المشي من أبسط أشكال النشاط البدني وأكثرها فاعلية، وخاصة لكبار السن، حيث يحمل فوائد صحية ونفسية عديدة تساهم في تحسين جودة الحياة لدى من تجاوزوا الستين من عمرهم. تشير الدراسات والخبراء إلى أن إدراج المشي في الروتين اليومي مساءً له أثر ملموس في تعزيز صحة الجسم والعقل لدى المسنين.
تعزيز الصحة الجسدية
ممارسة المشي بانتظام تساعد كبار السن على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل القلب، ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسكتة الدماغية. كما يسهم المشي في تقوية العضلات والحفاظ على ثبات الوزن، مما يساعد على تحسين الاستقلالية في الحركة وتقليل الاعتماد على الآخرين.
تنظيم الهضم والتمثيل الغذائي
المشي بعد العشاء يلعب دوراً مفيداً في دعم وظائف الجهاز الهضمي، حيث يُحفّز حركة الأمعاء ويساعد في تقليل مشكلات مثل الانتفاخ وعسر الهضم. إضافة إلى ذلك، يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم بعد الوجبات، وهو أمر مهم لمن يعانون من السكري أو في مرحلة ما قبل السكري.
تحسين الصحة النفسية وجودة النوم
المشي في المساء يُعتبر وسيلة فعالة للتخفيف من التوتر والقلق لدى كبار السن، إذ يتيح لهم وقتاً للاسترخاء بعد يوم طويل، مما يساهم في تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالراحة. كما أن هذه العادة تساعد في تحضير الجسم للنوم بشكل أفضل، وتعزيز أنماط نوم أكثر جودة.
زيادة التفاعل الاجتماعي
يمنح المشي في المساء كبار السن فرصة للقاء الأصدقاء أو أفراد الأسرة، مما يدعم العلاقات الاجتماعية ويقلل الشعور بالعزلة، وهو عامل مهم في الوقاية من التدهور النفسي واستقرار الحالة المزاجية.
نصيحة الخبراء
ينصح أخصائيو الصحة بالسعي لتحقيق 30 دقيقة من المشي المعتدل يومياً، أو على الأقل خمس مرات في الأسبوع، لتحقيق أكبر فائدة ممكنة، مع مراعاة اختيار مسارات آمنة ومناسبة للمسير.
اترك تعليق