
منذ أحداث الخامس والعشرين من يناير 2011، خاضت مصر واحدة من أدق المراحل في تاريخها الحديث، حيث كان الأمن والاستقرار على المحك، وتعرضت مؤسسات الدولة لاختبارات قاسية. ومع مرور السنوات، أعادت الدولة بناء منظومتها الأمنية على أسس حديثة، فاستعاد الشارع المصري طمأنينته، وعادت مظاهر الانضباط تدريجيًا، ليصبح الأمن اليوم واقعًا ملموسًا يشعر به المواطن في المدن والقرى على حد سواء.
وفي جولة بين محافظات مصر، تتقاطع شهادات المواطنين على حقيقة واحدة أن مستوى الأمن والأمان شهد تطورًا ملحوظًا،
ليس فقط في الانتشار والانضباط، بل في طبيعة العلاقة بين الشرطة والمواطن. خدمات شرطية أكثر تطورًا، سرعة في الاستجابة، استخدام للتكنولوجيا، وتعامل إنساني يعكس فلسفة جديدة تقوم على الشراكة، لا المواجهة، وعلى حماية المواطن قبل محاسبة المخطئ.
ومع احتفالات عيد الشرطة الـ74، يوجّه أبناء المحافظات رسالة شكر وتقدير لرجال الشرطة البواسل، تقديرًا لتضحياتهم في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطنين.. رسالة وفاء تؤكد أن الاستقرار الذي تنعم به مصر اليوم هو ثمرة إخلاص وجهد وعطاء لا ينقطع، ودعاء صادق بأن يحفظ الله مصر شعبًا وقيادة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويصونها من كل شر وسوء.
الشرقية..خدمات شرطية متطورة.. منظومة أمنية حديثة تحمي الدولة والمجتمع
كتب - عبد العاطي محمد:
منذ أحداث الخامس والعشرين من يناير 2011، واجهت مصر واحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، حيث كان الأمن على المحك، والاستقرار مهددًا، والدولة أمام اختبار وجودي حقيقي.. سنوات عصيبة مرت، اختلطت فيها الفوضى بالقلق، قبل أن تبدأ الدولة رحلة شاقة لاستعادة هيبة القانون وبناء منظومة أمنية حديثة قادرة على حماية الوطن والمواطن معًا.
اليوم، وبعد أكثر من عقد على تلك الأحداث، بات الأمن والأمان واقعًا ملموسًا في الشارع المصري، مدنًا وقرى، بفضل تطوير شامل في أداء وزارة الداخلية، وتحديث الخدمات الشرطية، والاعتماد على التكنولوجيا، إلى جانب تغيير فلسفة التعامل مع المواطن لتقوم على الشراكة والاحترام المتبادل.
مواطنون من محافظة الشرقية، رجالًا وسيدات، يرصدون شهاداتهم الحية عن عودة الطمأنينة، وتطور الأداء الشرطي، وكيف أصبح الأمن ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار في الجمهورية الجديدة.
أكد الدكتور السيد خضر أستاذ بجامعة الزقازيق وخبير اقتصادي أن استقرار المنظومة الأمنية في مصر يُعد أحد أهم الركائز الأساسية لنجاح أي برنامج إصلاح اقتصادي أو تنموي، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية منذ عام 2011 أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن غياب الأمن ينعكس فورًا على معدلات الإنتاج والاستثمار، بينما يؤدي الاستقرار الأمني إلى عودة الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية النشاط الاقتصادي.
وأوضح أن تحسن الأوضاع الأمنية خلال السنوات الأخيرة أسهم بشكل مباشر في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والصناعية، حيث يبحث المستثمر في المقام الأول عن بيئة آمنة ومستقرة تضمن استمرارية العمل وحماية رأس المال. كما انعكس هذا الاستقرار على انتظام سلاسل الإمداد، وتراجع المخاطر، وتحسن مناخ الأعمال بشكل عام.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن العلاقة بين الأمن والاقتصاد علاقة تكاملية لا انفصال لها، فكلما زادت كفاءة المؤسسات الأمنية وتطور أداؤها، زادت قدرة الدولة على تنفيذ مشروعاتها القومية وتحقيق معدلات نمو مستدامة مشددًا على أن ما تحقق من استقرار أمني يمثل رسالة طمأنة قوية للأسواق، ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة القائمة على الثقة، والاستقرار، والتخطيط طويل الأمد.
قال أشرف محمود "موظف" من بلبيس منذ أحداث 25 يناير 2011، مرّ الوطن بتحديات جسام، وكان الأمن هو العصب الحقيقي لبقاء الدولة.. واليوم، ونحن ننظر للخلف، ندرك حجم الجهد الذي بُذل حتى عادت الطمأنينة للشارع المصري، وأصبحت القرى والنجوع أكثر أمانًا واستقرارًا مما كانت عليه في فترات الاضطراب والشرطة لم تعد فقط قوة ضبط، بل شريك حقيقي للمواطن، نراها في الشارع، وفي خدمة كبار السن، وتأمين الطرق، والاستجابة السريعة للبلاغات هذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل من رؤية واضحة وإرادة قوية لبناء دولة مستقرة.
قال فتحي الدبيكي " اعمال حرة "من الحسينية عشنا فترة كان فيها القلق مسيطرًا على الجميع بعد 2011، لكن ما تحقق لاحقًا يؤكد أن الدولة تعلمت من الدروس، وأعادت بناء المنظومة الأمنية على أسس حديثة تحترم القانون والمواطن في آن واحد واليوم نشهد شرطة أكثر تطورًا، سواء في التعامل الإنساني أو في استخدام التكنولوجيا الحديثة، من خدمات إلكترونية إلى سرعة إنهاء الإجراءات، وهو ما يخفف العبء عن المواطن ويعزز الثقة بينه وبين جهاز الشرطة.
أشار المهندس رمضان عبد اللطيف" مستثمر" بمنطقة بلبيس الصناعية الي أن الأمن هو أساس الاستثمار، وما نراه اليوم في المدن الصناعية بالشرقية يؤكد نجاح الدولة في فرض الاستقرار بعد سنوات من القلق، أصبح المستثمر والعامل يشعران بالأمان داخل المصانع وخارجها والوجود الأمني المنظم، وانتشار الكاميرات، وسرعة التحرك في حالات الطوارئ، كلها عوامل تؤكد أن الشرطة تطورت لتواكب متطلبات العصر وتحمي مقدرات الدولة والمواطن معًا.
رمضان الشافعي "سائق" من مركز فاقوس.. كمواطن بسيط، ما يهمني هو أن أخرج للعمل مطمئنًا وأعود لأهلي سالمًا، وهذا ما نعيشه اليوم بالفعل. بعد سنوات صعبة، عاد الانضباط للشارع، وتراجعت مظاهر الفوضى بشكل واضح والشرطة اليوم قريبة من الناس، نراها تحل المشكلات، وتتعامل بحكمة، وتحافظ على هيبة القانون دون تعسف، وهو أمر نفتخر به كمصريين.
قال الدكتور أحمد سعيد المصري طبيب من ههيا.. الأمن الصحي والاجتماعي لا ينفصل عن الأمن الشرطي ووجود بيئة مستقرة ساعدنا كأطباء على أداء رسالتنا دون خوف أو قلق، خاصة في أوقات الأزمات والتنسيق بين الشرطة وباقي مؤسسات الدولة أصبح أوضح، والشرطة باتت عنصر دعم وحماية للمواطن، وهو تطور ملموس ينعكس على جودة الحياة اليومية.
الدكتورة ولاء مجاهد هلالي أستاذ بجامعة الزقازيق كأم، أكثر ما يشغلني هو أمان أولادي، واليوم أشعر بالاطمئنان عليهم في الشارع والمدرسة و بعد سنوات من القلق عقب 2011، عاد الإحساس بالأمان تدريجيًا حتى استقر بشكل واضح
رجال الشرطة أصبحوا أكثر قربًا من الناس، يتعاملون باحترام، ويقدمون المساعدة قبل العقاب، وهذا فرق كبير نشعر به في حياتنا اليومية.
قال محمد أحمد الشافعي " أعمال حرة "من فاقوس تطور الخدمات الشرطية انعكس بشكل مباشر على تعاملاتنا اليومية، سواء في استخراج الأوراق أو التعامل مع الأقسام والخدمات الإلكترونية والانضباط والنظام وسرعة الإنجاز جعلت المواطن يشعر بأن الدولة تعمل من أجله، وأن الشرطة جزء من منظومة خدمة عامة لا غنى عنها.
نجلاء السيد " صاحبة مشروع صغير" من ههيا صاحبات المشروعات كنّ الأكثر تضررًا من الفوضى في الماضي، لكن اليوم نشعر بحماية حقيقية لمصادر رزقنا، وهو ما شجعنا على الاستمرار والتوسع والشرطة تلعب دورًا مهمًا في حماية الأسواق ومواجهة التعديات، وهذا يعكس وعيًا بدور الأمن في دعم الاقتصاد المحلي.
