د.شيماء عراقى : شراء مستلزمات العروسة علي فترات طويلة يحمي الأسرة من الديون
د مني داوود : السبائك الذهبية استثمار جيد مراعاة لتغير الاذواق .. بمرور الزمن
د.هبه الطحان: لابــد أن تعيش البنات مراحلها العمرية دون ضغوط نفسية أو اجتماعية
التربية السليمة والتعليم .. أهــم من الزواج
تبدأ بعض الاسر المصريه في شراء جهاز العروسه للبنات حتى من قبل خطبتهن واثناء دراستهم ،والبعض الآخر يفضل انتظار استكمال تعليمهم والتفكير فيما بعد في امور الزواج والحقيقه ان هذه الآراء كلها جيده سواء كان يؤيد شراء الجهاز منذ صغر الفتاه او الانتظار حتى استكمال دراستهم وحتي لا تتغير الاذواق ويعود كل ذلك إلي الحاله الاقتصاديه للاسر فمنهم من يقوم (بالتحويش ) سواء بشراء مشغولات ذهبية أو ادخار مبالغ ماليه أو شراء بعض مستلزمات المطبخ التي لا تتلف بمرور الوقت .
د. شيماء عراقي استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية تقول : تجهيز العروسة أثناء الدراسة أو قبل الزواج مباشرة يعود إلي الحالة الاقتصادية للاسره إذا كان لديها فائض من ميزانية الأسرة الشهريه تستطيع تجهيز البنات منذ الصغر وإذا كان موظفاً بسيط لا يستطيع تجهيز الابنه ويمكن للأم تقوم بعمل جمعيات وتخصص مبلغها لشراء الجهاز وتقوم بوضعها في البنك لحين جهازها وهناك مستلزمات اساسيه لا غني عنها و يمكن أن تقوم الام بالتجهيز من فتره الثانويه وأن تقوم بشراء الاجهزه التي لا يمكن تلفها إذا مر وقت طويل مثل مستلزمات المطبخ من اواني الطعام أو الصواني بحيث لا يحدث لها أي تلف او كسر إذا تم تخزينها ويمكن في هذا الوقت أن تقوم بشراء الاشياء التي إذا مر عليها الزمن لا تتلف وان تكون أقرب للاذواق الحديثه والعمليه ويكون الاختيار علي ذوق الابنه حتي لا تقوم البنت بتغيير الاجهزه فيما بعد وان يكون لديهم مساحه لتخزين الجهاز .وان يكون هذا المكان آمن ويحافظ علي المستلزمات
فكلنا نعلم أن تكاليف جهاز العروسه وصلت لارقام كبيرة يمكن للأم أن تقوم بتجهيز البنت علي فترات حتي تستطيع الاسره التخفيف علي نفسها عبء الجهاز .
