بعثت "ن. ع. م" تسال لماذا لا نقدر على التخلي عن العلاقات المؤذية بعد أن نتأكد من أنها تؤذينا فعلا فقد مر سنتين على خطبتي عرفت خلالهما الوجه الاخر لخطيبي وكيف أنه لا يصلح زوجا لانه يهينني ويقلل من قيمتي ويهملني ويتطاول على بإصبعب الألفاظ وكلما هممت لأخذ موقف يصالحني بأنه لم يكن يقصد ايذائي.
تقول دكتوره نور الننني معالج ومدرب شعوري ولايف كوتش صحه نفسيه وعلاقات اسريه
قد نتعلق بمن يؤذينا ونحاول الخروج من هذه العلاقات بكل ما اتينا من قوه ولا نستطيع قد يكون السبب مجرد الخوف من الخروج من دائره الارتياح او الخوف من عدم العثور على علاقه جديده تملا فراغ القديمه وقد تكون توهم بالحب كذلك هناك اسباب اعمق من هذا تختلف من شخص لاخر.
لكن المتفق علي ان كل علاقة مؤذيه تغذي حاجه معينه لدى صاحبها وغالبا لا يعرفها على مستوى الشعور ولابد ان يجلس مع نفسه جلسه صدق هو يغوص في اعماقه ويسال نفسه عن سر اختياره في البدايه لهذه العلاقه وسر استمراره فيها وما الذي تقدمه له وما الذي سيخسره وما الذي سيستفيده اذا تخلى عنها وغالبا ما تنجح هذه الجلسه الصادقه في فك شفرات العلاقات المؤذيه لكن هناك حالات تحتاج لمساعده متخصص وهي الحالات التي تكون بعيده تماما عن نفسها لا تقدر على التعبير عن شعورها واتعودت منذ صغرها على كبته هنا تحتاج لمن يساعدها على كيفيه التعبير عن شعورها ومعرفه احتياجاتها وقتها ستقدر على تقييم العلاقه تقييما صحيحا وتتخلى عنها بسهوله وتسمح لنفسها بفتره من التعافي قبل ان تبدا علاقه جديدة.
وهنا ياتي له اهميه العلاج الشعوري في فهم انفسنا واختيار العلاقات السويه ووضع حدود للعلاقات المؤذيه وهو يختلف عن العلاج الاسري والزواجي الذي يهتم بالسلوك الخارجي وكلاهما مهم في اصلاح العلاقات.
اترك تعليق