أميرة محمود " طالبة جامعية" من كفر صقركشباب، نحتاج أن نشعر بالأمان لنبدع ونتعلم ونشارك في المجتمع واليوم نتحرك بحرية وثقة، ونشعر أن الدولة تحمينا والشرطة لم تعد بعيدة عن الشباب، بل تشارك في التوعية والمبادرات، وهذا خلق صورة جديدة قائمة على الثقة والتعاون.
هدى عبد الرحمن" معلمة" من داخل المدارس والمجتمع، نلمس أثر الاستقرار الأمني على سلوك الأفراد وانتظام الحياة والأمن أصبح عنصرًا داعمًا للتنمية وليس مجرد إجراء وما تحقق منذ 2011 وحتى اليوم يؤكد أن مصر استطاعت العبور من الفوضى إلى دولة القانون، بفضل تضحيات وجهود رجال الشرطة وتعاون المواطنين وما تحقق من أمن وأمان وتطوير في الخدمات الشرطية هو نتاج رؤية دولة، وتضحيات رجال، وتعاون شعب، ليظل الاستقرار أحد أعمدة الجمهورية الجديدة.
عاطف مصطفى " مزارع "من ههيا من واقع خبرتي كمزارع، أقدر أقول إن استقرار الأمن فرق كتير في حياتنا اليومية وفي شغلنا بالأرض و بعد فترات صعبة مرّت على البلد، رجع الأمان للقرى والنجوع، وبقينا نشتغل وننزل الغيط مطمئنين من غير خوف، سواء على نفسنا أو على محصولنا ووجود الشرطة وانتشارها خلّى السرقة والتعديات تقل بشكل واضح، وده انعكس مباشرة على استقرار الفلاح وإنتاجه والأمن كمان ساعد على انتظام حركة النقل والتوريد، وبقينا نقدر نوصل المحاصيل للأسواق من غير قلق أو تعطيل لما الفلاح يحس إن الدولة واقفة جنبه وبتحميه، بيشتغل بضمير ويزيد إنتاجه، وده في الآخر لصالح الاقتصاد كله. الأمان مش بس إحساس، ده أساس أي شغل وأي لقمة عيش محترمة.
تقول زينب زقزوق إن محافظة الشرقية تعيش حالة واضحة من الاستقرار الأمني لمستها بشكل يومي في الشارع، مؤكدة أن وجود القيادات الأمنية في الميدان، وعلى رأسهم اللواء عمرو رؤوف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، كان له أثر كبير في تعزيز شعور المواطنين بالأمان والطمأنينة. وتوضح أن سرعة الاستجابة لأي بلاغ، والانتشار الأمني المنظم في المراكز والمدن، يعكس يقظة رجال الشرطة وحرصهم الحقيقي على حماية المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم، دون تمييز أو تقصير.
وتضيف د. عايدة عطية مقرر المجلس القومي للمرأة بالمحافظة أن ما تشهده الشرقية من انضباط أمني لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل جاد وتخطيط واعٍ تقوده مديرية أمن الشرقية بقيادة اللواء عمرو رؤوف، الذي نجح في ترسيخ سياسة الأمن القريب من المواطن. وتشير إلى أن التعامل الإنساني مع الأهالي، واحترام القانون، والتصدي الحاسم لأية محاولات للخروج عن النظام، كلها عوامل أسهمت في ترسيخ الثقة بين المواطن ورجل الشرطة، ليصبح الأمن شراكة حقيقية يشعر بها الجميع في كل ربوع المحافظة.
وجهت" عطية "تحية تقدير واعتزاز إلى رجال الشرطة البواسل بمناسبة عيد الشرطة، مؤكدة أن تضحياتهم المستمرة وعملهم الدؤوب ليلًا ونهارًا هو الدرع الحقيقي الذي يحمي الوطن ويصون أمنه واستقراره.. وتعرب عن فخرها برجال وزارة الداخلية الذين يقدمون أرواحهم فداءً لمصر، داعية الله أن يحفظهم جميعًا، وأن يديم على محافظة الشرقية ومصر كلها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة واعية ورجال أوفياء لا يتأخرون عن أداء واجبهم الوطني.
الإسماعيلية.. "عروس القناة".. مدينة الشهادة تحرس الحاضر
كتب - مجدي الجندي:
من أرضٍ اختلط فيها الدم بالتراب، ومن مدينةٍ لم تعرف الانكسار يومًا، تكتب الإسماعيلية فصلًا جديدًا في كتاب الوطن. هنا، حيث انطلقت شرارة الكرامة في 25 يناير 1952، وحيث واجه رجال الشرطة بأسلحتهم البسيطة أعتى قوة احتلال، تعود الذكرى بعد 74 عامًا لا كحكاية من الماضي، بل كحقيقة حية تتجدد في شوارع آمنة، ومؤسسات مستقرة، وخدمات شرطية إنسانية تليق بالجمهورية الجديدة.
في عيد الشرطة الـ74، لا تحتفل الإسماعيلية بذكرى عابرة، بل تستعيد مسيرة وطن، انتقل فيه جهاز الشرطة من معركة البقاء في وجه الاحتلال، إلى معركة البناء وحماية الإنسان. ومن قلب هذه المدينة المقاومة، نرصد كيف استعادت الدولة المصرية هيبتها بعد سنوات الفوضى التي أعقبت أحداث 2011، وكيف تحولت العقيدة الأمنية من مجرد ضبط الجريمة، إلى حماية الحقوق، وصون الكرامة، وتقديم خدمات ذكية تضع المواطن في صدارة الأولويات.
لا يمكن الحديث عن عيد الشرطة دون استدعاء مبنى محافظة الإسماعيلية القديم، ذلك الشاهد الصامت على واحدة من أعظم ملاحم الوطنية، حين رفض رجال “بلوكات النظام” الاستسلام، وكتبوا بدمائهم أولى صفحات الاستقلال.. هذا الإرث التاريخي منح أبناء الإسماعيلية علاقة خاصة مع جهاز الشرطة، علاقة قائمة على الفخر والوعي بأن الأمن لم يكن يومًا سلطة مفروضة، بل تضحية متبادلة.
من الفوضى إلى دولة المؤسسات
يؤكد المستشار علاء أبو شامة أن مصر تجاوزت أخطر مراحلها الأمنية، قائلًاما نعيشه اليوم هو ثمرة جهد شاق لاستعادة هيبة الدولة. بعد 2011 شعر المواطن بغياب الأمن، أما اليوم التواجد الشرطي قائم على الاحتراف واحترام القانون، وهو ما أعاد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ويتفق معه المستشار خالد رضا الله، أمين مساعد حزب حماة الوطن بمنطقة القناة، مشيرًا إلى أن التطور لم يقتصر على مواجهة الجريمة، بل شمل فلسفة العقاب نفسها، عبر تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا أن المواطن بات يشعر بأن الشرطة في خدمته لا فوقه، وهو تحول جوهري في العقيدة الأمنية المصرية.
ومن زاوية قانونية، ترى سماح عرفة، المحامية، أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة حقيقية في ملفات حقوق الإنسان، خاصة المرأة والطفل، مع استحداث وحدات متخصصة لمكافحة العنف، مضيفة كمحامية، ألمس تطورًا كبيرًا في سرعة التعامل مع البلاغات والرقي داخل الأقسام، وهو ما يعكس تغيرًا فكريًا حقيقيًا داخل المنظومة.
يشير محمد خليل الصافي، بشركة القناة للموانئ، إلى أن الفارق الحقيقي بين الأمس واليوم هو “الأمان النفسي”، موضحًا كنا نخشى على بيوتنا وحركتنا، أما الآن فنشعر بالطمأنينة في شوارع الإسماعيلية وعلى الطرق والمحاور الجديدة في أي وقت.
ويركز السيد الصغير على البعد الإنساني للخدمات الشرطية، مشيدًا بتطور خدمات المرور والسجل المدني وتراخيص السلاح، التي تحولت من معاناة يومية إلى خدمات إلكترونية سريعة تحفظ وقت وكرامة المواطن.
ومن الريف، يؤكد عربي مجاهد، نقيب الفلاحين بالإسماعيلية، أن الفلاح هو أول من يشعر بقيمة الأمن، لأن استقرار زراعته مرهون به، مشيدًا بالانتشار الأمني في القرى والتصدي الحازم لأي تعديات.
يربط وليد رضوان، أمين التنمية المجتمعية بحزب الجبهة، بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أن المشروعات القومية الكبرى التي شهدتها الإسماعيلية، من أنفاق وقناة جديدة، ما كانت لترى النور دون استقرار أمني راسخ.
ويضيف فتحي ملاك، أمين المواطنة بالحزب، أن عيد الشرطة هو عيد للمواطنة، بعدما أثبت رجال الشرطة أنهم حماة لجميع المصريين دون تفرقة، وأن الأداء الأمني اليوم يتسم بالهدوء والذكاء والتعامل الإنساني.