شراء مستلزمات العروسه علي فترات طويلة سوف يحمي الاسره من الديون لان بعض الأسر يحدث لهم ديون. وتحدث مشكلات كبيره لهم مع مراعاه عدم شراء الأجهزة التي لها صلاحيات مثل الأجهزة الكهربائية حتي لا يحدث لها أي تلفيات أو عيوب في التخزين وهناك بيوت بها أكثر من بنت ويكون أعمارهم قريبه من بعضهن ومن الأفضل أن تقوم الام بالشراء لجميع البنات حتي يكون لديها توازن وعدم التفرقه بينهم
* د. مني داوود استشاري العلاقات الأسرية والإجتماعية تقول: من أجمل اللحظات التي تمر علي اي ام هي اللحظات التي تري ابنتها عروسه وتحلم الأم ان تشتري كل ما هو جديد وحديث وراقي لابنتها وفي رأيي أن يكون تجهيز العروسه قبل الزواج مباشره ولكن سوف يكون عبء علي الاسره ماديا فيكون الحل هو (التحويش) عن طريق شراء الذهب عن طريق سبائك أو جنيهات ذهب لأن قيمتهم افضل وإذا مر عليهم الزمن قيمهم تزيد ولا تقل وتقوم الام تجميد مبلغ من المال في هذه السبائك وعند اقتراب زواج الابنه تقوم الام والاب ببيعهم. وتقوم بشراء موديلات بنفس موديلات العام التي ستتزوج فيه و يكون مبلغ محفوظ وتستفيد منه فيما بعد
حيث أن كم المفارش والسجاد وأطقم الأواني كل هذا كذبة وليس له معني و أيضًا غرفة الأطفال يفضل عدم تجهيزها من بداية الزواج إلا في حالة إذا كانت الإمكانيات المادية تسمح، لكن إذا كانت لا تسمح فهي غير ضرورية و البعد عن شراء الملابس بكميات هائلة بسبب تغير الموضة كل هذا أخطاء تقع فيها الأسر التي تقوم بشراء جهاز العروسه قبل الزواج بسنوات
ومن أخطاء بعض الأسر شراء الاشياء بكميات كبيرة وتظل مركونه تسببت في حدوث عشوائية وفوضي إذا لم يوجد مكان مناسب للتخزين
* د. هبه الطحان أخصائية نفسية وتربية خاصة تقول: في الوقت الذي تستعد آلاف الأسر المصرية لمستقبل بناتهن، يظل سؤال قديم متجدد يفرض نفسه بقوة داخل كل بيت
هل الأفضل تجهيز البنت وهي مازالت على مقاعد الدراسة، أم الانتظار حتى يطرق باب الزواج فعليًا؟ فهذا السؤال لا يحمل بعدًا ماديًا فقط بل يتجاوز ذلك ليطرق أبواب التربية، والصحة النفسية وبناء الشخصية.
وبعض اراء الأسر وهذا الرأي تمثله شريحة كبيرة من الأسر التي ترى أن التجهيز المبكر يخفف العبء المادي ويجنب الأسرة صدمة التكاليف المفاجئة.
لكن… هل كل ما هو مريح ماديًا مريح نفسيًا؟ ولكن الخطر الخفي من منظور تربوي ونفسي، تحذر المتخصصون من الخلط بين الاستعداد للحياة وربط قيمة البنت بالزواج فقط.
وتجهيز البنت وهي ما زالت في مرحلة الدراسة قد يرسل لها رسالة غير مباشرة بأن مستقبلها الأساسي هو الزواج وليس العلم أو تحقيق الذات . وهذا الشعور قد يؤدي إلى: تراجع الدافعية للدراسة وقلق مبكر مرتبط بالزواج مقارنة نفسها بغيرها من الفتيات
ويكون لديها ضعف الثقة بالنفس إن تأخر الزواج
واذا تم التجهيز قبل الزواج مباشرة؟
فالانتظار حتى يصبح الزواج قريبًا، يتيح للبنت أن تعيش مراحلها العمرية بشكل صحي وطبيعي، دون ضغوط نفسية أو اجتماعية.
لكن هذا يحتاج الي تخطيط مالي مسبق من الأسرة
وعي بأن التجهيز لا يعني الإسراف واتفاق واضح بين الأسرتين على الأولويات الرؤية المتوازنة فهو الحل الذكي والحل التربوي الأمثل ليس في “متى نجهز؟” بل كيف نجهز؟ و يمكن للأسرة الادخار بهدوء دون إشراك البنت في تفاصيل التجهيز والتركيز على تعليمها، نضجها النفسي، مهاراتها الحياتية وتعليمها إدارة المال وتحمل المسؤولية، والاستقلالية
و عندما يقترب الزواج يتم إشراكها بوعي وهدوء والتجهيز الحقيقي للبنت لا يبدأ بشراء الأثاث، لا بعقل واعي و نفس مستقرة وشخصية قوية قادرة على الاختيار فالزواج مرحله اما التربية السليمة فهي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.
اترك تعليق