أما الباحث إسلام نجم الدين، فيؤكد أن استقرار مصر أمنيًا أعاد لها ثقلها الإقليمي والقاري، موضحًا أن التجربة الأمنية المصرية باتت نموذجًا يُحتذى به في مواجهة الإرهاب والجرائم المستحدثة.
الفنان المصور محمود بديوي، شيخ مصوري الإسماعيلية، يستعيد بذاكرته وعدسته ملحمة 1952، قائلًا لم تكن مجرد معركة، بل إرادة شعب.. رأيت رجال الشرطة يواجهون دبابات الاحتلال بأسلحة بدائية وقلوب لا تعرف الخوف. واليوم، وأنا أشهد ميلاد شرطة عصرية، أدرك أن دماء الشهداء لم تذهب هدرًا.
ويبرز دور محمود حفني، رئيس جمعية أصدقاء الشرطة بالإسماعيلية، الذي قاد مبادرات رائدة لغرس ثقافة الانضباط في نفوس الطلاب، من خلال تعليم قواعد المرور عمليًا، ومشاركة الشباب في تنظيم الحركة خلال الإجازات، مؤكدًا أن هذه المبادرات صنعت جسور ثقة بين الأجيال الجديدة وجهاز الشرطة
في عيدها الرابع والسبعين، تثبت الشرطة المصرية أنها لم تكن يومًا مجرد جهاز أمني، بل مؤسسة وطنية تعيد إنتاج نفسها مع كل مرحلة وتبقى الإسماعيلية، مدينة الصمود، الشاهد الحي على مسيرة انتقلت فيها الشرطة من معركة الاستقلال، إلى معركة بناء الإنسان، لتظل "العيون الساهرة" حارسة للأمن، وركيزة للجمهورية الجديدة.
الدقهلية.. سيطرة الأمن وعودة الاستقرار بعد سنوات الفوضى
كتب – إيمان الميهي وأيمن العمّاوي:
سادت حالة من الارتياح العام بين مواطني محافظة الدقهلية، مع استعادة الأجهزة الأمنية سيطرتها الكاملة على مختلف القطاعات، وعودة الانضباط إلى الشارع بعد سنوات صعبة أعقبت أحداث عام 2011، والتي شهدت انفلاتًا أمنيًا واسعًا وخلّفت لدى المواطنين شعورًا بالخوف وعدم الاستقرار، قبل أن تعود الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها مع استعادة الدولة لعافيتها الأمنية.
وأكد عدد من أبناء الدقهلية أن الصورة القاتمة التي رُسمت عن غياب الأمن عقب عام 2011 تبددت، بعدما نجحت الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استعادة السيطرة على مفاصل الدولة، وإنهاء مظاهر الفوضى، وإعادة الشعور بالأمان للمواطن في الشارع ومكان العمل، تزامنًا مع احتفالات عيد الشرطة.
قال النائب وحيد قرقر، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تعامل بحكمة وحنكة مع أخطر مرحلة مرت بها البلاد، ونجح في إفشال مخططات جماعة الإخوان التي استغلت أحداث الثورة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي، مؤكدًا أن الهدف من تلك المخططات كان إضعاف الدولة وتهديد حدودها، إلا أن وعي الشعب وتفويضه لقيادته الوطنية حال دون ذلك، لتأتي ثورة 30 يونيو وتعيد لمصر قوتها وهيبتها وأمنها.
أكد الشيخ الرفاعي حنبلي، الداعية الإسلامي ومدير إدارة أوقاف سابق، أن مصر حُفظت من مخاطر التقسيم والانفلات الأمني بفضل عناية الله، ثم بفضل القيادة الوطنية التي أعادت الانضباط إلى الشارع المصري، وأفشلت محاولات كسر جهاز الشرطة، موضحًا أن عودة الأمن أسهمت في طمأنة المستثمرين وإعادة الثقة في قدرة الدولة على حماية مؤسساتها واقتصادها.
قال وحيد حشيش، مدير عام بالتربية والتعليم وأمين حزب مستقبل وطن بمركز الستاموني، إن جميع السيناريوهات التي خطط لها أعداء الوطن باءت بالفشل بعد التفويض الشعبي، مشيرًا إلى أن تلك المخططات كانت تستهدف إضعاف الدولة وإشغال القوات المسلحة بالأمن الداخلي، إلا أن إعادة هيكلة جهاز الشرطة وبث الروح الوطنية في صفوفه أعادا الانضباط والسيطرة الأمنية في جميع أنحاء البلاد.
وأكد الدكتور أشرف عبد الهادي أن الحياة خلال عام 2011 كانت قاسية على المواطنين، حيث ساد الخوف وتعطلت المصالح، إلا أن جهاز الشرطة استعاد قوته سريعًا وفرض سيطرته على زمام الأمور، لتعود الحياة أفضل وأكثر استقرارًا مما كانت عليه قبل الثورة، بفضل وطنية القيادة السياسية وحرصها على أمن البلاد.
وفي شهادة تعبّر عن نبض الشارع، قال المواطن طلعت خليل إن تلك الفترة كانت من أصعب ما مر به المصريون، حيث اضطر كثيرون إلى ترك أعمالهم لحماية ممتلكاتهم، وتوقف العمل وسيطرت الفوضى، قبل أن تستعيد وزارة الداخلية قوتها وهيكلتها من جديد، وتعود أكثر كفاءة وقدرة على حفظ الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
وأكد المواطنون في ختام حديثهم أن ما تشهده الدقهلية اليوم من استقرار أمني يعكس نجاح الدولة في استعادة هيبتها، ويبرهن على أن الأمن كان ولا يزال الركيزة الأساسية لبناء التنمية وتحقيق الاستقرار في مختلف محافظات مصر.
قنا.. الشرطة درع الوطن وحصنه في مواجهة الإرهاب والجريمة
كتب – عبدالرحمن أبوزكير:
منذ أحداث 25 يناير 2011، مرت مصر بمرحلة هي الأخطر في تاريخها الحديث، حيث تراجعت مؤشرات الأمن، وتنامت البؤر الإرهابية، وازدادت معدلات الجريمة ووقائع السطو المسلح على الطرق.. إلا أن الدولة المصرية، وفي قلبها جهاز الشرطة، خاضت معركة مصيرية من أجل استعادة هيبة الدولة وحماية أرواح المواطنين ومقدرات الوطن. ومع مرور الوقت، وتكثيف الضربات الاستباقية، وتطوير منظومة العمل الأمني، نجحت الشرطة في تجفيف منابع الإرهاب، وتفكيك التشكيلات الإجرامية، لتعود الطمأنينة تدريجيًا إلى الشارع المصري.
وفي محافظات الصعيد، وعلى رأسها محافظة قنا، لم يعد الأمن شعارًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يعيشه المواطن في تفاصيل يومه، انعكس على الاستقرار المجتمعي، وانتظام حركة العمل، وتهيئة مناخ آمن للتنمية، ليؤكد أن الأمن القوي هو حجر الأساس لأي نهضة حقيقية.
تحول في فلسفة المواجهة الأمنية
يؤكد الدكتور أحمد عبدالموجود زكير، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة قنا، أن ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية يمثل تحولًا جوهريًا في الفكر الأمني، حيث انتقلت الدولة من سياسة رد الفعل إلى العمل الاستباقي في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأضاف أن تطوير التشريعات، ورفع كفاءة رجال الشرطة، وتحديث أدوات وآليات العمل الأمني، أسهمت في تعزيز سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على شعور المواطن بالأمن، مؤكدًا أن الشرطة أصبحت بحق درع الوطن في مواجهة كل ما يهدد استقراره.
يقول النائب علي عبدالقادر محمود، عضو مجلس النواب عن دائرة قوص ووقفط ونقادة، إن الفارق بين ما قبل عام 2013 وما بعده كبير وواضح، موضحًا أن المواطن كان يعيش حالة من القلق وعدم اليقين، بينما يسود اليوم إحساس عام بالطمأنينة والاستقرار، نتيجة الضربات الأمنية الحاسمة التي أعادت الانضباط إلى الشارع، ورسخت حضور الدولة.
يؤكد المهندس هيثم جاب الله أبوالحجاج أن أبرز ما تغير هو الإحساس بالأمان على الطرق، خاصة أثناء التنقل بين القرى والمراكز، مشيرًا إلى أن حوادث السرقات بالإكراه التي كانت تؤرق المواطنين تراجعت بشكل ملحوظ، ما أعاد الطمأنينة للأسر.
يوضح محمد زكي، سائق، أن طبيعة عمله تجعله شاهدًا مباشرًا على التحسن الأمني، مؤكدًا أن الأكمنة والانتشار الشرطي ساهمت في تقليل الجرائم والحوادث، وأن سرعة تدخل الشرطة أصبحت ملموسة في أي طارئ.
ويشير أبوبكر فهيم، تاجر، إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية انعكس بشكل مباشر على حركة التجارة والأسواق، مؤكدًا أن عودة الانضباط وحماية المحال التجارية من السرقات أعادت الثقة لأصحاب الأعمال، وشجعتهم على التوسع والاستثمار دون خوف.
وأكد الدكتور محمود عمر عبدالعزيز سليمان، نقيب المأذونين الشرعيين بمحافظتي قنا والبحر الأحمر، أن العمليات الأمنية ضد الجماعات الإرهابية كان لها أثر نفسي بالغ على المواطنين، خاصة الأسر، حيث تراجع الخوف على الأبناء، وحل محله إحساس بالثقة في قدرة الدولة على الحماية.
ويرى أحمد محمد إبراهيم، وكيل فصول مدرسة الأوسط قمولا الثانوية المشتركة بمركز نقادة، أن القرى كانت تعاني سابقًا من مظاهر البلطجة وانتشار السلاح، إلا أن الوضع تغير بوضوح مع تحسن التواجد الأمني وسرعة الاستجابة للبلاغات، ما أعاد الانضباط وحفظ حقوق المواطنين.
ويؤكد الدكتور مصطفى الجزيري، الأستاذ بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا، أن تعامل الشرطة مع المواطنين أصبح أكثر وعيًا واحترامًا، مشيرًا إلى أن تطور الخدمات الشرطية داخل الأقسام وعبر الوسائل الحديثة عزز الثقة المتبادلة بين المواطن ورجل الأمن.
ويضيف مبارك حنفي، مذيع بإذاعة جنوب الصعيد، أن الأكمنة والدوريات المستمرة أسهمت في الحد من السرقات وحوادث الطرق، مؤكدًا أن المواطن البسيط بات يشعر بوجود دولة تحميه وتستجيب له في أي وقت.
الأمن أساس التنمية
ويختتم محمد التايه الهواري، نقيب المحامين بمركز نقادة، بالتأكيد على أن الأمن هو القاعدة الأساسية لأي تنمية حقيقية، موضحًا أن تحسن الأوضاع الأمنية ساهم فى زيادة معدلات التنمية وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل للشباب، مشددًا على أن الاستقرار الذي تنعم به مصر اليوم هو ثمرة جهد كبير من الدولة وأجهزتها الأمنية.
المنيا.. "عروس الصعيد "تتنفس أمانًا من جديد.. الشارع عاد مطمئنًا والأمن ركيزة التنمية بعد سنوات التحديات
كتب – مهاب المناهري:
من الخوف إلى الطمأنينة، ومن القلق إلى الاستقرار، يروي أبناء محافظة المنيا حكاية شارع استعاد روحه، وبيوت عادت تنام مطمئنة، بعد سنوات عصيبة أعقبت أحداث 25 يناير 2011. مرحلة حملت كثيرًا من الارتباك والانفلات، قبل أن تبدأ الدولة رحلة إعادة البناء والانضباط، ليبقى المواطن هو الشاهد الأول على التحول من الفوضى إلى الأمان.
وخلال جولة ميدانية بمحافظة المنيا، رصدت «المساء» آراء مواطنين ومسؤولين وأصحاب مهن مختلفة حول مستوى الأمن والأمان، وتطور الخدمات الشرطية، ومدى انعكاس ذلك على الاستقرار المجتمعي والحياة اليومية، في تأكيد واضح على أن الأمن عاد أقوى وأكثر حضورًا في تفاصيل الحياة.
تقول سحر كرم إن السنوات التي تلت 2011 كانت مليئة بالقلق والخوف، قبل أن يتغير المشهد تدريجيًا، مؤكدة الفرق واضح.. دلوقتي بنحس بوجود الدولة، والشرطة موجودة في الشارع، وده خلّى الناس ترجع لحياتها الطبيعية من غير خوف.
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن الاستقرار الأمني الذي تشهده الدولة حاليًا كان نقطة الانطلاق الحقيقية لمشروعات التنمية، موضحًا أن الأمن يمثل الضمانة الأولى لأي استثمار أو تنمية مستدامة، وما تحقق على أرض المنيا هو ثمرة تضحيات كبيرة وتعاون مستمر بين أجهزة الدولة والمواطنين.
قال العمدة عبدالله الشريف إن القرى كانت من أكثر المناطق تأثرًا بالأحداث التي أعقبت 2011، مضيفًا دلوقتي الوضع مختلف تمامًا.. عادت هيبة الدولة، والمشكلات بتتحل بالقانون، وده خلّى الناس تحس بالأمان الحقيقي.
وأشار العمدة محمد عبد الكافي إلى أن الانضباط الأمني الحالي أسهم في الحد من النزاعات والخلافات، مؤكدًا أن الاحتكام للقانون وفر أمانًا اجتماعيًا مهمًا داخل القرى والنجوع.
أوضح رجل الأعمال أحمد محمد عبدالسلام أن تحسن المناخ الأمني انعكس مباشرة على النشاط الاقتصادي، قائلًا أي مستثمر أول حاجة بيدور عليها هي الأمان، واللي حاصل حاليًا شجّع كتير على فتح مشروعات جديدة وتشغيل عمالة.
وأكد أبو الليل شوقي، محاسب، أن الاستقرار الأمني انعكس بشكل مباشر على بيئة العمل، مضيفًا الواحد بيشتغل وهو مطمّن، ومفيش خوف زي زمان.
يرى سمير نبيل ناشد، مدير حسابات، أن العلاقة بين المواطن والشرطة شهدت تطورًا ملحوظًا، مؤكدًا أن الخدمات أصبحت أسرع والمعاملة أفضل، ما عزز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية.
وأشار المهندس بطرس مقار إلى أن تنفيذ المشروعات القومية الكبرى ما كان ليتم دون استقرار أمني، مؤكدًا أن الأمن وفّر مناخًا مناسبًا للبناء والتنمية.
وأكد الرسام ماريو أن الإحساس بالأمان ساعد على عودة النشاط الثقافي والفني، قائلًا الفن محتاج أمان واستقرار، وده اللي بقى موجود دلوقتي.
وأوضح حنا سمير مسعد أن وعي المواطنين بدورهم في الحفاظ على الاستقرار زاد بشكل كبير، مؤكدًا أن تعاون الأهالي يمثل عاملًا أساسيًا في دعم الأمن.
قال الدكتور وليد الحيني، مدير إعلام المنيا، إن للإعلام دورًا مهمًا في تعزيز الوعي الأمني وبناء جسور الثقة بين المواطن والدولة، من خلال نقل الحقائق والتواصل المباشر مع الشارع.
وأكد المحامي علاء خيري أن المرحلة الحالية تشهد تطبيقًا أوسع لسيادة القانون، مشددًا على أن العدل وسيادة القانون عنصران أساسيان في شعور المواطن بالأمان.
قالت الدكتورة إيمان الشريف، عميد كلية التربية النوعية بجامعة المنيا، إن الأمن لا يقتصر على التواجد الشرطي فقط، بل يقوم على الوعي المجتمعي، مؤكدة أن ما تحقق هو نتاج تكامل حقيقي بين الدولة والمواطن والإعلام.
البحيرة.. الأمن نعمة لا تُقدَّر بثمن.. الأمان أساس الحياة والعمل
كتب – نبيل فكري:
أجمع أبناء محافظة البحيرة على أن نعمة الأمن والأمان التي يعيشونها اليوم تُعد من أعظم مكتسبات ثورة 30 يونيو، وعصر الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن سنوات الخوف والفوضى التي مرت بها البلاد ما زالت حاضرة في الذاكرة، لتجعل الإحساس الحالي بالاستقرار أكثر قيمة وعمقًا.. سنوات وصفها المواطنون بأنها مرحلة سوداء من تاريخ الوطن، قبل أن تستعيد الدولة توازنها وتعود إلى مسارها الصحيح.
أكد المواطنون أن ما تشهده مصر اليوم من سيطرة أمنية وانضباط في الشارع هو ثمرة تضحيات جسيمة، قدمها أبناء الوطن، ودفعتها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رجال الشرطة، حتى استعادت مصر هيبتها، وعاد المواطن يسير في الشارع مطمئنًا على نفسه وأهله ومصدر رزقه.
قال النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله، عضو مجلس النواب، إن الأمن والأمان اللذين تنعم بهما مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يُعدان إنجازًا لا يُقدّر بثمن، مشيرًا إلى أن الجميع يتذكر جيدًا كيف كانت الشوارع مستباحة، وحالة الرعب التي عاشها المواطن قبل استعادة الدولة لقوتها.
أضاف رزق الله مصر زعيمًا مخلصًا، حرر الوطن من براثن الفوضى، ونثر في دروبه الأمن والأمان، فاستعاد المواطن ثقته في دولته ومؤسساتها.
وجّه النائب ممدوح جاب الله تحية تقدير لرجال الشرطة في عيدهم، داعيًا إلى مزيد من التلاحم بينهم وبين أبناء الشعب، الذين يبادلونهم حبًا بحب، داعيًا الله أن يحفظ مصر من كل شر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
يرى إبراهيم الحنش، المحامي، أن الأمن وحده يستحق كل التضحيات التي قدمها المصريون، متذكرًا اللحظة التي طلب فيها الرئيس السيسي من الشعب التفويض والصبر، حتى تمكنت الدولة من القضاء على الإرهاب، وأصبحت مصر اليوم تنعم بأمن يحسدها عليه كثير من دول العالم.
قال رمضان السعداوي، مدير مركز شباب، إن ما عاشه المصريون بعد ثورة يناير لا يمكن نسيانه، موضحًا رأينا الشوارع تحت سيطرة لجان شعبية، ثم تحولت الأمور إلى ميليشيات في عهد جماعة الشر، أما اليوم فالحمد لله على نعمة الأمن، التي جعلت رؤية رجل الشرطة مصدر طمأنينة لا خوف.
أكد رجب خليل خليفة، تاجر، أن أعظم ما يشعر به اليوم هو الاطمئنان على بيته وأسرته وتجارته، قائلًاأن تنام وأنت مطمئن على رزقك وأهلك نعمة كبيرة، لم نشعر بقيمتها إلا بعد ما عانيناه في سنوات الفوضى.
قال أحمد عبدالخالق بدر الدين، موظف، إن المصريين ليسوا بحاجة لمن يذكرهم بأيام الرعب، مؤكدًا أن المقارنة بين الأمس واليوم كافية لتجعل الجميع يحمد الله على نعمة الأمن، موجهًا التهنئة لرجال الشرطة بعيدهم، الذي هو عيد لكل المصريين.
أكد الدكتور حاتم الجارح، طبيب، أن الأمن هو الأساس لأي إنجاز أو تقدم، مشيرًا إلى أن الأوطان التي يسيطر عليها الخوف لا يمكن أن تبني مستقبلًا، مضيفًا مصر اليوم مضرب المثل في الأمن، وعلى المواطنين دور مهم في الحفاظ على هذه النعمة وعدم الخلط بين بعض المشكلات الفردية وحقيقة الاستقرار الأمني.
قال الدكتور مصطفى حمدي، صيدلي، إن مصر تُعد من الدول التي حباها الله بنعمة الأمن والأمان بشهادة العالم كله، مؤكدًا نسير في شوارعنا آمنين، وننام في بيوتنا مطمئنين، لأن لهذا الوطن درعًا وسيفًا.. الدرع جيشنا الباسل، والسيف شرطتنا الوطنية.
شمال سيناء.. "أرض الفيروز " تعود آمنة.. بطولات الشرطة والجيش تُطوى سنوات الإرهاب ويزدهر طريق التنمية
كتب – محمد سليم سلام:
بعد سنوات من الإرهاب الأسود والتحديات الأمنية المعقدة، عادت ربوع محافظة شمال سيناء تنعم بالأمن والاستقرار، بفضل الجهود البطولية التي بذلتها قوات الشرطة بالتعاون الكامل مع القوات المسلحة، في معركة مصيرية لحماية الأرض والإنسان، واستعادة هيبة الدولة وبسط سيادة القانون.
وشهد الشارع السيناوي تحولًا جذريًا من الخوف والترقب إلى الطمأنينة والاستقرار، بالتوازي مع استمرار مسيرة التنمية والتعمير، في رسالة واضحة بأن الدولة المصرية واجهت الإرهاب بعقيدة راسخة: يد تبني.. ويد تحمل السلاح.
وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة تنعم اليوم بدرجة عالية من الأمن والأمان بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمتها قوات الشرطة والقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن عمليات التنمية لم تتوقف يومًا رغم قسوة الظروف.
وأوضح المحافظ أن جهاز الشرطة يقوم بدور محوري في حفظ الأمن داخل الشارع السيناوي، إلى جانب تقديم مختلف الخدمات الشرطية للمواطنين، بما يعكس حضور الدولة القوي وإنسانيتها في آن واحد.
أكد الشيخ علي الجعيل، عضو مجلس النواب، أن مختلف مناطق شمال سيناء باتت تنعم بالأمن والاستقرار، بعد جهود جبارة بذلتها الأجهزة الأمنية للقضاء على بؤر الإرهاب وإعادة الحياة إلى طبيعتها.
وأشار إلى أن عودة الأمن فتحت الطريق أمام تنفيذ مشروعات تنموية كبرى على أرض سيناء، تمثل نقلة نوعية في حياة المواطنين، وتؤكد أن الاستقرار كان المفتاح الحقيقي للتنمية.
قدمت نوال سالم، مدير عام المجلس القومي للسكان بشمال سيناء، التحية لرجال الشرطة، مشيدة بالتنسيق المستمر مع مديرية أمن شمال سيناء ومصلحة الأحوال المدنية، لاستخراج الأوراق الثبوتية للمواطنين غير المقيدين بالسجلات الرسمية، في مختلف مدن المحافظة، بما يعكس البعد الإنساني للدور الشرطي.
أكد الشيخ محمد رويعي، عضو مجلس إدارة نادي الهجن بالعريش، أن الشارع المصري عمومًا، والسيناوي على وجه الخصوص، شهد حالة من الفوضى عقب ثورة يناير، إلا أن الدولة واجهت تلك المرحلة بحزم، ونجحت في استعادة الأمن والاستقرار.
وأضاف الشيخ عزمي أبو مليح أن الشرطة في شمال سيناء تقدم خدمات متكاملة للمواطنين في قطاعات الأحوال المدنية والجوازات والمرور وغيرها، مشيرًا إلى أن تعامل رجال الشرطة مع المواطنين السيناويين يتم بصورة راقية تعكس احترام الإنسان وكرامته.
وجّه الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، تحية تقدير لرجال الشرطة بمناسبة عيدهم الـ74، مؤكدًا أن الشرطة المصرية تخوض منذ ثورة يناير ملحمة وطنية حقيقية، نجحت خلالها في فرض السيطرة الأمنية، وتحقيق الأمن والأمان في مختلف أنحاء الجمهورية، والتصدي لمخططات جماعات الشر.
وثمّن جهامة الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز الشرطة في مجال حقوق الإنسان، وحماية أمن الوطن والمواطن، مؤكدًا أن ما تحقق في شمال سيناء يمثل صفحة جديدة من تاريخ المحافظة، عنوانها الأمان والتنمية والانتماء اليوم والحمد لله تقف شمال سيناء شاهدًا حيًا على انتصار الدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب، وعلى قدرة مؤسساتها الأمنية على استعادة الاستقرار وبناء المستقبل أمن عاد بقوة، وتنمية تسير بخطى ثابتة، ومواطن سيناوي بات يشعر أن الدولة حاضرة وتحميه وتبني من أجله، لتظل سيناء دائمًا في قلب الوطن وضميره.
القليوبية.. تراجع معدلات الجريمة.. يعكس نجاح المنظومة الأمنية بعد 25 يناير
كتب - أحمد منصور:
شهدت محافظة القليوبية، خلال السنوات الأخيرة، تحسنًا ملحوظًا في الحالة الأمنية، انعكس بوضوح على حياة المواطنين اليومية، بعدما استعادت الدولة هيبتها وفرضت سيادة القانون في الشارع المصري. ومع مرور أكثر من عقد على أحداث 25 يناير 2011، يؤكد أهالي القليوبية أن الاستقرار أصبح العنوان الأبرز للمرحلة الحالية، في ظل جهود مكثفة تبذلها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة والشرطة، لحماية المواطنين وتأمين مقدرات الوطن.
أشاد أهالي محافظة القليوبية بمستوى الأمن والأمان الذي تشهده ربوع المحافظة، مؤكدين أن الاستقرار عاد بقوة إلى الشارع المصري بعد سنوات من التحديات الأمنية التي أعقبت أحداث 25 يناير 2011، وهو ما أعاد الطمأنينة إلى نفوس المواطنين ورسخ الشعور بالأمان في مختلف المدن والقرى.
وثمّن المهندس مختار شداد، رئيس مدينة سابق، التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الأمنية في مصر، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة، خاصة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهدت نقلة نوعية في مستوى الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين، من خلال التحول الرقمي داخل أقسام الشرطة والسجل المدني وإدارات المرور والجوازات، بما أسهم في تسهيل الإجراءات وتحسين جودة الخدمة.
وأوضح أن الجهود الأمنية لم تقتصر على تطوير الخدمات فقط، بل امتدت إلى حماية المواطنين من مظاهر البلطجة والتحرش، فضلًا عن تأمين الحدود ومواجهة تجار المخدرات والسلاح، وهو ما كان له أثر مباشر في استقرار الشارع المصري.
أكد مجدي حامد، عمدة بإحدى قرى القليوبية، أن مصر ستظل آمنة ومستقرة بفضل الله، ثم بجهود القيادة السياسية وتضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة، الذين يواصلون العمل ليلًا ونهارًا لتعزيز الأمن والاستقرار في الشارع المصري.
وأشار إلى أن أبرز ملامح الحالة الأمنية الراهنة تتمثل في الانخفاض الملحوظ لمعدلات الجريمة، نتيجة النجاحات المتتالية التي تحققها الأجهزة الأمنية في ضبط الخارجين على القانون، ومكافحة المخدرات وحيازة السلاح غير المرخص، وتنفيذ الأحكام القضائية، مؤكدًا أن الانتشار الأمني والتحرك السريع أسهما بشكل كبير في تقليص فرص ارتكاب الجرائم.
أكد الدكتور صلاح عبد العظيم، رئيس مجلس محلي سابق، والمهندس ماهر القاضي، أن الحالة الأمنية في مصر أصبحت أكثر استقرارًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، خاصة بعد القضاء على الجماعات المتطرفة التي كانت سببًا رئيسيًا في نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار.
وأضافا أن حالة الأمن والأمان التي تنعم بها البلاد انعكست إيجابًا على مختلف القطاعات، وأسهمت في رواج الاقتصاد، وتشجيع الاستثمار، وازدهار السياحة، فضلًا عن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي، ما دفع العديد من دول العالم إلى ضخ استثمارات جديدة داخل السوق المصرية.
أوضح الدكتور مجدي الشحات، عميد كلية التربية بجامعة بنها، أن الدولة المصرية واجهت تحديات أمنية جسيمة عقب أحداث 25 يناير 2011، كادت تهدد استقرار الوطن، ما جعل فرض الأمن واستعادة الاستقرار أولوية قصوى، خاصة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما تطلب تحركات حاسمة وسريعة من مؤسسات الدولة لحماية الأمن القومي.
وأكد أن المواطن المصري بات اليوم يشعر بالأمن والأمان، بعد استعادة هيبة الدولة وتطبيق القانون بحزم، ومنع أي محاولات للخروج على النظام العام، وهو ما أسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية الشاملة.
البحر الأحمر.. الغردقة نموذج للأمن الذكي .. نجاح استراتيجية الأمن الشامل في مصر
كتب – حسن حمدان:
في مشهد يعكس عودة الدولة إلى قلب معادلة الاستقرار، شهدت مصر خلال سنوات حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ترسيخًا حقيقيًا لمفهوم الأمن الشامل، القائم على حماية الإنسان قبل المكان، وبناء الثقة قبل فرض السيطرة، وهو ما بدا واضحًا في محافظة البحر الأحمر، وعلى رأسها مدينة الغردقة، التي تحولت إلى نموذج وطني للأمان المستدام والتعايش الإنساني.
وأكد أهالي البحر الأحمر أن ما تحقق من أمن واستقرار يمثل أحد أهم إنجازات الدولة المصرية بعد سنوات من التحديات، مشيرين إلى أن الشعور بالأمان لم يعد مجرد شعار، بل واقع ملموس في الشارع، وفي المنشآت السياحية، وفي تفاصيل الحياة اليومية للمواطن والمقيم والسائح.
قال النائب جمال صالح حفني السليك، عضو مجلس الشيوخ عن محافظة البحر الأحمر، إن رجال الشرطة يستحقون كل التقدير على ما يقدمونه من تضحيات وجهود متواصلة، مؤكدًا أن الشعب المصري تعلم من دروس الماضي أن الأمن والاستقرار هما الأساس الحقيقي لأي نهضة أو تنمية.
وأوضح السليك أن الشرطة المصرية لم تكن يومًا مجرد جهاز لحفظ النظام، بل شريك وطني في حماية مكتسبات الدولة، وخط الدفاع الأول عن أمن الوطن، بعلاقة تاريخية متماسكة مع الشعب، قوامها التكامل والتلاحم.
أكد النائب جبريل محمود سعد، عضو مجلس النواب، أن الشرطة المصرية، جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، قدمت نموذجًا فريدًا في مواجهة الإرهاب، رغم تطور أدواته وشراسة مخططاته، مشددًا على أن ما تحقق من انتصارات أمنية جاء بفضل الإيمان، والتدريب، والعلم، والتضحيات الجسيمة التي عززت صمود الدولة وإرادة الشعب.
شدد النائب عبد الله حسن، عضو مجلس الشيوخ، على أن أجهزة الشرطة تتحمل مسؤولية وطنية كبرى في حماية الجبهة الداخلية، ومواجهة جماعات الإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن الشعب المصري يقدر جيدًا حجم التضحيات التي يقدمها رجال الجيش والشرطة من أجل استقرار الوطن.
أكد الدكتور بدر جمال السدوري، المحاضر والمدرب الدولي، أن مصر نجحت منذ 2011 في الانتقال من مرحلة احتواء الأزمات إلى مرحلة الأمن الشامل، القائم على التكنولوجيا، والخدمة، والشراكة المجتمعية، مشيرًا إلى أن الغردقة تمثل نموذجًا عمليًا لهذا التحول.
وأوضح أن الدولة تبنت مقاربة أمنية حديثة تعتمد على الوقاية والاستباق، من خلال نظم المراقبة الذكية، وغرف العمليات المركزية، وتأمين المطارات والموانئ والمنشآت الحيوية، إلى جانب إعادة تأهيل العنصر البشري، خاصة في شرطة السياحة، بما عزز الصورة الحضارية للأمن المصري.
وأضاف أن محافظة البحر الأحمر تقدم نموذج “الأمان المنظور دون تقييد”، حيث تتم عمليات التأمين باحترافية لا يشعر معها السائح أو المقيم بأي تضييق، وهو ما حافظ على متعة التجربة السياحية، وعزز الثقة في الدولة.
أشار السدوري إلى أن الغردقة لم تعد مجرد مدينة سياحية عابرة، بل أصبحت مدينة إقامة دائمة لآلاف الأجانب من جنسيات مختلفة، بفضل ما تتمتع به من أمان مجتمعي حقيقي، انعكس في اندماج اقتصادي واجتماعي إيجابي، ودعم تلقائي لمفهوم الأمن الوقائي.
وأكد أن تجربة الغردقة توجه رسالة واضحة للداخل والخارج، مفادها أن الأمن في مصر لم يعد أداة ردع فقط، بل خدمة عامة تحمي الحقوق، وتشجع الاستثمار، وتدعم صورة الدولة إقليميًا ودوليًا.
وأكد الدكتور ياسر خليل، مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين وعضو المجلس القومي للمرأة بالبحر الأحمر، أن جهاز الشرطة تطور ليصبح أكثر قربًا من المواطن، وأن الإحساس بالأمان في الشارع المصري بات واقعًا ملموسًا.
وأشار هيثم جمال السدوري، مدير المركز العلمي والقانوني، إلى أن الدولة أعادت بناء المنظومة الأمنية بعد سنوات الانفلات، عبر التحديث التكنولوجي، وتطوير الأداء البشري، والقضاء على البؤر الإجرامية، ومواجهة المخدرات، وتعزيز التنسيق المؤسسي والمجتمعي.
أشاد سيد زين العابدين، رجل أعمال بالغردقة، باليقظة الأمنية وقدرة الشرطة على فرض السيطرة ومواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن رجال الأمن يعملون في صمت لحماية المجتمع.
وأكدت رانيا أحمد، عضو المجلس القومي للمرأة بمرسى علم، أن ملحمة الواحات مثلت نقطة تحول فارقة في العمل الأمني الاحترافي، وأسهمت في دحر الإرهاب وتمهيد الطريق للاستقرار.
وقالت ريهام مصطفى، محامية بمرسى علم، إن الفارق بين ما قبل الثورة وما نعيشه اليوم في ملف الأمن “كالفرق بين السماء والأرض”، فيما أوضحت الدكتورة عفاف أحمداني، مديرة الرقابة والمتابعة بمستشفى جراحات مرسى علم، أن السياح يصفون مصر بأنها “بلد الأمن والأمان”، خاصة في الرحلات البحرية والسفاري.
الفيوم.. "العيون الساهرة "يقظة لا تنام.. أمنٌ مستقر.. سياحة آمنة.. حرب مفتوحة على تجار السموم
كتب – نبيل خلف:
تشهد محافظة الفيوم حالة ملحوظة من الاستقرار الأمني والشعور العام بالطمأنينة بين جموع المواطنين، في ظل جهود متواصلة ويقظة دائمة تبذلها أجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم، بقيادة اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم، وبالتنسيق الكامل مع مراكز وأقسام الشرطة على مستوى المحافظة.
وتعكس المتابعة الميدانية المستمرة التي يجريها مدير أمن الفيوم على مدار الـ24 ساعة حجم الجدية والانضباط في تنفيذ الخطط الأمنية، حيث تشمل الجولات المفاجئة على الأكمنة والأجهزة الشرطية، ومتابعة غرف العمليات المركزية المرتبطة بشبكات كاميرات المراقبة المنتشرة في الميادين، والمراكز، والقرى، والمدن، إلى جانب الانتشار المكثف لسيارات الاشتباه السريع، بما يضمن سرعة التعامل مع أي طارئ.
كما تولى مديرية الأمن اهتمامًا بالغًا بتأمين المنشآت الحكومية والحيوية، والبنوك، ومكاتب البريد، إلى جانب فرض السيطرة الأمنية الكاملة على الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية، بما يعزز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
أكدت ياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم، أن المحافظة تشهد حالة واضحة من الأمن والأمان بفضل يقظة وجهود أجهزة الأمن، خاصة في تأمين المنشآت السياحية والحيوية، مشيرة إلى أن الاستقرار الأمني أصبح ركيزة أساسية للحياة اليومية بالمحافظة.
وأضافت إيناس عبد العزيز، المذيعة بالإذاعة المصرية، أن ما تنعم به مصر اليوم من أمن واستقرار جاء بفضل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد الأمن المفقود ورسّخ دعائم الاستقرار في ربوع الوطن.
وأكدت الدكتورة مها الغنام، أمينة المرأة بحزب حماة الوطن بالفيوم، أن ما تشهده المناطق السياحية مثل وادي الريان، ووادي الحيتان، وبحيرة قارون، وعين السيليين، ومتحف كوم أوشيم من أمان واستقرار، يعكس الصورة الحقيقية للأمن في مصر عامة، والفيوم خاصة، ويبعث برسائل طمأنة قوية للسياح والضيوف.
وأشارت الإعلامية شيماء حيدر إلى الانضباط الواضح في الحركة المرورية بكافة شوارع وميادين الفيوم، مع التواجد المستمر لرجال المرور ليلًا ونهارًا، بما يضمن السيولة المرورية وحماية المواطنين على الطرق السريعة والداخلية.
أوضحت الإعلامية ريهام علي عبد الرحمن أن جهود أجهزة الأمن تتجلى بوضوح في مختلف القطاعات، وعلى رأسها إدارة الحماية المدنية، التي تضرب أروع الأمثلة في سرعة الاستجابة للحوادث والحرائق، حيث تصل سيارات الإطفاء في دقائق معدودة، ويبذل الضباط والجنود تضحيات كبيرة، قد تصل إلى إصابات بالاختناق، في سبيل إنقاذ الأرواح والممتلكات.
أكد أحمد ربيع وهيب، مدير عام بمديرية الشباب والرياضة بالفيوم، أن المواطن الفيومي بات يتحرك في الشارع في أي وقت، ليلًا أو نهارًا، دون خوف أو قلق، مشيرًا إلى أن السيدات والفتيات يسِرن بأمان كامل في مختلف الأحياء.
وأشادت ليلى السيد، موظفة بمديرية الصحة، بجهود شرطة المرافق في إزالة الإشغالات والعوائق من الطرق والأرصفة، والتصدي للباعة الجائلين، بما يحفظ حق المواطن في السير الآمن ويعيد الانضباط للشوارع.
وأشار أحمد حسين، صاحب أعمال حرة، إلى الدور الحيوي الذي تقوم به شرطة ومباحث التموين في شن حملات مستمرة على المحلات المخالفة، وضبط السلع منتهية الصلاحية أو المغالى في أسعارها، حمايةً لصحة المواطنين.
وأكد أيمن فزاع، مدير عام نادي محافظة الفيوم، أن اهتمام مديرية الأمن بأسر الشهداء من ضباط وأفراد الشرطة، تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، يعكس البعد الإنساني الراقي للمؤسسة الأمنية.
أوضح المهندس محمد عبد ربه أن الحملات المكثفة لأجهزة الأمن في ملاحقة المدمنين وتجار المواد المخدرة، وتعقبهم في أوكارهم، تمثل خط دفاع قويًا لحماية الشباب من السموم، ودليلًا واضحًا على جدية الدولة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.
الاسكندرية.. صمّام الأمان ودرع الوطن في مواجهة الفوضى وصناعة الاستقرار
كتبت – دينا زكي:
تُمثّل الشرطة المدنية الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون أمن المواطن، إذ لم تعد مهمتها مقتصرة على فرض النظام فقط، بل تطورت لتصبح شريكًا حقيقيًا في حياة الناس اليومية، خاصة مع الطفرة الكبيرة التي شهدها الأداء الشرطي خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها سرعة الاستجابة لاستغاثات المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما عزز شعور الثقة والأمان لدى الشارع المصري.
وأكد النائب أحمد شعبان، عضو مجلس الشيوخ، أن المصريين عايشوا مرحلة قاسية من الخوف والفوضى عقب اختفاء الشرطة بعد أحداث الثورة، ما جعل الجميع يدرك عن قناعة أن وجود الشرطة هو صمّام الأمان الحقيقي للشارع المصري. وأوضح أن ما يميز الأداء الحالي هو الاستجابة السريعة لكل البلاغات والشكاوى، وفحصها بشفافية ونزاهة، مع إعلان نتائج التحريات أولًا بأول، ليصبح المواطن شريكًا في المتابعة لحظة بلحظة.
قال النائب السابق محمد الكوراني إن الشرطة المصرية صاحبة تاريخ وطني مشرف، قدمت خلاله آلاف الشهداء دفاعًا عن الوطن والمواطن، ولا تزال تؤدي رسالتها بكل إخلاص. وأضاف أن التطوير المستمر في الأداء، سواء في السجل المدني، والجوازات، ومباحث الإنترنت، وقطاعات النجدة والحماية المدنية، يعكس حرص الدولة على مواكبة العصر وتلبية احتياجات المواطنين، مؤكدًا أن وجود الشرطة في الشارع ليلًا ونهارًا هو مصدر طمأنينة حقيقي.
وأكد النائب الوفدي حمادة منصور، عضو مجلس النواب السابق، أن الاحتفال بعيد الشرطة يحمل مكانة خاصة في وجدان المصريين، ويستدعي ذكرى بطولة رجال الشرطة في مواجهة الاحتلال البريطاني عام 1952، حين تصدى أبطال الشرطة لتهديدات المحتل دفاعًا عن كرامة الوطن.
وأشار إلى أن الفترة التي أعقبت غياب الشرطة بعد 25 يناير كانت دليلًا دامغًا على أهمية وجودها، لافتًا إلى أن عودة أقسام الشرطة للعمل قوبلت بفرحة عارمة من المواطنين الذين استقبلوا رجال الأمن بالورود.
وأضاف أن تضحيات رجال الشرطة في مواجهة الإرهاب الأسود كانت حجر الأساس في استعادة الاستقرار، مؤكدًا أنه لولا يقظتهم وشجاعتهم ما نعمت البلاد بالأمن والأمان الذي نعيشه اليوم.
وقالت جليلة عبد الرحمن، الأمين العام للجنة المرأة بالاتحاد المحلي لنقابات عمال الإسكندرية، إن عيد الشرطة يذكّر المصريين دائمًا ببطولات رجال الشرطة منذ ملحمة الإسماعيلية عام 1952، مرورًا بالأحداث الصعبة التي شهدتها البلاد خلال يناير وما بعدها، حين وقف رجال الشرطة في مواجهة محاولات التخريب والإرهاب رغم سقوط الشهداء.
وأوضحت أن فترة الغياب الأمني كانت من أصعب الفترات التي عاشها المواطن، حيث ساد الخوف والرعب، قبل أن يعود رجال الشرطة بقوة ليعيدوا السيطرة ويفرضوا الأمن في ربوع الوطن، مؤكدة أن عزيمة رجال الشرطة لم تلن رغم التضحيات الجسيمة.. وفي ختام المشهد، يتجدد العهد في ذكرى عيد الشرطة بتوجيه التحية والتقدير لأرواح شهداء الوطن، ولكل رجال الشرطة البواسل، العيون الساهرة التي تواصل الليل بالنهار من أجل أمن المواطن واستقرار الدولة، ليبقى الوطن آمنًا، والمستقبل أكثر طمأنينة.
بورسعيد.. التطور التكنولوجي.. الكاميرات الذكية ساهمت في سرعة ضبط الجناةه
كتب – طارق حسن:
بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، تتجدد في الشارع البورسعيدي حالة من النقاش الواعي حول المشهد الأمني في مصر بعد عام 2011، بين إشادة واسعة بما تحقق من استقرار وانتشار أمني وتطور تكنولوجي غير مسبوق.
أكد المهندس كامل تويج، مدير عام الزراعة ببورسعيد، أن الفترة التي أعقبت ثورة يناير وحتى ثورة يونيو كانت من أصعب المراحل التي مرت بها الدولة، حيث تعرضت الشرطة لهجمة شرسة استهدفت إضعاف دورها ودور مؤسسات الدولة، ما انعكس سلبًا على المجتمع بأكمله، وعلى القطاع الزراعي بشكل خاص، من نقص مستلزمات الإنتاج، وانتشار التعديات على الأراضي الزراعية، وتفشي البلطجة ومشكلات الوقود والتسويق.
وأضاف أن عبور الدولة لهذه المرحلة بفضل القيادة السياسية الحكيمة، وإعادة فرض الأمن بقوة القانون، أعاد الاستقرار والتنمية للقطاع الزراعي الذي يعتمد عليه نحو 16 ألف أسرة، مشيدًا بالتطور الكبير في الخدمات الأمنية الإلكترونية، ووحدات حقوق الإنسان، بما يدعم دولة القانون والمؤسسات، ومقدمًا الشكر لجهاز الشرطة والقيادة السياسية على جهودهم المخلصة.
قال ممدوح التابعي، مدير عام مكتبة مصر العامة، إن مستوى الأمن في مصر بعد 2011 يُعد من أفضل مراحله منذ عقود، سواء من حيث السيطرة أو الانتشار، مشيرًا إلى أن الشوارع أصبحت أكثر أمانًا، وعادت المؤتمرات والفعاليات الكبرى لتُقام على أرض مصر بثقة كاملة.
وأوضح أن التطور التكنولوجي، خاصة شبكات الكاميرات الذكية، ساهم في سرعة ضبط الجناة، إلى جانب التيسير الكبير في استخراج الأوراق الرسمية وتقليل البيروقراطية، فضلًا عن التحسن الملحوظ في لغة الحوار بين رجل الشرطة والمواطن، مؤكدًا أن هذه المنظومة المتكاملة تعكس فكرًا أمنيًا حديثًا.
وقال حسن عبد المنعم، عضو مجلس إدارة منتخب بشركة القناة لرباط وأنوار السفن، إن الشرطة المصرية ستظل صمّام الأمان والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الوطن في حفظ أمنه واستقراره، مشددًا على أن رجالها يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء، ويعملون ليلًا ونهارًا في أصعب الظروف، ليبقوا درع الوطن الذي لا ينكسر وسيف العدالة الذي لا يتهاون.
وأشار الكابتن شحته، مساعد منسق الفنون بدوري الشركات، إلى أن ثورة 25 يناير كانت محطة مهمة في تاريخ الوطن، لعبت خلالها القوات المسلحة دورًا وطنيًا عظيمًا في حماية المنشآت والمواطنين، مؤكدًا أن تلاحم الجيش والشرطة والشعب هو الضمانة الحقيقية لبقاء مصر آمنة ومستقرة.
قال محمد أبو زيد، موظف أمن، إن الفارق بين الوضع الأمني الحالي وأيام يناير واضح وكبيروتعزيز العدالة وسيادة القانون يظل الضمان الحقيقي لاستكمال مسيرة الاستقرار.
وأكد هاني العسيلي، مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية ببورسعيد، أن حالة الأمن غير المسبوقة انعكست مباشرة على حركة التجارة والاستثمار، مشيدًا بدور أجهزة الشرطة الساهرة على حماية الوطن، ومؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل صمّام الأمان الحقيقي لاستقرار الدولة واستكمال مشروعات التنمية.
أكد الشيخ محمد الحديدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الأمن نعمة عظيمة من نعم الله على مصر، تحققت بفضل القيادة الحكيمة، ويقظة الجيش والشرطة والأجهزة السيادية، ووعي الشعب الوطني.
وأوضح أن محاولات زعزعة الاستقرار بعد 2011 باءت بالفشل أمام تماسك الدولة، مشيدًا بدور الشرطة المدنية في حماية الجبهة الداخلية ومكافحة الإجرام والإرهاب.
وقالت نسرين صالح، مذيعة بالتلفزيون المصري قناة القنال إن الأمن نعمة كبرى، ومعناه الحقيقي أن يخرج الإنسان من بيته مطمئنًا، مؤكدة أن عيد الشرطة يذكّرنا دائمًا بأن وراء هذا الاستقرار رجالًا اختاروا أن يكونوا في الصف الأول، يواجهون الخطر ليحيا غيرهم في أمان.
المنوفية.. الأمن نعمة ربانية وركيزة وطنية.. استجابة فورية وخدمات متطورة
كتب – نشأت عبد الرازق:
تشهد محافظة المنوفية حالة واضحة من الاستقرار الأمني والطمأنينة العامة، بفضل الجهود المكثفة واليقظة المستمرة التي تبذلها مديرية الأمن، بالتنسيق مع مراكز وأقسام الشرطة بمختلف أنحاء المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرصًا على حماية المواطنين وصون مقدرات الدولة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تنفيذ حملات موسعة لضبط الخارجين عن القانون، وتنفيذ الأحكام القضائية، ومواجهة البلطجة وحيازة الأسلحة غير المرخصة، إلى جانب رفع درجة الاستعداد لتأمين المنشآت الحيوية ودور العبادة، وضمان سلامة المواطنين خلال الأعياد والمناسبات والفعاليات المختلفة، بما يوفر مناخًا آمنًا ومستقرًا للحياة اليومية.
ويقول مصطفى مرزوق (بالمعاش) إن مصر ستظل بلد الأمن والأمان، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»، وبحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جند مصرعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ، فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا؛ فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ» فقال له أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: «لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ».. مؤكدًا أن الحملات الأمنية اليومية ورفع درجة الاستعداد القصوى لتأمين المناسبات، وتكثيف التواجد الأمني أمام المنشآت الحيوية، كلها عوامل تبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتحفظ صفو حياتهم.
الأمن أساس الاستقرار وجذب الاستثمار
وأضاف أمين محرم (موظف) أن ما تشهده مصر من استقرار أمني حاليًا هو ثمرة حقيقية لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد للدولة هيبتها بعد فوضى عام 2011، مشيدًا بتضحيات رجال الشرطة ودورهم في نشر الأمان، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جذب السياحة العربية والأجنبية، وتشجيع المستثمرين على العمل داخل مصر.
انضباط مروري وسلامة المواطنين
وأشاد محمد بركات (محاسب) بدور رجال المرور في الحد من الاختناقات المرورية، وتحقيق السيولة على الطرق السريعة والميادين والشوارع الرئيسية، مؤكدًا أن الانتشار المكثف للارتكازات المرورية ساهم في تقليل الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.
وأكد وائل عبده، رئيس قسم بالتربية والتعليم، أن وزارة الداخلية حققت طفرة واضحة في سرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين عبر الخطوط الساخنة، سواء النجدة أو الحماية المدنية أو مباحث التموين، مشيرًا إلى أن التعامل الفوري مع الشكاوى، ومواجهة أعمال البلطجة، وضبط حائزي الأسلحة، يعكس يقظة أمنية مستمرة تفرض سيادة القانون وتحمي المجتمع.
ويرى إبراهيم رمضان (مدرس) أن الاستقرار الأمني هو الأساس الحقيقي لأي تنمية أو تقدم، لأنه يعزز الثقة في المؤسسات ويشجع على المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن التعاون بين المواطن ورجل الأمن يمثل حجر الزاوية في الحفاظ على الاستقرار.
وأضاف مصطفى عمارة (مزارع) أن الأمن هو الركيزة التي تُبنى عليها حياة الأفراد والمجتمعات، فبدونه تنهار التنمية والاستثمار والتعليم، بينما يمنح الاستقرار الأمني المواطن القدرة على العمل والإبداع والتخطيط للمستقبل بثقة.
وأشار الدكتور طارق عبد العزيز، مدير مستشفى المسنين بجنزور، إلى أن دور المواطن يُكمل دور الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أهمية غرس قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى النشء، وداعيًا إلى تفعيل دور الإعلام والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة المواطنة وأهمية الأمن.
وأشادت فهيمة العربي (ربة منزل) بتفعيل قنوات التواصل بين المواطنين والأجهزة الأمنية، لما لذلك من دور في بناء الثقة وتصحيح الصورة الذهنية وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع.
وأكد سعيد أبو شريف (مهندس) أن الأمن والاستقرار يشجعان المواطنين على المشاركة السياسية ويدفعان عجلة التنمية، مشيرًا إلى أن جودة الحياة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوجود الأمن.
وقال طارق حمزة (محامٍ) إن الأمن والأمان هما حجر الأساس لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، مشددًا على أن أجهزة الأمن تعمل ليلًا ونهارًا لحماية الوطن والمواطن، وأن دعم جهودها واجب وطني. وأضاف أن المواطن، منذ أحداث 2011، بات يدرك جيدًا قيمة الأمن ونعمة الاستقرار.
وأكد أن انتشار الكمائن، وتطور الخدمات الشرطية، جعلا المواطن وأسرته يشعرون بالأمان الحقيقي، لافتًا إلى أن الدول التي تحرص على أمن شعوبها تكون دائمًا الأقرب إلى التقدم والازدهار، مقارنة بتلك التي يعيش مواطنوها في خوف دائم.
اترك تعليق